تغيير حجم الخط     

ترامب: الحرب مستمرة وسنضرب إيران بقوة شديدة

مشاركة » الخميس إبريل 02, 2026 4:36 am

2.jpg
 
واشنطن- “القدس العربي”: أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار العملية العسكرية ضد إيران التي أطلق عليها اسم “الغضب الملحمي” حتى تحقيق كامل الأهداف الأمريكية، مشددًا على أن بلاده ماضية في تنفيذ استراتيجيتها دون تراجع.

وقال ترامب في خطاب موجه إلى الأمّة إن “إيران دُمّرت”، معتبرًا أن “الجزء الأكبر من العملية قد انتهى”، مضيفًا أن “المتبقي يجب أن يكون سهلًا”، في إشارة إلى اقتراب الحسم العسكري.

وأشار إلى أن الأهداف الاستراتيجية للعمليات الأمريكية ضد إيران “على وشك الإنجاز”، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تمثل المراحل النهائية من الحملة.

وأضاف أن الولايات المتحدة دمّرت صواريخ إيران ومنشآت إنتاجها، وأبادت قواتها البحرية، وأمّنت المنطقة من التهديدات الإيرانية، وضمنت ألا تتمكن طهران أبدًا من الحصول على سلاح نووي.

ودعا ترامب دولًا أخرى إلى حماية مضيق هرمز.

وهدد ترامب بأن الولايات المتحدة ستقدم على ضرب جميع محطات توليد الطاقة داخل إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق، في تصعيد جديد للخطاب الأمريكي تجاه طهران.

وقال ترامب إن إيران ستتعرّض لضربات “شديدة للغاية” لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى، مهددا خصوصا الشبكة الكهربائية.

وأضاف “سنوجّه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه. وفي الوقت نفسه، المناقشات مستمرة”.

وفي سياق متصل، تظهر استطلاعات الرأي أن الحرب لا تحظى بشعبية، لا سيما بين الناخبين المستقلين. وطالب حلفاء ترامب الإدارة بتقديم مبررات أوضح وأكثر اتساقا للصراع أمام الناخبين.

وفي استطلاع لرويترز/إبسوس ‌استمر من الجمعة إلى الأحد، قال 60 في المئة من الناخبين إنهم لا يوافقون على الحرب بينما وافق عليها 35 في المئة. وقال حوالي 66 في المئة ممن شملهم ‌الاستطلاع إن على الولايات المتحدة أن تعمل على إنهاء مشاركتها في الحرب بسرعة حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق الأهداف التي حددتها الإدارة.

وفي غضون ذلك، درس ترامب خيارات كل من تصعيد الصراع وتهدئته على حد سواء، ولا تزال خطواته ‌التالية غير واضحة، حتى بالنسبة لبعض مستشاريه المقربين.

ولا يزال آلاف الجنود الإضافيين في طريقهم لمنطقة الخليج، ما يعكس رغبة الرئيس في الإبقاء على الخيارات العسكرية متاحة.

وفي الوقت نفسه، ألمح ترامب إلى أنه قد يوقف الحرب حتى لو رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز.

ووسط كل هذا، هناك مؤشرات على أنه يميل لتحويل الانتباه إلى أمر آخر.

فقد زار صباح يوم الأربعاء المحكمة العليا الأمريكية لحضور مناقشات حول شرعية سياسة يعتبرها حاسمة لنهجه المتشدد تجاه الهجرة، وتتمثل في توجيه وقّعه العام الماضي من شأنه فرض قيود على حق المواطنة بالميلاد. وكانت هذه هي المرة الأولى على الإطلاق التي يحضر فيها رئيس حالي مناقشات شفوية.

وعند عودته إلى البيت الأبيض لتناول غداء بمناسبة عيد القيامة، قال ترامب في إشارة إلى الحرب ضد إيران إن الإدارة “على وشك إنهائها”.

وأضاف “علينا أن نقوم ببضع ضربات أخرى”.

(وكالات)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى أحدث خبر