تغيير حجم الخط :     

خلاف البارزاني والطالباني يعطل حياة موظفي الإقليم

مشاركة » السبت أكتوبر 24, 2026 7:41 pm

1.jpeg
 
بغداد/المسلة: بعد حسم الحقائب الوزارية المتبقية في الحكومة الاتحادية بتاريخ 15 أكتوبر 2026 تتجه الأنظار نحو إقليم كردستان العراق حيث لا تزال مفاوضات تشكيل الحكومة العاشرة تواجه خلافات منذ أكتوبر 2024 بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني.

ويسعى الحزب الديمقراطي بقيادة مسعود البارزاني الذي حصل على 39 مقعداً إلى تثبيت موقعه كقوة أكبر انتخابياً بينما يطالب الاتحاد الوطني بقيادة بافل الطالباني الذي حصد 23 مقعداً بضمانات مشاركة فعلية في الإدارة المالية والعسكرية وعدم اقتصار الشراكة على توزيع الحقائب فقط.

وأكد نائب رئيس حكومة كردستان قوباد الطالباني استمرار المشاورات حول نقاط الخلاف العالقة محذراً من أن التأخير يشكل “نقطة سوداء في مسار التجربة الديمقراطية” وأن الشركاء والمجتمع الدولي يفقدان الأمل.

يرتبط تشكيل الحكومة بإعادة تفعيل برلمان الإقليم واستكمال الاستحقاقات الدستورية وسط تحديات تنظيم العلاقة مع بغداد وحسم حصة الإقليم من الموازنة الاتحادية وإنهاء أزمة رواتب الموظفين والتوصل إلى اتفاقات بشأن الملفات النفطية والإدارية.

وانتقد رئيس الحكومة مسرور البارزاني مقاطعة جلسات البرلمان واصفاً إياها بـ”هروب من المسؤولية وخيانة لأصوات شعب كردستان” فيما دعا قياديون من الحزبين إلى حوار وتشكيل الحكومة بعد حسم المناصب في بغداد.

وأعلن بافل الطالباني استعداد حزبه للتنازل عن بعض المطالب لتجاوز الانسداد مع تأكيد أن حقوق شعب كردستان ليست موضع تفاوض.

واجتمعت الأحزاب أكثر من 15 مرة دون نتيجة بسبب الخلاف حول تقاسم المناصب حيث يتمسك الديمقراطي برئاسة الإقليم والحكومة والداخلية وجهاز الأمن والثروات الطبيعية والمالية بينما يطالب الاتحاد بمناصب رئيسية دون احتكار.

ويكشف ذلك استمرار أزمة تشكيل حكومة كردستان بعد عامين من الانتخابات بسبب خلافات المحاصصة بين الحزبين الرئيسيين رغم تقارب النتائج.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات

cron