الوثيقة | مشاهدة الموضوع - إحباط محاولة إيرانية لاحتجاز ناقلة نفط بريطانية في الخليج : الحرس الثوري الإيراني ينفي اعتراض ناقلة نفط بريطانية اثناء ابحارها في مياه الخليج في مضيق هرمز ولندن تؤكد
تغيير حجم الخط     

إحباط محاولة إيرانية لاحتجاز ناقلة نفط بريطانية في الخليج : الحرس الثوري الإيراني ينفي اعتراض ناقلة نفط بريطانية اثناء ابحارها في مياه الخليج في مضيق هرمز ولندن تؤكد

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس يوليو 11, 2019 4:59 am

23.jpg
 
واشنطن: ذكر مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن خمسة زوارق يُعتقد بأنها تابعة للحرس الثوري الإيراني اقتربت من ناقلة نفط بريطانية في الخليج يوم الأربعاء، وطلبت منها التوقف في المياه الإيرانية بالقريب من موقعها، لكنها انسحبت بعد تحذير فرقاطة بريطانية.

ولم يصدر تعليق بعد عن وزارة الدفاع البريطانية.

وقال مسؤولون أمريكيون تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم إن واقعة الأربعاء حدثت بينما كانت الناقلة (بريتيش هيريتدج) عند المدخل الشمالي لمضيق هرمز.

وقال أحد المسؤولين: “(الفرقاطة) مونتروز التابعة للبحرية الملكية، والتي كانت هناك أيضا، وجهت مدافعها صوب الزوارق وحذرتها عبر اللاسلكي لتتفرق عند هذه النقطة”.

وأضاف مسؤول آخر: “لقد كان تحرشا ومحاولة لعرقلة المرور (الناقلة)”.

وقع الحادث بعد قرابة أسبوع من احتجاز مشاة البحرية الملكية البريطانية الناقلة الإيرانية (غريس 1) قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بأنها تخرق بنقلها النفط إلى سوريا عقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قال أمس الأربعاء إن بريطانيا ستواجه “العواقب” بشأن احتجاز الناقلة الإيرانية.

وزاد التوتر بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها بشدة منذ صعدت واشنطن العقوبات الاقتصادية على إيران وتحركت لوقف صادراتها النفطية تماما في إطار سياسة “الضغوط القصوى” الرامية إلى حمل إيران على التوقف عن أفعال قالت واشنطن إنها قوضت الأمن الإقليمي.

وردت إيران على العقوبات بالبدء في تجاهل القيود التي وضعها اتفاق أبرمته مع القوى الكبرى عام 2015 على أنشطتها النووية.

وتعرضت عدة ناقلات نفطية لهجمات في المياه القريبة من ساحل إيران الجنوبي في مايو/ أيار، ويونيو/ حزيران، وهي وقائع حملت الولايات المتحدة الجمهورية الإسلامية المسؤولية عنها. وتنفي طهران ضلوعها في أي من تلك الهجمات.

وأسقطت إيران الشهر الماضي طائرة أمريكية مسيرة قرب مضيق هرمز مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى إصدار أوامر بتوجيه ضربات جوية انتقامية قبل أن يتراجع عنها في اللحظة الأخيرة.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال جوزيف دانفورد يوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تريد تشكيل تحالف عسكري في غضون أسبوعين أو نحو ذلك لحماية المياه الاستراتيجية قبالة كل من إيران واليمن.

(رويترز)

طهران ـ واشنطن ـ (أ ف ب) – نفى الحرس الثوري الإيراني في بيان نشرته الوكالة الناطقة باسمه “سباه نيوز” الخميس أن يكون حاول منع مرور ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز.
وقال الحرس الثوري في البيان “لم تحدث مواجهة مع سفن أجنبية بما في ذلك سفن بريطانية في الساعات ال24 الأخيرة”، وذلك ردا على تصريحات الحكومة البريطانية بشأن ثلاث سفن إيرانية “حاولت منع مرور سفينة تجارية” بريطانية في الخليج.
ومن جهتها أكد ناطق باسم الحكومة البريطانية الخميس أن سفنا إيرانية حاولت مساء الأربعاء “منع مرور” ناقلة بريطانية في مضيق هرمز.
وقال الناطق البريطاني في بيان “خلافا للقانون الدولي، حاولت ثلاث سفن إيرانية منع مرور السفنية التجارية +بريتش هيريتيج+ في مضيق هرمز”.
وأشار إلى أن البحرية الملكية اضطرت للتدخل لمساعدة ناقلة النفط هذه التي تملكها “بريتش بتروليوم شيبينغ” فرع النقل النفطي لمجموعة “بريتش بتروليوم”.
وأوضح أن الفرقاطة “+اتش ام اس مونتروز+ اضطرت للتموضع بين السفن الإيرانية و+بريتش هيريتيج+ وإطلاق تحذيرات شفهية على السفن الإيرانية التي عادت أدراجها بعد ذلك”.
وتابع الناطق “نحن قلقون من هذا العمل ونواصل حث السلطات الإيرانية على تخفيف حدة التوتر في الوضع في المنطقة”.
وحاولت زوارق حربية إيرانية الأربعاء احتجاز ناقلة نفط بريطانية أثناء إبحارها في مياه الخليج لكنّ فرقاطة تابعة للبحرية الملكية البريطانية تصدّت لها ومنعتها من ذلك، بحسب ما أفادت شبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية.
ونقلت الشبكة عن مسؤولَين في الإدارة الأميركية لم تذكر اسميهما قولهما إنّ الإيرانيين أمروا ناقلة النفط البريطانية “بريتش هيريتدج”، التي كانت تبحر في مضيق هرمز، بتغيير مسارها للتوقف في المياه الإيرانية القريبة.
وأوضحت “سي أن أن” أنّ الواقعة التي صوّرتها طائرة أميركية، انتهت عندما قامت الفرقاطة البريطانية “إتش إم إس مونتروز” – التي كانت ترافق الناقلة – بتوجيه أسلحتها إلى الزوارق الإيرانية فأجبرتها على المغادرة.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني حذّر الأربعاء بريطانيا من “عواقب” قرارها احتجاز ناقلة النفط الإيرانية “غريس 1” في جبل طارق.
وقال روحاني “أذكّر البريطانيين بأنّهم هم الذين بادروا بالإخلال بالأمن (في البحار) وسوف يواجهون العواقب لاحقاً”.
وأضاف أنّ “احتجاز ناقلة النفط الإيرانية كان تصرفاً جنونياً”.
واحتجزت السفينة “غريس 1” الأسبوع الفائت في مياه جبل طارق التابع للسيادة البريطانية في أقصى جنوب إسبانيا، في عملية وصفتها إيران بأنّها فعل “قرصنة” في المياه الدولية.
لكن بحسب سلطات جبل طارق، فقد تم اعتراض السفينة في المياه الإقليمية البريطانية، علماً أنّ إسبانيا تؤكّد أحقيّتها بمنطقة جبل طارق التي تعتبرها جزءاً لا يتجزّأ من أراضيها.
وتشتبه حكومة جبل طارق بأنّ حمولة السفينة كانت موجّهة إلى سوريا، في ما يعدّ “خرقاً” لعقوبات الاتحاد الأوروبي على دمشق.
وأكّدت طهران أنّ السفينة محمّلة بنفط إيراني لكنها لم تكن متوجهة إلى سوريا.
وفي 5 تموز/يوليو، قال القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي إن إيران قد تحتجز ناقلة نفط بريطانية رداً على احتجاز ناقلتها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار