الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الخلاف على منصب رئيس البرلمان العراقي يهدد وحدّة التحالف السني الجديد
تغيير حجم الخط     

الخلاف على منصب رئيس البرلمان العراقي يهدد وحدّة التحالف السني الجديد

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء أغسطس 15, 2018 10:50 pm

1.jpg
 
تستعد القوى السياسية العراقية على إعلان تشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر، بعد إعلان نتائج الفرزّ والعدّ، تمهيداً لاختيار الكابينة الوزارية الجديدة.
ولم ينجح السياسيون الشيعة في الاتفاق على مرشح محدد لشغل منصب رئيس الوزراء المقبل، والأمر كذلك بالنسبة للأكراد المكلّفين باختيار رئيس الجمهورية، فيما اتخذ السنّة أولى خطواتهم نحو اختيار رئيس البرلمان، عبر اجتماعهم بتحالف موحّد.
محافظ نينوى السابق، والقيادي في «تحالف القرار»، أثيل النجيفي، كتب في صفحته في موقع فيسبوك، معلقاً على تشكيل «التحالف السني» قائلاً: «اتفاقنا في تحالف المحور الوطني قام على أساس عدم اعطاء فرصة للفاسدين والمزورين بالهيمنة على السلطة التشريعية، ومنعهم من الضغط على القضاء وعدم تكرار تجربة الانتخابات الاخيرة التي افقدت ثقة الشعب باي انتخابات مقبلة».
وأضاف: «اذا تصور بعضهم أنه قادر على استغلال هذا الاتفاق لديمومة الفشل وتعزيز نتائج التزوير، أو هو قادر على خداع عدد من النواب فان مقاعد المعارضة ستكون مريحة لأمثالنا»، مؤكداً إن «مشاركتنا في تشكيل الحكومة المقبلة معلقة على أمل الاصلاح وليس لمجرد المشاركة».
ورغم اجتماع الكتل السياسية السنّية بتحالف موحدّ، لكن يبدو أنها لم تتجاوز الخلافات فيما بينها، ولم تسطع حتى الآن من تحديد مرشح رئيس البرلمان الجديد، الأمر الذي يهدد وحدة التحالف. حسب مراقبين.
وأكد القيادي في «تحالف القرار» أحمد الجربا، أن التحالف لم يتفق لغاية الآن على مرشح معين لرئاسة البرلمان.
وقال في بيان، إن «الأيام القادمة ستشهد اجتماعا بين اعضاء وقيادات تحالف القرار (بزعامة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي) لاختيار مرشح لرئاسة البرلمان، يحظى بتأييد وثقة ممثلي المحافظات المنكوبة بصورة خاصة والشركاء السياسيين في الكتل الشيعية والكردية بصورة عامة، وبما يخدم المصلحة العامة للشعب العراقي ويدافع عن حقوقهم وتطلعاتهم في حياة حرة كريمة».
وعلى مستوى الكتلة الأكبر، كشفت تسريبات أن الإعلان عنها سيكون خلال اليومين المقبلين، وإنها ستتشكل من ائتلافات الفتح ودولة القانون وأطراف سنية وكردية.
عبد الهادي السعداوي، عضو ائتلاف «دولة القانون» بزعامة المالكي، قال في تصريح له، إن «الكتلة الأكبر أصبح إعلانها قاب قوسين أو أدنى، ونتوقع أن ترى النور خلال اليومين المقبلين»، مبينا ان «الكتلة الاكبر ستضم الفتح ودولة القانون وبعض اطراف النصر اضافة إلى بعض القوى السنية والكردية».
وأضاف أن «هنالك إرادة وطنية ستكون بعيدة عن الضغوطات الخارجية والسياسية وسنعمل جاهدين لتحقيق مصلحة البلد وابعاده عن المحاصصة والتوافقية»، لافتا إلى أن «هنالك مفآجات ستحصل خلال الفترة المقبلة وسنرى في البرلمان مشهد جديد بوجود كتلتين احداهما داعمة للحكومة والاخرى معارضة، وهي حالة صحية نسعى جميعا للمضي بها».
وأكد «وجود المعارضة القوية لتقويم الحكومة وتصويبها سيخلق حكومة قوية قادرة على تقديم الخدمات والقضاء على الفساد».
إلى ذلك، حثّت الولايات المتحدة الأمريكية كلا من الحكومة الاتحادية في بغداد، ونظيرتها في إقليم كردستان على تشكيل حكومة جديدة «معتدلة»، فيما جددت التزامها بدعم العراق وفقا لاتفاقية الاطار الاستراتيجي الموقّعة بين الجانبين.
وزير الخارجة الأمريكي مايك بومبيو، أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أخيراً، قبل أن يقدم على الخطوة ذاته مع رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني.
وحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن الوزير «تحدث مع كل من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني خلال اتصال هاتفي يوم امس (الأول)».
وأعرب الوزير بومبيو عن تقديره للتقدم الذي أحرزه الزعيمان في حل القضايا العالقة بين بغداد وأربيل ضمن إطار الحوار في الدستور العراقي. على حد البيان.
وشدد في محادثته مع كل زعيم على «أهمية تشكيل حكومة عراقية جديدة معتدلة تستجيب لتوقعات الشعب العراقي، وذلك وفقا للجدول الزمني الدستوري»، وفيما أثنى رئيس الدبلوماسية الأمريكية على «العمليات المشتركة الناجحة، التي قامت بها القوات العراقية والبشمركه الكردية ضد داعش»، أكد «دعم الولايات المتحدة المستمر للعراق القوي والمزدهر وذي السيادة على النحو المبين في اتفاقية الإطار الاستراتيجي الثنائي مع العراق». وفقاً للبيان.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron