الوثيقة | مشاهدة الموضوع - خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز
تغيير حجم الخط     

خبراء أمريكيون وبريطانيون وفرنسيون في خدمة السعودية يعجزون عن مواجهة صواريخ الحوثيين ومهمتهم أصبحت مستحيلة مع صواريخ كروز

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء يونيو 12, 2019 4:35 pm

29.jpg
 
بروكسيل ـ “رأي اليوم”:
فشل خبراء عسكريون من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا في اعتراض أغلبية الصواريخ والطائرات المسيرة اليمنية التي تقصف أهدافا عسكرية ومطارات في المملكة العربية السعودية، وسيجدون صعوبات أكبر مع لجوء الحوثيين الى صواريخ كروز.
وكانت أالاخبار عن القصف الجوية السعودي وإماراتي عادية خلال الثلاث سنوات الأخيرة، لكن في الوقت الحالي اصبحت الأخبار عن نجاح طائرات مسيرة تابعة للحوثيين في ضرب أهداف وسط السعودية ونجاح صواريخ في قصف مطارات، كما وقع مع آخر عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بصاروخ كروز فجر اليوم الأربعاء، عادية جدا، حيث تزايدت نسبها في الاسابيع الاخيرة.
وراهن الحوثيون على استعمال صواريخ باليستية ولكن اليوم استعملوا صواريخ من فصيلة كروز التي تتطلب استعدادا خاصا وتكون أكثر دقة من الصواريخ الباليستية، كما كثفوا استخدام الطائرات المسيرة.
وهذه هي المرة الثانية التي يستعمل فيها الحوثيون صاروخ كروز ضد دول “عاصفة الحزم”، وكانت المرة الأولى ضد مفاعل نووي في أبو ظبي خلال ديسمبر 2017، واعترف الناطق باسم قوات التحالف الذي تقوده السعودية الركن تركي المالكي بأن الصاروخ أصاب مطار أبها وخلف 26 جريحا، وكانت السعودية تنفي في الماضي، ولكن اعترافها هذه المرة يعود الى دقة ضربة الصاروخ الذي اصاب قاعة المغادرين في المطار.
ويدخل استعمال الصاروخ من فصيلة كروز الى ما أعلن عنه الحوثيون بأنهم سيفاجئون السعودية بين الحين والآخر بضربات وبأسلحة جديدة مع تحديد مئات الأهداف.
وكانت السعودية قد تعاقدت مع خبراء عسكريين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وخاصة الذين عملوا في منظومات الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والآن صواريخ كروز، وهرعت السعودية الى التعاقد مع هؤلاء خلال نهاية سنة 2017 عندما نجح الحوثيون في ضرب مطار خالد الدولي بالرياض بصاروخ باليستي ولم تعترضه صواريخ باتريوت.
وكان البنتاغون قد رخص بداية السنة الماضية بإرسال قوات أمريكية خاصة، حسب نيويورك تايمز، الى مناطق في اليمن للبحث عن منصات إطلاق الصواريخ الباليستية وفشل، وكان هدف البنتاغون هو تخفيف الضغط على السعودية من جهة، والحد من إطلاق الصواريخ الباليستية بعدما فشل الباتريوت في اعتراض معظمها وحتى لا تنفضح هشاشة المنظومة.
ويكشف فشل خبراء الغرب في اعتراض معظم الصواريخ والطائرات اليمينة-الحوثية بالأيام الصعبة التي تنتظر السعودية، ويؤكد هشاشة التسليح خاصة منظومات الدفاع الجوي ورادارات الرصد.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron