تغيير حجم الخط     

ترامب يؤكد أنّ روسيا “لن تهاجم أراضي” الناتو ويأمر بتغيير اسم بحيرة أونتاريو إلى “بحيرة أميركا” ويلمح إلى إمكانية فرض عقوبات على بنوك صينية بسبب صلاتها بإيران

القسم الاخباري

مشاركة » الخميس أغسطس 27, 2026 9:51 pm

5.jpg
 






واشنطن (الولايات المتحدة) ـ (أ ف ب) – أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس أن روسيا “لن تهاجم” أراضي دول حلف شمال الأطلسي (الناتو)، داحضا تقارير إعلامية بشأن قلق واشنطن من إقدام موسكو على خطوة من هذا القبيل ضدّ دوة أوروبية.
وقال ترامب إنه أجرى “محادثات جيّدة” مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مضيفا أنّ الأخير “لن يهاجم أراضي الناتو”.
وبحسب الصحافة الأميركية، زار مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي ايه) جون راتكليف موسكو هذا الأسبوع لثنيها عن مهاجمة الحلف الأطلسي.
وعلّق الكرملين الخميس على المعلومات الواردة في الصحافة الأميركية عن الهدف من وراء زيارة راتكليف، واصفا إياها بـ”القصص المفبركة لإثارة الهلع”، ومعتبرا ألا علاقة لها بـ”الواقع”.
وكان ترامب قد قال الأربعاء إن زيارة راتكليف لا علاقة لها بتهديدات روسية للناتو، ملمّحا إلى أن هدفها كان مناقشة سبل إنهاء النزاع الأوكراني الروسي.
وصرّحت مسؤولة أوروبية رفيعة المستوى طلبت عدم الكشف عن هويتها أن الاستخبارات الأوروبية لا تملك أدلة على هجوم عسكري روسي محتمل على بلدان عضو في الناتو.
وهي قالت في ما يخصّ “تهديدات محتملة ضدّ أعضاء أوروبيين في الناتو، لا نرى أي مؤشّر إلى مخطّط قد يكون قيد التدبير حاليا”.
غير أن المسؤولة الأوروبية اعتبرت ألا شكّ في أن موسكو “تعكف على إحداث صعوبات لدولنا”، في ظلّ دعم الاتحاد الأوروبي الراسخ لأوكرانيا منذ اندلاع الغزو الروسي في 2022.
وأشارت إلى أن “التصعيد من جانب روسيا قائم بوضوح”.
ويندّد الاتحاد الأوروبي منذ فترة طويلة بما يعتبره “حربا هجينة” تشنّها روسيا.
وهو نسب إلى موسكو قائمة تزداد طولا من الحوادث، من توغّل مسيّرات إلى هجمات سيبرانية مرورا بحملات تضليل إعلامي وتدخّل في السياسات.
وقالت المسؤولة الأوروبية “ما نراه هو هجمات هجينة وأخرى أقلّ هجنة متواصلة. ونحن ننطلق من مبدأ أنها ستستمرّ”.
ولطالما نفت روسيا التي شنّت حربها على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022 أي نية لها لمهاجمة دول الحلف الأطلسي الذي ترى في تمدّده إلى حدودها تهديدا وجوديا لها.
ومن جهة اخرى أعلن ترامب الخميس، تغيير اسم بحيرة أونتاريو، التي تعد واحدة من البحيرات العظمى الخمس وتتشاركها الولايات المتحدة وكندا، إلى “بحيرة أميركا”.
ووقّع ترامب مرسوما في البيت الأبيض في هذا الصدد، في خطوة تأتي وسط حرب تجارية متصاعدة بين أكبر اقتصاد في العالم وجارته الشمالية.
وقال للصحافيين في المكتب البيضوي إن التغيير “ساري المفعول في الحال”.
وأضاف “لقد أساء المسؤولون الكنديون معاملتنا بشدة. إنهم أناس سيئون”.
ويأتي تغيير اسم البحيرة، المرجح أن لا تقبله كندا، على غرار تغيير ترامب اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا في كانون الثاني/يناير 2025.
وتابع “في الواقع، لطالما فكرتُ في تغيير اسم البحيرة إلى بحيرة أميركا. كما تعلمون، أخذنا ما كان يُسمى خليج المكسيك، وغيرناه، وأصبح يُعرف الآن بشكلٍ روتيني باسم خليج أميركا”.
وأضاف “لذا، إذا فكرتم في الأمر، لدينا خليج ولدينا بحيرة. كل ما نحتاجه الآن هو محيط. لذلك، ربما سيتعين علينا تغيير اسم المحيط الأطلسي و/أو المحيط الهادئ. وربما نغير اسميهما معا”.
وألمح ترامب الخميس إلى أن إدارته قد تكون بصدد التحضير لفرض عقوبات تستهدف البنوك الصينية بسبب صلاتها بإيران، في خطوة من شأنها أن تشكل تصعيدا كبيرا لمحاولات واشنطن عزل طهران.
وأعلن وزير الخزانة سكوت بيسنت هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة سوف تكثف حملتها ل”إسقاط” الحكومة الإيرانية من خلال العقوبات الاقتصادية وتدابير أخرى.
وتشمل الحملة توسيع نطاق التهديد ليشمل فرض عقوبات ثانوية على الدول التي تواصل التعامل التجاري مع إيران.
وتُعد الصين أكبر شريك تجاري لطهران، خاصة في مجال النفط. كما أن البنوك الصينية تواصل معالجة المدفوعات المتعلقة بهذه التجارة وغيرها من أشكال التبادل التجاري بين البلدين.
وردا على سؤال طرحه صحافيون خلال مناسبة في المكتب البيضوي عما إذا كان يعتزم فرض عقوبات على بنوك صينية بسبب مثل هذه التعاملات، أجاب ترامب بسؤال آخر وبلهجة غامضة “من قال إنني لن أفعل ذلك؟”.
أضاف “أعني، من قال إنني لن أفعل؟ أنتم لا تعرفون ما إذا كنت أفعل ذلك. حسنا، لست مضطرا للإعلان عن كل شيء، أليس كذلك؟”.
ولم تصدر وزارة الخزانة الأميركية حتى الآن أي عقوبات ضد البنوك الصينية الكبرى، رغم أنها فرضت عقوبات على عدة شركات في الصين وهونغ كونغ تتهمها بمساعدة الحكومة الإيرانية وقواتها المسلحة.
في المقابل، عارضت الصين العقوبات الثانوية الأميركية المتعلقة بإيران، معتبرة أنها “غير قانونية”.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار