الوثيقة | مشاهدة الموضوع - صدامات ليلية جديدة بين متظاهرين وقوات الأمن في العديد من المدن التونسية
تغيير حجم الخط     

صدامات ليلية جديدة بين متظاهرين وقوات الأمن في العديد من المدن التونسية

مشاركة » الخميس يناير 11, 2018 10:37 am

5.jpg
 
استمرت مساء الأربعاء الصدامات بين متظاهرين وقوات الأمن في تونس لليلة الثالثة على التوالي، احتجاجا على ارتفاع الأسعار وإجراءات التقشف المعتمدة مؤخرا في إطار موازنة 2018. وتم توقيف أكثر من 300 شخص في الساعات ال24 الأخيرة ما يرفع إجمالي عدد الموقوفين إلى 500 شخص.

اندلعت صدامات جديدة مساء الأربعاء، لليلة الثالثة على التوالي، بين متظاهرين وقوات الأمن في العديد من المدن التونسية التي تشهد موجة احتجاجات على غلاء الأسعار وإجراءات تقشف اعتمدتها السلطات في الآونة الأخيرة.

وتم توقيف أكثر من 300 شخص في الساعات ال24 الأخيرة في، وبذلك يرتفع عدد الموقوفين في هذه الأحداث إلى 500 شخص منذ اندلاع هذه الاضطرابات التي يغذيها استياء شعبي.

وأوقف 328 شخصا الأربعاء بتهم سرقة ونهب وإضرام حرائق وإغلاق طرق وقعت في الأيام الأخيرة، حسبما قال الناطق باسم وزارة الداخلية خليفة الشيباني، موضحا في الوقت نفسه أن "حدة العنف (...) تراجعت عما كانت عليه في الأيام السابقة".

وكان 237 شخصا أوقفوا الثلاثاء، حسب المصدر نفسه.

وفي سليانة الواقعة في شمال غرب البلاد، رشق شبان قوات الأمن بالحجارة والقنابل الحارقة وحاولوا اقتحام محكمة في وسط المدينة، في حين ردت عليهم الشرطة بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما أفاد مراسل.

"سكان مدينة نابل ساندوا قوات الأمن لمنع تخريب المنشآت العامة" 20180111
اشترك مجانا في قناتنا للفيديو!

وفي القصرين الواقعة في وسط البلاد الذي يعاني من تفشي الفقر، تجددت الصدامات بين المتظاهرين وقوات الأمن حيث حاول شبان تقل أعمارهم عن 20 عاما قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة وعمدوا أيضا إلى رشق عناصر الأمن بالحجارة.

وفي طبربة (30كلم غرب العاصمة) نزل العشرات من المتظاهرين إلى شوارع هذه المدينة التي شيعت الثلاثاء رجلا توفي أثناء صدامات دارت ليل الاثنين.وردت الشرطة على المتظاهرين برميهم بكميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب ما أفاد أحد السكان.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن مواجهات مماثلة دارت في عدد من الأحياء القريبة من العاصمة.

وكانت وزارة الداخلية أعلنت في حصيلة سابقة أن عدد الموقوفين على خلفية هذه الصدامات بلغ 237 شخصا.

وبعد سبع سنوات من "ثورة الحرية والكرامة"التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بدأت مظاهرات سلمية متقطعة الأسبوع الماضي في تونس احتجاجا على ارتفاع الأسعار وموازنة تقشف دخلت حيز التنفيذ في 1 كانون الثاني/يناير 2018 ونصت على زيادة الضرائب.

للمزيد: 7 سنوات بعد الثورة... هل حققت تونس العدالة الاجتماعية؟

وبعد سنوات من التباطؤ الاقتصادي وتوظيف أعداد كبرى في القطاع العام، تواجه البلاد صعوبات مالية كبرى.وفاقت نسبة التضخم 6 بالمئة نهاية 2017في حين بلغ الدين والعجز التجاري مستويات مثيرة للقلق.

وحصلت تونس في 2016 على خط قروض جديد من صندوق النقد الدولي بقيمة 2,4 مليار يورو على أربع سنوات مقابل برنامج يهدف إلى خفض العجز في الموازنة.



فرانس24/ أ ف ب
 

العودة إلى تقارير