الوثيقة | مشاهدة الموضوع - حزب الدعوة يتراجع 20 مقعداً.. والمجلس الأعلى أكبر الخاسرين في البرلمان المقبل
تغيير حجم الخط     

حزب الدعوة يتراجع 20 مقعداً.. والمجلس الأعلى أكبر الخاسرين في البرلمان المقبل

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين مايو 21, 2018 3:13 am

6.jpg
 
بغداد/ وائل نعمة

بعيداً عن الأرقام المعلنة وعدد المقاعد التي حصلت عليها الائتلافات الفائزة، فإنّ تغييرات كبيرة قد حدثت في أحجام الاحزاب المنضوية داخل هذه الائتلافات.
الأرقام تشير إلى تراجع عدد مقاعد حزب الدعوة الإسلامية عن الانتخابات السابقة بنحو 20 مقعداً، وخسارة حزب الدعوة – تنظيم العراق برئاسة خضير الخزاعي 9 مقاعد عن انتخابات 2014.
الخسارة الكبيرة أيضا ضمن القوى الشيعية كانت عند المجلس الأعلى الذي خسر أكثر من 20 مقعداً مقارنة بالاقتراع السابق،ولم يحصل هذه المرة سوى على مقعد واحد في محافظة ذي قار. كذلك تراجعت كتلة”مستقلون”برئاسة وزير التعليم السابق حسين الشهرستاني بأكثر من 5 مقاعد.
أما القوى السُنية، فقد خسر أسامة النجيفي في ائتلاف”القرار”8 مقاعد، وتسبّب ميل إياد علاوي الى أحزاب سُنية في تراجعه بـ16 مقعداً عن الانتخابات السابقة.
في المقابل زاد التيار الصدري من تمثيله بنحو 15 مقعدا، والمفاجأة كانت في المقاعد التي حصدتها عصائب أهل الحق التي زادت بـ14 مقعدا عن الدورة الماضية.
وحافظت التيارات المدنية على تمثيلها مع زيادة مقعد واحد عن الانتخابات السابقة، عقب اندماج “الحزب الشيوعي” مع التيار الصدري، وكذلك “بدر” و”الفضيلة”لم تخسرا أي مقعد، كما حقّق”الحزب الإسلامي”نتائج مقاربة لنتائج الانتخابات السابقة رغم عدم دخوله الانتخابات الاخيرة بشكل رسمي.
وأظهرت نتائج الانتخابات التي تأخرت لأسبوع بعد إغلاق صناديق الاقتراع، عدم حصول أكثر من 10 أحزاب وائتلافات على مقاعد، وأربع قوائم حصلت على مقعد واحد.
وجرت الانتخابات الاخيرة بمقاطعة أكثر من نصف الناخبين، فيما يعتقد مراقبون وأحزاب”خاسرة”أن المقاطعة تشكل نسبة أكثر من 80% من العراقيين الذين يحق لهم التصويت.
وتبرر قيادات في حزب الدعوة – التي أظهرت النتائج حصول قطبيه (العبادي- المالكي) مجتمعين على 30 مقعداً، مقارنة بـ49 في الانتخابات السابقة التي دخل فيها الحزب موحداً تحت”ائتلاف دولة القانون”- هذا التراجع بأنه يعود لـ”دعوات المقاطعة”.
وانسحب الحزب من الانتخابات الاخيرة، بسبب احتدام التنافس بين رئيس الوزراء الحالي ونظيره السابق على زعامة قائمة”الدعوة”في الانتخابات، وحصل العبادي بمفرده ضمن تحالف”النصر”على 15 مقعداً، ومثلها كانت حصة المالكي الذي دخل الانتخابات تحت اسم كتلة”معاً للقانون”وهي أحد المكونات الرئيسة في”اتئلاف دولة القانون”.

على حافّة الهاوية!
ونتائج كتلة العبادي”النصر”تظهر سيطرة شخصيات وجهات سياسية متعددة على نصيب الأسد من المقاعد الـ42 التي حققتها الكتلة، بينها نحو 11 مقعداً لشخصيات سُنية، وهو ما يهدد التحالف الأخير بـ”التفكك”مع أول اختبار قد يتعرض له في جولات التفاوض لتشكيل الحكومة.
ومن “النصر” حصل حزب “الفضيلة” على 8 مقاعد، وهي أكثر بمقعدين عن انتخابات 2014، فيما حققت”مستقلون”التابعة للشهرستاني 5 مقاعد مقارنة بـ11 مقعدا في الدورة الماضية.
أما في تحالف”المالكي”فحصلت كتلة”بشائر الخير”التابعة لصهر االمالكي،ياسر صخيل، على 6 مقاعد، بينما كانت خسارة الدعوة – تنظيم العراق التي أبدلت اسمها الى”دعاة العراق”كبيرة حيث حققت 4 مقاعد فقط مقابل 13 مقعدا في البرلمان الاخير.
وأبرز الرابحين داخل التحالفات، هو حزب”الاستقامة”المدعوم من رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، حيث حقق لوحده 50 مقعداً من اصل 54 مقعدا حصده تحالف”سائرون”الذي يضم الشيوعيين وجماعات يسارية أخرى.

الصدر ينافس الحشد
وزاد رصيد التيار الصدري 16 مقعدا عن الانتخابات الاخيرة التي خاضها بـ3 قوائم منفصلة. وكان نصيب الحزب الشيوعي من”سائرون”مقعدين، ومقعد واحد للتحالف المدني الديمقراطي ومقعد واحد أيضا لحزب الترقي والإصلاح التابع للسياسي مضر شوكت الذي لم ينجح بالحصول على مقعد لنفسه.
وبالنتائج التي حصل عليها “الاستقامة” فإن التيار الصدري، بات أكبر كتلة داخل التحالفات التي شاركت في الانتخابات. ويسعى الاخير الى التفاوض مع عدة قوى أبرزها”النصر”و”الحكمة”في تشكيل الحكومة الجديدة.
بعض القوى الشيعية الاخرى، حققت زيادة في عدد المقاعد، مثل”عصائب أهل الحق”التي دخلت ضمن تحالف “الفتح” باسم “صادقون”وحصدت 15 مقعدا، مقابل واحد في انتخابات 2014، فيما حافظت منظمة”بدر”صاحبة الثقل الاكبر في تحالف الحشد”الفتح”على”20 مقعدا وهو نفس الرقم الذي حققته في الدورة الماضية.
لكنّ الخسارة الكبيرة سُجّلت في نتائج “المجلس الأعلى” الذي حصل على مقعد واحد ضمن “الفتح”. وكان “المجلس” قد خاض الانتخابات الاخيرة ضمن “ائتلاف المواطن” بزعامة عمار الحكيم، الذي حصد 29 مقعدا.
وانشقّ عمار الحكيم صيف العام الماضي عن “المجلس الأعلى”، وشكّل “تيار الحكمة” الذي دخل الانتخابات منفرداً وحقق 19 مقعداً، معتمداً على وجوه جديدة وأغلبها من الشباب.

تشُّتت “الوطنيّة”
أما في ما يتعلق بالقوى السُنية، فقد خسر “القرار” بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، 8 مقاعد في الاقتراع الاخير. وكان”النجيفي”قد حصل على 23 مقعداً ضمن ائتلاف “متحدون للإصلاح” في الدورة الماضية، التي ضمت أطرافاً من “الحزب الإسلامي” وأحزاب سنّية أخرى.
وحققت الاحزاب المنسحبة من”متحدون”المنضمّة الى “الوطنية” بزعامة إياد علاوي 16 مقعدا، بينها 7 لحزب سليم الجبوري (عمل) الذي لم ينجح هو شخصيا في الحصول على مقعد، و3 لـ”جبهة الحوار”برئاسة صالح المطلك الذي غاب عن قوائم المتنافسين في وقت مبكر من الانتخابات، و3 أخرى لوزير الزراعة فلاح زيدان، ومقعد واحد لرئيس حزب المجد النائب أحمد المساري، ومقعدين لأحزاب سنية صغيرة أخرى.
وبحسب الأرقام الاخيرة، فإن حزب علاوي المعروف بـ”الوفاق الوطني”حصل على 5 مقاعد فقط، وهو تراجع كبير عن نتائجه في انتخابات 2014 التي خاضها منفردا ضمن قائمة”الوطنية”وحقق 21 مقعدا.
وتشكل نتائج الاحزاب السُنية في كل البلاد، باستنثاء “الوفاق” 57 مقعدا، وتضم مقاعد “الحل” الـ14، ومقاعد بين 3 و2 لكتل في صلاح الدين والأنبار والموصل.
وزادت القوى الكردية رصيدها بمقعد إضافي، حيث حققت مجتمعة 58 مقعدا، وتصدّر”الحزب الديمقراطي”النتائج بـ25 مقعدا.

مقعد واحد أو أقلّ!
في المقابل حقق كل من “التحالف المدني الديمقراطي”، و”الحزب المدني”لصاحبه حمد الموسوي الذي تدور حوله اتهامات بخصوص غسل أموال، مقعد واحد لكل منهما. كذلك حصل تجمع”رجال الاعمال”في البصرة، و”النهج الديمقراطي”التابع لمحافظ نينوى نوفل العاكوب على مقعد واحد أيضا لكل منهما.
ولم تحصل أحزاب :”الداعي”، و”الأمانة”، و”ثار الله”، و”تضامن”، و”باب عرب”في كركوك، و5 أحزاب وكيانات أخرى على أي مقعد في البرلمان المقبل.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار