دمشق/ عبد السلام فايز/ الأناضول- توغل الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، في ريف القنيطرة جنوبي سوريا وأقام 3 حواجز لتفتيش المارة، ضمن الانتهاكات المستمرة لسيادة البلد العربي.
ad
وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، إن “قوة للاحتلال (الإسرائيلي) مؤلفة من عشر آليات عسكرية توغلت في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، وأقام قسم من القوة يتكون من خمس آليات، حاجزاً غرب القرية، فيما توغل القسم الآخر نحو قرية صيدا الجولان وأقام حاجزاً وسطها”.
وأضافت الوكالة أن “قوة أخرى للاحتلال مؤلفة من ثلاث سيارات توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، وأقامت حاجزاً على الطريق الواصل بين القرية وبلدة خان أرنبة، ونفّذت عمليات تفتيش للمارة وعرقلت الحركة”.
والثلاثاء، قالت “سانا” إن “قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت 3 قذائف باتجاه قريتي عابدين ومعرية بريف درعا الغربي (جنوب)، سقطت في مناطق مفتوحة خارج التجمعات السكنية دون وقوع إصابات”.
وتأتي هذه التطورات رغم إعلان تشكيل آلية اتصال بين سوريا وإسرائيل في 6 يناير/ كانون الثاني الماضي، بإشراف أمريكي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية.
ad
ويواصل الجيش الإسرائيلي بوتيرة شبه يومية قصفه المتكرر للأراضي السورية، إلى جانب تنفيذ توغلات برية، لاسيما بريفي القنيطرة ودرعا، ويعتقل مواطنين ويقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل جهود الحكومة لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الوضع الاقتصادي.