الوثيقة | مشاهدة الموضوع - منصبا الجمهورية والوزراء.. وانطلاق مارثون الظفر بهما
تغيير حجم الخط     

منصبا الجمهورية والوزراء.. وانطلاق مارثون الظفر بهما

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء سبتمبر 19, 2018 5:28 am

38.jpg
 
سومر نيوز: بغداد.. دخلت الأجواء السياسية العراقية، بتنافس جديد محشو بالصراع على المنصبين السياديين، الأول رئاسة الوزراء، المحسوم أصلاً للأحزاب الشيعية وأبرزها الدعوة، والثاني، رئاسة الجمهورية، وهو الآخر محسوم للأكراد، وتحديداً حزب الاتحاد الوطني الكردستاني. وحتى الآن لم يتم تعيين أي أسماء لنيل المنصبين، مع عدم التوصل إلى حل بشأن معضلة "الكتلة الكبرى" التي لا تبدو ملامحها واضحة حتى الآن.



ويسعى حزب الدعوة، لنيل المنصب مجدداً بعد كل الحكومات التي شهدها العراق، عقب الغزو الأمريكي للبلاد، إلا أنه وبحسب تسريبات، فإن الدعوة ينوي ترشيح إسم من خارج الحزب، ولكنه يعمل ضمن الخطة الحزبية للدعوة، في حين تؤكد ما تزال الأطراف الكردية عدم توصلها حتى الآن إلى اتفاق بشأن إعادة ترميم "التحالف الكردستاني" الذي تصدع خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع الأزمة المالية الذي أنهكت المحافظات الكردية، وفشل عملية استفتاء الانفصال العام الماضي.



في هذا الإطار، كشف مصدر مسؤول في حزب الدعوة، عن أن "الأحزاب الشيعية وتحديداً الدعوة لم تتفق حتى الآن على أي اسم، حتى أن ما يتداول بشأن اختيار عادل عبد المهدي كمرشح تسوية، لا يساوي أي خطة عمل واقعية، لأنها ما تزال مجرد أقاويل لا علاقة لها بما سيحصل في الأيام المقبلة"، مبينا ان "عادل عبد المهدي إذا طرح كمرشح، فيسكون ضمن مجموعة منافسين، من القوائم الشيعية الأخرى، مثلما حدث في استلام انتخاب رئيس البرلمان العراقي".



جاء ذلك، بعد اخبار نشرتها قناة "الميادين" اللبنانية، والتي قالت بأن اختيار وزير النفط السابق عادل عبد المهدي لمنصب رئيس الوزراء بات محسوما بنسبة 95%، مبينة أن زعماء كتلتي "سائرون" و"الفتح" هم المؤيدون الرئيسيون لتولي عبد المهدي رئاسة الحكومة المقبلة. وعلق المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، ان "الفتح ما يزال متمسك بمرشحه الوحيد للمنصب، وهو هادي العامري".



كردياً وعن منصب رئيس الجمهورية، قال النائب في الاتحاد الوطني الكردستاني، شوان داودي، في حديث مقتضب، ان "هناك محاولات كردية لتقديم برهم صالح كمرشح لمنصب رئيس الجمهورية"، مشيرا الى ان "الاتحاد الوطني ملتزم ومتمسك باستحقاقه الانتخابي والمنصب هو استحقاقنا ولكننا رسمياً لم نعرض أي اسم للمنصب".



وأضاف، ان "الأيام المقبلة ستشهد أكثر من اجتماع لتداول هذا الموضوع، من اجل تثبيت الأسماء المرشحة للمنصب.



إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام عراقية، عن القيادي في تحالف سائرون ايمن الشمري، أن رئاسة مجلس النواب ستسمي الكتلة الأكبر بدلا عن المحكمة الاتحادية بسبب "الحرج". وقال الشمري في حديث صحافي، ان "المفاوضات السياسية بين الكتل معقدة ولم تصل الى تفاهمات بشأن اختيار مرشح لرئاسة الحكومة المقبلة كما اشاعت بعض وسائل الاعلام".



وانتخب مجلس النواب الجديد في (16 ايلول 2018) محمد الحلبوسي رئيساً له كما انتخب حسن كريم لمنصب النائب الاول وانتخب بشير الحداد لمنصب النائب الثاني.



وجرت الانتخابات البرلمانية في (12 من شهر ايار 2018) في بغداد والمحافظات وسط اجراءات امنية مشددة، وأعلنت مفوضية الانتخابات بعدها بساعات، أن نسبة المشاركة بلغت 44% بمشاركة أكثر من 10 ملايين شخص من اصل 24 مليوناً يحق لهم المشاركة في الانتخابات.



وجاءت النتائج تصدر تحالف سائرون التي يدعمها مقتدى الصدر اولا على مستوى المحافظات يليه تحالف الفتح الذي يتزعمه هادي العامري، ومن ثم ائتلاف النصر الذي يتزعمه رئيس الوزراء حيدر العبادي.



وشهدت الايام التي تلت الانتخابات جدلا واسعا بيين الاوساط السياسية دفع مجلس النواب الى عقد جلسة والتصويت على تعديل قانون الانتخابات بينها اعادة العد والفرز اليدوي للنتائج.



وصوتت المحكمة الاتحادية العليا، فيما بعد برد الطعون المقدمة بشأن قانون التعديل الثالث لقانون انتخابات مجلس النواب، فيما قضت بعدم دستورية إلغاء انتخابات الخارج والتصويت الخاص.



وأعلنت المحكمة الاتحادية العليا، في (19 آب 2018)، عن مصادقتها على نتائج الانتخابات النيابية والمرشحين الفائزين، مؤكدة أن قرار المصادقة صدر باتفاق الاراء.
 

العودة إلى الاخبار

cron