الوثيقة | مشاهدة الموضوع - حتى قططنا تريد ان تهجر اوطننا.. اليكم قصتان بروفيسور هادي شلوف
تغيير حجم الخط     

حتى قططنا تريد ان تهجر اوطننا.. اليكم قصتان بروفيسور هادي شلوف

مشاركة » الأحد يوليو 07, 2019 12:55 pm

وفقا لبعض الدراسات ان الشباب العربي لا يحلم الا بترك اوطانه والهجرة الي خارج الأوطان العربية وحسب هذه الدراسات ان أربعة من خمسة منهم يتمني من هولا الشباب ان يترك بلده و يهاجر الي أوروبا او أمريكا او كندا او استراليا الخ وخصوصا شباب شمال افريقيا وسوريا والعراق والأردن.
هذا لا يعني ان بلاد العرب ضيقة ولا تتسع لهم جميعا وانما لربما امرا اخرا يمتزج فيه الشعور بالانحباس والهزيمة والشعور بعدم الأمان ولا ننسي عامل الفقر والتهميش.
العشر سنوات الأخيرة هي اكبر نزوح للشباب العربي وفرارهم خارج البلاد العربية.
نتوقف قليلا لنري وجهنا الاخر الذي لربما نحاول دائما ان نخفيه عن الاخرين او لنختفي خلفه كي نظهره للأخرين بشكل اخرا غير ما هو يعكس الطبيعة الحقيقية.
اعرض هنا للقاري قصتين واقعتين واترك له التعليق:
– القصة الاولي
– كل صيف يتم تبادل الأطفال داخل دول الاتحاد الاوروبي وهنا هذه القصة حداتها تدور بين فرنسا وهولندا حيث يتم تبادل طلاب المدارس الابتدائية للترفيه والتعليم وقضاء عطلة الصيف وعادة ما تكون هذ الفرصة ثمينة للأطفال من أصول عربية او افريقية الذين لا يستطيعون التمتع بإجازات الصيف لظروفهم الاقتصادية
هؤلاء الأطفال لقد ولدوا وترعرعوا في فرنسا ويعيشون مع اسرهم ومنتظمون بالمدارس الحكومية الفرنسية ومن تم فان هذا التبادل فرصة جيدة لهم حيث يتم ارسالهم لأسر اخري في البلاد الاوروبية لتعلم عادات وتقاليد مختلفة كي تفتح لهم مدارك جديدة في حياتهم المستقبلية الا انه كل عام تحصل مشكلة دبلوماسية بين فرنسا وهولندا سببها ان هولا الأطفال يفضلون البقاء مع الاسر الاوروبية ويرفضون رفضا قاطعا العودة لأسرهم العربية والإسلامية سوي كانت افريقية وغير افريقية بفرنسا.
مشكلة دبلوماسية تواجهها فرنسا كل عام وهو رفض أطفال الفرنسيون من أصول عربية وافريقية العود الي ابائهم وأمهاتهم مما يضطر الحكومة الفرنسية الى ان تتدخل لدي الخارجية الهولندية التي بدورها الأخيرة تتدخل عند الاسرة الهولندية التي تستضيف الأطفال
القصة الثانية
هذه القصة لا علاقة لها بهروب أطفال العرب او هروب نوق العرب… وانما هي قصة لقطة مصرية تسللت الي مطار القاهرة الدولي وخلال تجوالها بالمطار هي الأخرى قررت ان تهرب الي دولة اخرى للعيش في امان ومن تم لقد استغلت شحن حقائب المسافرين واندست بين حقائبهم وبالفعل وجدت نفسها في الطائرة مع امتعة المسافرين.
القطة لم تختار و جهة سفرها فهي لا تعلم الي اين سوف تتجه الطائرة ولكن لا يهمها الوجهة المهم البعد العيش في القاهرة وكان من الممكن ان قدرها يوصلها الى دولة بها حروب او مجاعات وبالتالي ستجد نفسها في مازق اخر اكبر مما تعانيه بالقاهرة ولكن ارد الله بها خيرا حيث ان الطائرة كانت متجهة الى بريطانيا.
عند هبوط الطائرة بمطارهيثرو شعرت بالبرد وحاولت ان تنزلق بمجرد فتح أبواب الطائرة الخاصة بالأمتعة فتدحرجت على السلم مع الحقائب حيث التقطها احد العمال الخاصين بمناولة الحقائب واسرع بها الي مسئولي المطار حيث تم حجزها ونقلها الى المستشفى للتأكد من انها لا تحمل امراض.
وبالفعل قدمت لها كل العناية الطبية والتغذية والاهتمام وتم التأكد من انها لا تحمل اية امراض وانها بصحة جيدة وانها فقط تعاني من سوء تغدية.
بعد ان تعافت تم الإعلان عنها لم يريد ان يتبني هذه القطة التي سميت كايرو أي القاهرة وبالفعل انهالت عليها الطلبات من كل ارجاء بريطانيا
القطة قدمت اليها عشرات العروض من كل المدن البريطانية بالتبني وهي جالسة في غرفة المستشفى تتناول وجبة الإفطار والتعانق مع الممرضات وبدأت في دراسة كل العروض من حيث اسرة المتقدم للتبني وعدد الاطفال وسن المتبني ومستوي المعيشة وشكل البيت
القطة رفضت كل طلبات التبني لمن يسكن بالعمارات فهي لم تعد في حاجة لصيد الفئران.
نجحت القطة…. ورجع أطفال المهاجرين العرب الي ابائهم وأمهاتهم يتباكون.
كاتب عربي بالمهجر
hadishalluf@gmail.com
Print Friendly, PDF & Email
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات