الوثيقة | مشاهدة الموضوع - القوات المشتركة تحرر 55 قرية في مناطق صحراوية في اطار عملية عسكرية لملاحقة عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء الممتدة بين محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين
تغيير حجم الخط     

القوات المشتركة تحرر 55 قرية في مناطق صحراوية في اطار عملية عسكرية لملاحقة عناصر تنظيم الدولة الاسلامية في الصحراء الممتدة بين محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس نوفمبر 23, 2017 11:25 pm

2.jpg
 
الانبار – بغداد – د ب ا – (أ ف ب) – تمكنت ألوية وقوات الحشد العراقية من تحرير 55 قرية في مناطق صحراوية، في اطار عملية عسكرية لملاحقة عناصر داعش في الصحراء الممتدة بين محافظات الانبار والموصل وصلاح الدين.
واوضح بيان قوات هيئة الحشد الشعبي العراقية اليوم الخميس “ان 14 من ألوية الحشد الشعبي وقطعات الجيش والشرطة الاتحادية بإسناد طيران الجيش، انطلقت اليوم الخميس بعمليات تحرير بادية الجزيرة الكبرى التي تربط مدن صلاح الدين والموصل والانبار، وصولا للحدود العراقية السورية بمساحة إجمالية قدرها 26 ألف كيلومترا مربعا بهدف تأمينها من سيطرة تنظيم داعش، وقد انتهت عمليات الصفحة الاولى مساء اليوم بتحرير4500 كيلومتر مربع تضم 56 قرية ومنشآت و مناطق حيوية”.
وجاء في البيان ان القوات العراقية تمكنت من قتل عدد من عناصر داعش وتفجير 8 عجلات مفخخة، وتدمير 43 عجلة مسلحة والسيطرة على 3 عجلات مفخخة، وتدمير مواقع للتنظيم، فيما تمكنت فرق الجهد الهندسي من فتح السواتر لتسهيل حركة القطعات وتامين الطرق في المناطق المحررة، وتفكيك عشرات العبوات الناسفة”.
وشرعت القوات العراقية اليوم بعملية عسكرية لملاحقة عناصر داعش فرت للتحصن في الصحراء والجزيرة الرابطة بين محافظات الموصل وصلاح الدين والانبار باتجاه الحدود السورية “.
وأطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملية عسكرية لها في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سوريا، لتطهيرها من آخر فلول تنظيم الدولة الإسلامية بعد ثلاث سنوات من سيطرته على ثلث أراضي البلاد وإعلانه “دولة الخلافة” التي انتهت فعليا.
وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي في نهايتها يفترض أن يعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
ونقلت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن الفريق الركن عبد الأمير رشيد يار الله قوله إن قوات الجيش والحشد الشعبي بدأت “عملية واسعة لتطهير مناطق الجزيرة الكائنة بين محافظات صلاح الدين، نينوى، والأنبار”.
بدوره، أعلن الحشد الشعبي في بيان منفصل بدء المرحلة الأولى من “عمليات واسعة لتحرير صحراء صلاح الدين ونينوى والانبار وصولا إلى الحدود السورية”.
وبحسب البيان فإن العمليات التي تشارك فيها “قوات الحشد الشعبي وقطعات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية باسناد طيران الجيش” انطلقت من محاور عدة.
وبث الحشد الشعبي صورا مباشرة من منطقة الصينية قرب بيجي في محافظة صلاح الدين، تظهر جرافات تفتح الطريق في الصحراء ومدرعات ودبابات عليها العلم العراقي ورايات سوداء عليها شعار “يا حسين”.
وقال ضابط برتية عقيد في الجيش العراقي لوكالة فرانس برس إن العملية تهدف إلى “تطهير الصحراء من جيوب لدواعش هربوا من المدن التي تم تحريرها”.
-“النصر النهائي”-
والأسبوع الماضي، استعادت القوات العراقية راوة، آخر البلدات التي كانت خاضعة لتنظيم الدولة الاسلامية في البلاد. وتبقى الآن الوديان والجزر والصحاري والبوادي التي تشكل 4 في المئة من مساحة العراق ولا تزال تأوي فلول الجهاديين، وفق ما يشير مراقبون.
وكان العبادي قال يوم الثلاثاء “بعد إكمال عمليات التطهير (…) سنعلن هزيمة داعش نهائيا في العراق”.
وجاء حديث العبادي وقتها، بعيد إعلان طهران “النصر” على تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا، قبل أن تعلن بغداد ودمشق ذلك.
وفي هذا الإطار، قال الخبير الأمني العراقي سعيد الجياشي لفرانس برس إنه “بعد تحرير راوة وتحقيق التماس مع الحدود السورية انتهت السيطرة العسكرية لداعش ولا توجد أي سيطرة لجماعة إرهابية على أي تراب عراقي”.
وأوضح الجياشي أن “بعض المناطق الصحراوية لم تدخلها القوات منذ العام 2003 (…) ومن هناك يعلن النصر النهائي”.
وبهذه العملية، يتوج العراق هجومه المتواصل منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016 ضد معاقل تنظيم الدولة الإسلامية، بدءا من الموصل التي استغرقت تسعة أشهر من المعارك الدامية، مرورا بتلعفر والحويجة شمالا، وصولا إلى الأنبار في غرب البلاد.
وبفعل ذلك التقدم الكبير، تراجع عدد الهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية إلى أدنى مستوى له في تشرين الأول/أكتوبر في العراق منذ حزيران/يونيو العام 2014. كما أن عدد الضحايا تراجع إلى أدنى مستوى أيضا، بحسب تقرير نشره الأربعاء مركز “جاينز لدراسات الإرهاب والتمرد”.
وقال مدير المركز مات هنمان إن ذلك يشير إلى “مدى انحسار العمل المسلح لتنظيم الدولة الإسلامية” في العراق.
وبلغ عدد الهجمات التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية في تشرين الأول/أكتوبر 126 هجوما، بتراجع نسبته 21,2 في المئة بالعدد اليومي للهجمات من 6,6 خلال الأشهر الـ12 الماضية، إلى 5,2 يوميا في أيلول/سبتمبر و4,1 في تشرين الأول/أكتوبر.
وانخفض العدد الإجمالي لضحايا هجمات التنظيم المتطرف إلى 102 في تشرين الأول/أكتوبر، بتراجع نسبته 50,7 في المئة مقارنة مع معدل القتلى في أيلول/سبتمبر، و75 في المئة مقارنة مع الأشهر الـ12 الماضية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار