الوثيقة | مشاهدة الموضوع - معهد ستوكهولم لأبحاث السلام: إسرائيل تمتلِك 90 رأسًا نوويًا وتلتزِم بسياسة طويلة الأمد تتمثل بعدم التعليق على ترسانتها النوويّة
تغيير حجم الخط     

معهد ستوكهولم لأبحاث السلام: إسرائيل تمتلِك 90 رأسًا نوويًا وتلتزِم بسياسة طويلة الأمد تتمثل بعدم التعليق على ترسانتها النوويّة

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء يونيو 19, 2019 7:52 am

25.jpg
 
الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس:
كشف معهد ستوكهولم لأبحاث السلام والذي يُراقِب وضع التسلح حول العالم، كشف النقاب عن أنّ كيان الاحتلال الإسرائيليّ يملك ما بين 80-90 رأسًا نوويًا غير منشورة. جاء هذا في سياق تأكيد المعهد أنّ تحديث القوات النوويّة العالميّة يتواصل على الرغم من الانخفاض الشامل في عدد الرؤوس الحربيّة.
وجاء هذا في الكتاب السنوي حول التسليح العالمي وقضايا السلام الذي يُصدره المركز سنويًا، وقال يان إلياسون ، رئيس مجلس إدارة SIPRI ، نائب الأمين العام السابق للأمم المتحدة إنّ إحدى النتائج الرئيسيّة هي أنّه على الرغم من الانخفاض الشامل في عدد الرؤوس النووية في عام 2018، فإنّ جميع الدول الحائزة للأسلحة النووية تواصل تحديثها لترساناتها النوويّة، على حدّ تعبيره.
وبيّن التقرير، الذي تمّ نشره على الموقع الالكترونيّ للمعهد، أنّه في بداية عام 2019 ، امتلكت تسع دول هي الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية) حوالي 85613 سلاحًا نوويًا، وهذا يمثل انخفاضًا عن عدد الأسلحة النووية التي يبلغ عددها 14 465 تقريبًا والتي قدرت SIPRI أنّ هذه الدول تمتلكها في بداية عام 2018.
ولفت الكتاب إلى أنّه من بين هذه الأسلحة النووية البالغ عددها 865 13 سلاحًا، يتّم نشر 750 3 من قوات العمليات وحوالي 2000 من هذه الأسلحة في حالة تأهب قصوى والباقي مخزن.
ووفقًا للمعهد، يعود الانخفاض في العدد الإجماليّ للأسلحة النووية في العالم بشكلٍ أساسيٍّ إلى روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، التي لا تزال تملك أكثر من 90 في المائة من جميع الأسلحة النووية، ممّا أدى إلى زيادة تخفيض قواتهما النووية الإستراتيجية عملاً بتنفيذ معاهدة 2010 بشأن تدابير لزيادة تخفيض الأسلحة الهجومية الإستراتيجية والحد منها (نيو ستارت) مع إجراء تخفيضات من جانب واحد، وفي عام 2018، أعلنت كل من روسيا والولايات المتحدة الأمريكية عن تحقيقهما للحد النهائيّ لخفض قوة ستارت بحلول الموعد النهائي المحدد.
وستنتهي صلاحية ستارت الجديدة في عام 2021 ما لم يتفق الطرفان على تمديدها، ولا توجد حاليًا أية مناقشات حول تمديد تطبيق معاهدة START الجديدة أوْ التفاوض على معاهدة متابعة، وقال شانون كايل، مدير برنامج SIPRI لنزع السلاح النوويّ ومراقبة الأسلحة ومنع انتشار الأسلحة النووية: يبدو أنّ احتمالات استمرار التخفيض المتفاوض عليه للقوات النووية الروسيّة والأمريكيّة غير مرجح على نحوٍ متزايدٍ في ضوء الاختلافات السياسية والعسكرية بين البلدين، على حدّ قوله.
وتابع المعهد قائلاً إنّ الترسانات النوويّة للدول الأخرى المسلحة نوويًا أصغر بكثير، لكن جميعها إمّا تطوّر أوْ تنشر أنظمة أسلحة جديدة أوْ أعلنت عزمها على القيام بذلك، فالصين والهند وباكستان تزيد من حجم ترساناتها النووية، وفي هذا السياق قال كيلي: تعمل الهند وباكستان على توسيع قدراتهما على إنتاج المواد الانشطارية العسكرية على نطاق قد يؤدي إلى زيادات كبيرة في حجم مخزوناتهما من الأسلحة النووية خلال العقد المقبل، كما أكّد.
وتواصل كوريا الشمالية إعطاء الأولوية لبرنامجها النووي العسكري كعنصرٍ أساسيٍّ في إستراتيجيتها للأمن القوميّ، على الرغم من أنّها أعلنت في عام 2018 وقفًا اختياريًا لاختبار الأسلحة النووية وأنظمة إيصال الصواريخ الباليستية متوسطة وطويلة المدى.
وتابع المعهد قائلاً: يختلف توافر المعلومات الموثوقة عن حالة الترسانات والقدرات النووية للدول المسلحة نوويًا اختلافًا كبيرًا. وكشفت الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة عن معلوماتٍ مهمةٍ عن قدراتهما في المخزونات النووية، كما أعلنت فرنسا بعض المعلومات، بينما لا تتيح روسيا تفصيلًا عامًا لقواتها المحسوبة بموجب معاهدة ستارت الجديدة، رغم أنها تشارك هذه المعلومات مع الولايات المتحدة الأمريكية.
ووفقًا له، تدلي حكومتا الهند وباكستان بتصريحاتٍ حول بعض اختبارات الصواريخ الخاصة بها، ولكنها لا تقدم سوى القليل من المعلومات حول وضع أوْ حجم ترساناتهما، وخلُص التقرير إلى القول إنّه في الوقت الحاضر، أقرّت كوريا الشمالية بإجراء تجارب على الأسلحة النووية والصواريخ، لكنها لم تقُم بتقديم أيّ معلوماتٍ حول قدراتها في مجال الأسلحة النووية، وبالنسبة لكيان الاحتلال الإسرائيليّ، شدّدّ المعهد، فإنّه يلتزم بسياسة طويلة الأمد تتمثل في عدم التعليق على ترسانته النوويّة، كما أكّد المعهد.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار