الوثيقة | مشاهدة الموضوع - جيش الاحتلال سيجري مناورةً كبيرةً للاستعداد للمواجهة على عدّة جبهاتٍ في آنٍ واحدٍ ضدّ إيران وسوريّة وحزب الله
تغيير حجم الخط     

جيش الاحتلال سيجري مناورةً كبيرةً للاستعداد للمواجهة على عدّة جبهاتٍ في آنٍ واحدٍ ضدّ إيران وسوريّة وحزب الله

القسم الاخباري

مشاركة » الجمعة يناير 22, 2021 10:49 am

4.jpg
 
الناصرة – “رأي اليوم” – من زهير أندراوس:
ذكرت مصادر عسكريّة إسرائيليّة رفيعة المستوى أنّ جيش الاحتلال يستعِّد لإجراء مناورة حربية واسعة النطاق خلال فترة الصيف المقبل، وأشار مراسل الشؤون العسكريّة في صحيفة (معاريف)، طال ليف-رام، إلى أنّه من المتوقّع أنْ تستمرّ المناورة حوالي الشهر بشكل متواصل، على أن تُحاكي حربًا شاملة من غزة وصولاً إلى الجبهة الشمالية، (حزب الله وسوريّة)، مركز القتال الأساسيّ في المحاكاة، وفق ما أكّدته المصادر.
وأردفت الصحيفة قائلةً نقلاً عن المصادر ذاتها إنّ الهدف المركزيّ من المناورة هو تدريب كلّ القوات، لكن أيضًا توجيه رسالة مهمّة إلى حزب الله في الشمال، والى سوريّة في الشرق، وبالطبع إلى إيران في الدائرة البعيدة والقريبة. والأهمّ من ذلك أنه خلال المناورة الأركانية الضخمة سيكون لمقرات القيادات الكبيرة في الجيش، إضافة إلى الإجراءات الجارية، دور في المناورة الكبيرة.
في المقابل، أضافت المصادر، ستُنفّذ أيضًا على الأرض مناورات عسكرية مختلفة، تتضمّن مناورات على صعيد فرقة ومناورات مشتركة مع سلاح الجو، ومن المُرجّح أنْ يشارك عدد كبير من جنود الاحتياط في المناورة.
ولفتت الصحيفة في سياق تقريرها إلى أنّه بعد مناقشات جرت في قيادة الجيش الإسرائيليّ تقرر الانطلاق وتنفيذ المناورة، بالرغم من الأعداد المرتفعة في إصابات “كورونا” حاليًا، وخصوصًا أنّ الوباء انتشر بسرعةٍ كبيرةٍ في صفوف أعدادٍ لا يُستهان بها من الجنود والضبّاط الإسرائيليين.
وشدّدّت المصادر، التي اعتمدت عليها الصحيفة، على أنّ التقدير السائِد في قيادة الأركان العامة لجيش الاحتلال يُشير إلى أنّ لقاح “كورونا” سيقوم بما يجب، وسيكون بالإمكان تنفيذ مناورة بهذا الحجم الكبير من الترتيب، الذي يتضمن جنود احتياط، من دون قيود.
وأوضحت المصادر أيضًا أنّ المناورة المذكورة ستُحاكي بحسب الصحيفة العبريّة، معركة على عدة جبهات في غزة والشمال، لكن أيضًا مقابل إيران في الدائرة الثالثة، ونقلت في هذا السياق عن قائدٍ رفيعٍ في هيئة الأركان العامّة قوله إنّ هذا النوع من التحدي، سيُساعِد جيش الاحتلال على فحص قدرته على الردّ في عدة جبهات بشكل متوازٍ وما إذا كان لدى الجيش الموارد الكافية للتعامل مع عدة ساحات في الوقت نفسه، على حدّ قوله.
عُلاوةً على ما ذُكِر أعلاه، أضافت المصادر أنّه من المتوقع أنْ تُوفّر المناورة إجابات للمؤسسة الأمنية فيما خصّ قدرة الجيش على توفير القوات المطلوبة للتعامل مع سيناريوهات حرب في كل الساحات بالتوازي.
وشدّدّت المصادر عينها على أنّ الجيش الإسرائيليّ معتاد في غالبية المرات على تنفيذ تدريبات متواصلة لأسبوعٍ كامل، تحت عنوان “أسبوع حرب”، لكن هذه المرّة تقرر إجراء “شهر حرب”، بحيث يستطيع رئيس الأركان الجنرال أفيف كوخافي فحص مستوى الجهوزية بدءًا من المقارّ القيادية الرئيسية وصولًا إلى الوحدات التكتيكية، كما أكّدت المصادر الرفيعة في تل أبيب.
ولم تُوضِح المصادر الإسرائيليّة ما هو سبب الانتقال من “أسبوع حربٍ” إلى “شهر حربٍ”، ولماذا قررّت الآن أنْ تجري المناورة بهذه الضخامة ولماذا الاستعداد للمُواجهة على عدّة جبهاتٍ في آنٍ واحدٍ.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron