الوثيقة | مشاهدة الموضوع - داعش يظهر في السليمانية… والتحالف يدعم القوات الحكومية لمطاردة عناصره في نينوى
تغيير حجم الخط     

داعش يظهر في السليمانية… والتحالف يدعم القوات الحكومية لمطاردة عناصره في نينوى

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء يناير 23, 2018 10:49 pm

1.jpg
 


بغداد ـ «القدس العربي»: تباحث مسؤولون أتراك مع نظراء لهم في العراق بشأن إمكانية إجراء عملية عسكرية مشتركة في قضاء سنجار غربي محافظة نينوى الشمالية، لاستهداف مسلحي حزب «العمال الكردستاني».
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، فور عودته إلى بلاده وانتهاء زيارة أجراها مؤخراً إلى العاصمة بغداد التقى خلالها نظيره العراقي إبراهيم الجعفري ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إن «تركيا والعراق تجريان محادثات من أجل القيام بعملية مشتركة ضد وجود حزب العمال الكردستاني المحظور في سنجار في العراق»، مبيناً أن «هذه القضية هي واحدة من قضايا اخرى ناقشناها في العراق».
وأضاف أن «حزب العمال الكردستاني لا يختلف عن تنظيم الدولة الإسلامية، ودعونا للتعاون ضد هذا التهديد»، مشيراً إلى أن «المسؤولين العراقيين أكدوا لنا أنهم سيحكمون سيطرة وأمن الحدود السورية على طول منطقة سنجار، وسيوقفون تماما تسلل حزب العمال الكردستاني وحزب الشعب».
وتابع: «أبلغنا الجانب العراقي بمنحهم كل الدعم اللازم في جهودهم، ونبذل قصارى جهدنا لتنظيف العراق من كل الإرهابيين».
كما وجه وزير الخارجية التركي دعوة رسمية إلى العبادي لزيارة تركيا، ضمن إطار عمل ‏اللجنة التنسيقية العليا بين البلدين.
ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن العبادي قوله، خلال لقائه الوفد الإعلامي الكويتي الذي يزور بغداد حالياً، إن «الأتراك لهم مخاوف كبيرة من منظمة حزب العمال الكردستاني في شمال العراق»، موضحا أن «العراق لا يدعم هذه المنظمة ولا يريدها ان تتخذ من الأراضي العراقية منطلقا للاعتداء على تركيا».
كذلك أشار العبادي إلى أن «الوجود العسكري التركي في العراق هو وجود رمزي»، مبيناً أن «الاتراك كانوا يتعاملون بازدواجية في الملف الكردي، فكانوا يدعمون أكراد العراق ويتعاملون معهم خارج اطار الحكومة الاتحادية، فيما يمنعون حقوق الأكراد الأتراك عندهم حتى جاءت قضية الاستفتاء وشعروا بالتهديد فغيرت وجهة نظر الأتراك نحو التقارب مع بغداد».
وعلى الصعيد الميداني، بدأت عناصر تابعة لتنظيم «الدولة الإسلامية»، بالظهور في مناطق بإقليم كردستان العراق، الذي يتمتع بوضع أمني مستقر قياساً ببقية مناطق العراق.
وتحدثت مصادر صحافية وأمنية متطابقة، إضافة إلى شهود عيان، عن وقوع «قوة مجهولة» يبلغ قومها نحو عشرة مسلحين، ليل الاثنين ـ الثلاثاء، في كمين نصبته القوات الأمنية في جبل بمو في محافظة حلبجة. وعلى إثر ذلك، اندلعت اشتباكات بين الجانبين لمدة نصف ساعة، قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار، وتبدأ على الفور قوات مشتركة عملية أمنية لملاحقة المسلحين.
وحسب المصادر، فإن المسلحين شوهدوا في جبل بمو من قبل سكان المنطقة، وعرّفوا أنفسهم على أنهم مقاتلون متطوعون من قضاء طوزخورماتو التابع لمحافظة صلاح الدين، لكن القوات الأمنية اشتبهت فيهم؛ وبدأت بملاحقتهم.
ووقع المسلحون في كمين نصبته لهم القوات الأمنية، مما تسبب باندلاع مواجهات مسلحة استغرقت أكثر من نصف ساعة، لكن المسلحين فرّوا إلى جهة مجهولة تاركين وراءهم أسلحة.
وباشرت قوة أمنية من الشرطة والأسايش (قوات كردية خاصة) من السليمانية وكَرميان، بعملية أمنية للبحث عن المسلحين، وفقاً للمصدر.
وقال مدير ناحية بمو، عادل ملا صالح، إن «المسلحين هاجموا مدير أمن الناحية دون أن يصاب بأي أذى، لكن القوات الأمنية كانت لهم بالمرصاد، وعملية البحث عنهم لا تزال مستمرة وسوف يتم اعتقالهم بأقرب وقت».
وأشار إلى أن «هوية أعضاء المجموعة وأهدافهم مجهولة حتى الآن، لكن المؤكد أنها مجموعة تخريبية، تهدف لزعزعة الاستقرار».
مؤسسة الأمن الكردية «الآسايش» في اقليم كردستان، أصدرت بياناً أعلنت فيه انطلاق عملية أمنية بحثا عن مسلحين انتشروا مؤخرا في منطقة كرميان في إقليم كردستان. وقالت: «وفقاً للمعلومات والمتابعات الدقيقة تبين لقوات الآسايش وجود عدد من المسلحين المجهولين في سفح جبل بمو في منطقة كرميان»، مضيفةً أنه «بعد التحقيق والحصول على أوامر قضائية، ووفقاً لتوجيه من رئيس مؤسسة الآسايش في إقليم كردستان، قامت قوات مشتركة من آسايش في بمو وميدان ودربنديخان بتنفيذ حملة تمشيط للمنطقة المذكورة، وتمكنت القوات من العثور على مخبأ للمسلحين المجهولين والاشتباك مع عدد منهم».
وتمكنت قوات الآسايش، حسب البيان، من تمشيط جبل بمو بشكل كامل والسيطرة على مخبأ المسلحين ومصادرة عدد من الاسلحة وكميات من الأعتدة والمواد المتفجرة.
وتابع البيان: «وفقاً للمعلومات المتوفرة لدى مؤسسة الآسايش في اقليم كردستان، ان هؤلاء المسلحين يشتبه انتماؤهم لتنظيم داعش، وكانت هناك معلومات مسبقة عن تحركاتهم في منطقة حمرين، والآن تقوم قوات الآسايش بالتعاون مع شرطة كرميان والقوات الأمنية الاخرى بعملية تمشيط وبحث واسعة في المنطقة بحثاً عن هؤلاء المسلحين».
وأعلنت مديرية اسايش السليمانية مطلع كانون الثاني/ أكتوبر الجاري، القبض على ثمانية أشخاص ينتمون لتنظيم «داعش» بينهم نساء خططت لاستهداف امن الإقليم.
في الأُثناء، أعلنت وزارة الدفاع العراقية، انطلاق عملية عسكرية لمطاردة فلول «الدولة» بجزر المخلط في نينوى.
وقالت في بيان مقتضب، أوردته في صفحتها على «فيسبوك»، «انطلقت عملية عسكرية لمطاردة فلول داعش الإرهابي في جزر المخلط من قبل قيادة عمليات نينوى». وأضافت أن «العملية انطلقت استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة وبإسناد من قبل قوات التحالف الدولي».
غير أن مصدرا عسكريا رفيعا نفى لـ«القدس العربي»، أن تكون العملية «عسكرية»، مبيناً إنها «عملية أمنية تتعلق بالتفتيش والمداهمة ولا تدخل ضمن إطار العمليات العسكرية». وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن «العمليات العسكرية انتهت في (10 تموز/ يوليو 2017) بإعلان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بيان النصر».
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار