الوثيقة | مشاهدة الموضوع - 30 عامًا عملت: نصر الله هدّدّ بتحويلها لقنبلةٍ نوويّةٍ وإسرائيل ارتعبت وسارعت لتفريغ حاوية الأمونيا بخليج حيفا وتقارير دبلوماسيّة تتحدّث عن نقلها للأردن
تغيير حجم الخط     

30 عامًا عملت: نصر الله هدّدّ بتحويلها لقنبلةٍ نوويّةٍ وإسرائيل ارتعبت وسارعت لتفريغ حاوية الأمونيا بخليج حيفا وتقارير دبلوماسيّة تتحدّث عن نقلها للأردن

القسم الاخباري

مشاركة » السبت سبتمبر 23, 2017 9:14 am

3.jpg
 
ذكر موقع (NRG) الإخباريّ-الإسرائيليّ، نقلاً عن مصادر وصفها بالمطلعة جدًا في تل أبيب، قولها إنّ حاوية الأمونيا في خليج حيفا تمّ إغلاقها بعد أكثر من 30 عامًا على تشغيلها، إثر توصّل لجنة الخبراء برئاسة البروفسور إيهود كيننالى إلى أنّ حاوية الأمونيا وسفينة استيراد الغاز المُتبخّر قد تؤديان إلى دمار وقتل مئات آلاف المدنيين.


وبحسب المصادر عينها، تابع الموقع، سيتّم تنفيذ تفريغ حاوية الأمونيا على مرحلتين: المرحلة الأولى كانت تبخير الأمونيا بواسطة إزالة العزل وتسخين الحاوية بمساعدة منافيخ ومياه. وفي المرحلة الثانية ينفذ دفع لغازات الأمونيا بواسطة نتروجين.

وفي هذا السياق، قال وزير حماية البيئة عضو الكنيست زئيف ألكين، وهو من صقور حزب (الليكود) الحاكم بقيادة رئيس الوزراء، بنايمين نتنياهو، قال إنّ الأمر يتعلّق اليوم بإنجاز، مُشدّدًا على أنّه في بداية السنة قلتُ إنّ حاوية الأمونيا ستُوقف عملها. وتابع قائلاً إنّه مع استكمال تفريغ الحاوية نحن فخورون بإمكانية الإعلان عن نهاية عهد حاوية الأمونيا في خليج حيفا، والأخطار المرتبطة فيها لن تشكل بعد الآن تهديدًا على سكان حيفا ومنطقة “الركايوت” المتاخمة للمدينة، على حدّ تعبيره.

بموازاة ذلك، تحدّثت تقارير دبلوماسيّة دوليّة عن مسعى إسرائيليّ لنقل خزانات الأمونيا إلى الأردن، وقد تقدّمت تل أبيب أكثرَ من مرّة بطلبٍ رسميٍّ إلى المملكة الهاشميّة لتحويل ميناء العقبة على البحر الأحمر إلى محطة استقبال وتخزين غاز الأمونيا الإسرائيليّ، باعتباره الحلَّ الوحيد المتاح لحكومة الدولة العبريّة بعد أنْ رَفضت جميع البلديات الساحلية في كيان العدو استقبالَ المادة الخطيرة.

وبحسب التقارير، فإنّ دوائر صناعة القرار السياسيّ والأمني في الأردن انشغلت بمناقشة هذا الطلب، حيث جرى تشكيل لجنة رسمية ضمّت كلًّا من وزير البيئة ووزير الطاقة ووزير النقل ورئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصاديّة، وذلك بهدف دراسة الجدوى من تحويل الميناء الأردنيّ الوحيد إلى مستودع لغاز الأمونيا الإسرائيليّ.
وكان رئيس بلدية حيفا، يونا ياهف، قال للتلفزيون العبريّ في معرض ردّه على تهديد سيّد المُقاومة بأنّ غاز الأمونيا الموجود في خليج حيفا وصواريخ حزب الله، سيُنتجان قنبلة نوويّة، تُسبب أضرارًا فادحةً جدًا في الأرواح والممتلكات، قال: للأسف الشديد، إننّي أُصدّق نصر الله، وما تحدّث عنه كان صحيحًا مائة بالمائة، وعلى الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، أنْ تأخذ الأمور على محملٍ كبيرٍ من الجديّة والمسؤولية، على حدّ تعبيره.


وتابع رئيس بلدية حيفا قائلاً إنّه يشكر حسن نصر الله، لأنّه بتهديده ضرب خليج حيفا أعاد إلى واجهة الرأي العام الإسرائيليّ ما أسماها بالقنبلة الموقوتة، التي تُسببها المواد القاتلة الموجودة في المنطقة، وقال التلفزيون إنّ نصر الله ضرب على الوتر الحسّاس، الذي يُرعب الإسرائيليين، خصوصًا وأنّه كانت هناك العديد من المطالب الرسميّة بنقل المصانع الكيميائيّة من خليج حيفا إلى مناطق أخرى في الدولة العبريّة لدرء الخطر عن سكّان المنطقة في حال انفجارها، إلّا أنّ وعود الحكومة الإسرائيليّة لم تخرج إلى حيّز التنفيذ.


ونقل التلفزيون العبريّ أيضًا عن عدد من سكّان مدينة حيفا قولهم إنّه يتحتّم على الحكومة الإسرائيليّة أنْ تأخذ تهديدات وتصريحات نصر الله على محملٍ من الجّد، لأنّها مُقلقة للغاية. وقال أحد سكّان المدينة للتلفزيون إنّ التهديد على خليج حيفا، وتحديدًا على مصانع الأمونيا، موجود منذ العام 1991، ولكن منذ ذلك الحين وحتى اليوم لم تقُم حكومات إسرائيل المتعاقبة بعمل أيّ شيء من أجل إبعاد هذا الخطر عن المنطقة.

وأشار التلفزيون إلى أنّ غاز الأمونيا يتواجد في خليج حيفا، في منطقةٍ مكتظةٍ جدًا بالسكّان، الأمر الذي يُعرّض مئات ألآلاف من السكّان للخطر، كما أنّ المبنى يعمل بدون رخصة، وهو بناء غير مرخّص من قبل السلطات ذات الصلة.

وشدّدّ على أنّ المكان يحتوي على 12 طنًا من غاز الأمونيا، مُوضحًا في الوقت عينه أنّ جمعية (تسالول) لا تستبعد البتة أنْ يتحوّل هذا الكابوس إلى حقيقةٍ واقعةٍ، فيما إذا أصاب أحد الصواريخ المنطقة، على حدّ تعبيرها.

أمّا زير جودة البيئة، الذي استقال من منصبه، آفي غباي، فقال للتلفزيون إنّ حاوية غاز الأمونيا تُشكّل خطرًا بيئيًا وأمنيًا على حدٍ سواء، ونحن نعمل على نقل الحاوية من خليج حيفا إلى جنوب الدولة العبريّة، ولكنّ التلفزيون لفت إلى أنّ وزيري الطاقة اللذين كانا في السابق، أكّدا على أنّه بحلول العام 2015 ستكون الحاوية الخطيرة قد نُقلت، وهو الأمر الذي لم يتحقق.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار