الوثيقة | مشاهدة الموضوع - نوري المالكي: بشار الأسد دعم التفجيرات والأميركان دافعوا عنه.. فماذا عن أحمد الشرع؟
تغيير حجم الخط     

نوري المالكي: بشار الأسد دعم التفجيرات والأميركان دافعوا عنه.. فماذا عن أحمد الشرع؟

مشاركة » الأربعاء فبراير 04, 2026 4:24 pm

في أول حوار تلفزيوني له منذ ترشيحه لمنصب رئاسة الوزراء من قبل الإطار التنسيقي، وتغريدة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرافضة لذلك، ظهر نوري المالكي في حوار مع الإعلامي هشام علي، متحدثاً عن علاقته بالأميركان والتفجيرات التي شهدها العراق خلال فترة ولايته الأولى، متهماً النظام السوري بالوقوف خلف تلك التفجيرات، لافتاً إلى أنه أبلغ الرئيس السوري بشار الأسد بأن “الإرهابيين” يأتون من بلاده، إلا أن الأسد أنكر ذلك رغم الأدلة، لافتاً إلى أنه بعد عودته من سوريا بيومين تم تفجير وزارتي الخارجية والمالية من قبل “إرهابيين قادمين من سوريا”، مبيناً أنه قدم شكوى لدى مجلس الأمن ضد الأسد، إلا أن الغريب واجهت الشكوى اعتراضات من قبل الجانب الأميركي، الذي يرفع شعار “محاربة الإرهاب”، واصفاً الأمر بغير المفهوم والمعقد، وحول الرئيس السوري الحالي أحمد الشرع، قال المالكي، إن الشعب السوري قبل به رئيساً، دون توجيه أي انتقادات اتجاهه.

وقال المالكي خلال الحوار، إن “سوريا مرت بكل هذه التحديات والإرهاصات وانتهت إلى سقوط نظام بشار الأسد، ومجيئ السيد أحمد الشرع وصار رئيس جمهورية، من خلفيات اختلفنا معه، كان عندنا في العراق وكان عندنا هنا في السجن، هذه كلها مراحل انتهت، والآن شعبه قبل به أن يكون رئيساً وهو رئيس فعلي لسوريا”.

وأضاف، أن “سوريا، أذتنا كثيراً عندما كان بشار الأسد رئيساً، وكانت مركزا للتدريب وممر لكل الإرهابين الذين دخلوا العراق وقتلوا وخربوا وفجروا، وحينها ذهبت إلى سوريا والتقيت مع بشار الأسد وقلت له لماذا أنت تدعم الإرهاب ضدنا؟، وكان جوابه غير مقنع، وعندما قال نحن لا ندعم الإرهاب، أخرجت له صور المعسكرات في سوريا، وقال لا علم لي بها، قلت إن فلان يعلم، وهو من جماعتك، وكان قوله (إننا نفعل ذلك حتى لا يقال عنا أننا ندعم العراق لأنه مذهبهم كذا وكذا)”.

وتابع المالكي “بعد عودتي من سوريا بيومين تفجرت وزارة الخارجية والمالية والذين فجروها كانوا قادمين من سوريا، حتى بلغت حد القطع واليقين أنه لا علاج لموقف بشار الأسد من قضية الإرهاب ودعم الإرهاب، فقدمت شكوى عليه إلى مجلس الأمن، والشيء الغريب حينها أن الذين دافعوا عنه دفاعاً مميتاً، كانوا الأمريكان، وأتتني سوزان رايس ومعها وفد تدافع عنه واضطررت لإنهاء الجلسة معها بعد جدل شديد”.

وأشار المالكي “إذا الأخ أحمد الشرع، حافظ على سوريا خالية من المعسكرات والتدريب ودفع الإرهابيين، فنحن نريد العلاقة الطيبة مع الشعب السوري والحكومة السورية، ومستعدين للتعاون معهم ومساعدتهم لمواجهة التحديات التي يمرون بها، نريده فقط أن يضمن لنا سوريا لن تعود محطة أو ممراً للإرهابيين ضد العراق”.
العناوين الاكثر قراءة








 

العودة إلى تقارير