نيويورك: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلا عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يدعم استيلاء الجيش الأمريكي على جزيرة خرج الإيرانية، خوفا من وقوع خسائر بشرية هائلة.
ووفقا للمصادر، فقد تم التأكيد للرئيس الأمريكي بأن عمليات الإنزال على الجزيرة ستكون ناجحة.
ومع ذلك، اعتبر ترامب أن الجيش الأمريكي سيكون هدفا سهلا وسيتكبد خسائر فادحة غير مقبولة، حسبما ذكرت الصحيفة.
من جهته، قال رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن إيران تحكم السيطرة على مضيق هرمز مؤكدا أنه إذا لم ترفع الولايات المتحدة الحصار فسيتم حتما تقييد حركة المرور في المضيق.
وأكد أن “مضيق هرمز اليوم هو تحت سيطرة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ونهجنا قائم على مبدأ الخطوة بخطوة بحيث ينفذ الطرفان الأمريكي والإيراني تعهداتهما بشكل متقابل”، حسبما ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا).
وأضاف قاليباف: “تعاملنا بحزم مع محاولة الولايات المتحدة إزالة الألغام واعتبرنا ذلك انتهاكا لوقف إطلاق النار، وقد وصلنا إلى حد المواجهة، لكن العدو تراجع”.
وقال: “قلت للوفد الأمريكي في إسلام آباد إنه إذا تحركت كاسحة الألغام الخاصة بهم ولو قليلا إلى الأمام، فسوف نستهدفها حتما. وقد طلبوا مهلة 15 دقيقة لإصدار أمر بالانسحاب، وهذا ما قاموا به فعلا”.
وأضاف قاليباف أنه “إذا كانت هناك حركة مرور في مضيق هرمز اليوم فإن السيطرة عليه بأيدينا، وأن إعلان الامريكيين الحصار لعدة أيام هو قرار متسرع وغير مدروس، فمن غير المعقول أن يتمكن الآخرون من عبور مضيق هرمز بينما لا نستطيع نحن ذلك، وإذا لم ترفع الولايات المتحدة الحصار فسيتم حتما تقييد حركة المرور في المضيق”.
وقال: “يجب أن يكون العدو قد أدرك أن هيكلية بلادنا لا تعتمد على الأفراد، ومن الواضح أن إيران كانت في الحرب المفروضة الثالثة أقوى بمراحل مما كانت عليه في الماضي في مجالي الهجوم والتصميم”.
وأوضح قاليباف أن “ترامب طلب وقف إطلاق النار لأننا كنا المنتصرين في ساحة المعركة، ولم يحقق هدفه بتغيير النظام وتدمير قدراتنا الهجومية والصاروخية وإيران ليست فنزويلا”.
(د ب أ)