الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الكشف عن تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال العالم فخري زاده.. والسلاح المستخدم في اغتياله صنع في إسرائيل.. ووزير الدفاع الإيراني يهدد: ردنا قادم وحتمي.. شامخاني يؤكد: الاغتيال تم بعملية “معقدة” وأسلوب “جديد بالكامل” وبأجهزة الكترونية و”مجاهدي خلق” واسرائيل ور
تغيير حجم الخط     

الكشف عن تفاصيل جديدة حول عملية اغتيال العالم فخري زاده.. والسلاح المستخدم في اغتياله صنع في إسرائيل.. ووزير الدفاع الإيراني يهدد: ردنا قادم وحتمي.. شامخاني يؤكد: الاغتيال تم بعملية “معقدة” وأسلوب “جديد بالكامل” وبأجهزة الكترونية و”مجاهدي خلق” واسرائيل ور

القسم الاخباري

مشاركة » الاثنين نوفمبر 30, 2020 1:29 pm

3.jpg
 
دبي ـ طهران – (رويترز) – ا ف ب – ذكر تلفزيون برس الإيراني الناطق بالإنجليزية اليوم الاثنين أن السلاح الذي استخدم في اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده الأسبوع الماضي صنع في إسرائيل.
وقال مصدر طلب عدم نشر اسمه لتلفزيون برس “السلاح الذي انتشل من موقع العمل الإرهابي (حيث اغتيل فخري زاده) يحمل شعار ومواصفات الصناعة العسكرية الإسرائيلية”.
وفي القدس، لم يصدر أي رد من المسؤولين الإسرائيليين الذين جرى الاتصال بهم للتعليق على التقرير.
وقالت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية أمس الأحد إن فخري زاده اغتيل بمدفع آلي يعمل بجهاز تحكم عن بعد في حين قالت قناة العالم الناطقة بالعربية إن الأسلحة المستخدمة في اغتيال زاده “يتم التحكم بها عبر الأقمار الصناعية”.
وقال شهود عيان يوم الجمعة للتلفزيون الرسمي إنه كان هناك مسلحون قرب السيارة.
وقبل تقرير تلفزيون برس، قال وزير المخابرات الإسرائيلي إيلي كوهين لمحطة راديو 103 إف.إم اليوم الاثنين إنه لا يعرف من المسؤول.
من جانبه، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إيران علي شمخاني الإثنين، إن عملية اغتيال العالم النووي البارز محسن فخري زاده كانت “معقدة” ونفذت بأسلوب “جديد بالكامل”.
واتهم شمخاني منظمة “مجاهدي خلق” المحظورة في إيران والتي تعتبرها الجمهورية الإسلامية “إرهابية”، بالضلوع في العملية التي نفذت الجمعة، إضافة الى إسرائيل التي سبق لمسؤولين إيرانيين اتهامها بقتل العالم البارز.
وأوضح شمخاني أن الاغتيال الذي نفذ قرب طهران، كان عبارة عن “عملية معقدة استخدمت فيها أجهزة الكترونية، ولم يكن ثمة أي شخص في المكان”، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية بشأن ذلك.
وأضاف “استخدم العدو أسلوبا (…) جديدا بالكامل، واحترافيا”.
وأتت تصريحات شمخاني في مقابلات مصورة نشرها التلفزيون الرسمي ووكالة “فارس” للأنباء، على هامش مراسم تشييع فخري زاده التي أقيمت في طهران.
وأوضح المسؤول أن العملية “تورط فيها (…) المنافقون”، وهي مفردة يستخدمها المسؤولون الإيرانيون عادة للإشارة الى “مجاهدي خالق”، المنظمة المعارضة في المنفى، وحظرت إيران نشاطها على أراضيها.
الا أن “العنصر الإجرامي في كل هذا هو النظام الصهيوني والموساد”، في إشارة الى جهاز الاستخبارات الخارجية للدولة العبرية، بحسب شمخاني.


وكشف المسؤول أن فخري زاده كان مهددا بالاغتيال “منذ عشرين عاما”، وأفشلت سابقا محاولات لاستهدافه “وتم اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز حمايته”، لكن “هذه المرة (…) نجح (العدو) في هدفه”.
وأبدى شمخاني أسفه لأن “الجدية” المطلوبة لحماية فخري زاده لم تكن متوافرة هذه المرة، معتبرا أن الراحل “عالم نووي لا مثيل له”.
وكانت قناة “برس تي في” الناطقة بالإنكليزية والتابعة للتلفزيون الرسمي الإيراني، أشارت الإثنين الى العثور على أسلحة “إسرائيلية الصنع” في مكان الاغتيال.
وأعلنت إيران الجمعة وفاة فخري زاده متأثرا بجروحه بعيد استهدافه بإطلاق الرصاص على سيارته في مدينة آب سرد بمقاطعة دماوند شرق طهران.
وكان فخري زاده يشغل رسميا منصب رئيس منظمة الأبحاث والابداع (المعروفة باسم “سبند”) التابعة لوزارة الدفاع. وقال الوزير أمير حاتمي بعد وفاته، إن الراحل كان معاونا له وأدى “دورا مهما في الابتكارات الدفاعية” وأيضا في “الدفاع النووي”.


واغتيل فخري زاده يوم الجمعة عندما نُصب له كمين على طريق سريع قرب طهران حيث تعرضت سيارته لوابل من النيران. ورغم أنه كان يتوارى عن الأعين فقد أشارت إليه إسرائيل بالاسم ووصفته بأنه لاعب رئيسي في اتهامها لإيران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية.
وقال القادة الدينيون والعسكريون في إيران إن إسرائيل هي المسؤولة عن اغتيال فخري زاده مما أثار خطر اندلاع مواجهة جديدة مع الغرب وإسرائيل في الأسابيع المتبقية من رئاسة دونالد ترامب.
ودعت صحيفة كيهان اليومية المتشددة، التي يعين المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي رئيس تحريرها، لشن هجوم على مدينة حيفا الساحلية في إسرائيل إذا ثبت أن لإسرائيل دورا في مقتل فخري زاده.
وقال سعد الله زارعي في مقال رأي بالصحيفة “يجب أن يُنفذ الهجوم بطريقة توقع خسائر بشرية جسيمة إضافة إلى تدمير المنشآت”.
لكن حكام إيران يدركون الصعوبات العسكرية والسياسية الجسيمة التي تكتنف شن هجوم على إسرائيل. كما أن مثل هذا الهجوم قد يعقد أي جهود من قبل الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن لإحياء التقارب مع طهران بعد توليه السلطة في 20 يناير كانون الثاني.
وتصاعدت حدة التوتر بين طهران وواشنطن منذ عام 2018 عندما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الموقع عام 2015 مع القوى العالمية الست الكبرى وعاود فرض العقوبات التي ألحقت الضرر بالاقتصاد الإيراني. وردا على ذلك انتهكت إيران تدريجيا القيود التي فرضها الاتفاق على برنامجها النووي.
وكان بايدن قد أعلن أنه سيعيد الولايات المتحدة إلى الاتفاق إذا عاودت إيران الالتزام ببنوده. وتنفي إيران دوما السعي لامتلاك أسلحة نووية.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron