الوثيقة | مشاهدة الموضوع - تنظيم «الدولة» ينشئ فرعاً له في أفغانستان من مقاتلين أكردا إيرانيين
تغيير حجم الخط     

تنظيم «الدولة» ينشئ فرعاً له في أفغانستان من مقاتلين أكردا إيرانيين

مشاركة » الاثنين يونيو 11, 2018 3:37 am

25.jpg
 
لندن ـ «القدس العربي» :أعادت صحيفة «إلمونيتور» من جديد ملف التحاق بعض المقاتلين الأكراد من إيران بتنظيم الدولة إلى الواجهة، بعدما وجهت وسائل الإعلام الإيرانية انتقادات حادة إلى الحرس الثوري ووزارة المخابرات الإيرانية بسبب علمها المسبق بهجوم التنظيم الإرهابي على مبنى مجلس النواب ومقبرة مؤسس الجمهورية الإسلامية جنوبي طهران 7 حزيران/ يونيو الماضي.
وأوضحت أن تنظيم الدولة شكل فرعا جديدا له في أفغانستان من خلال استقطاب المقاتلين الجدد من بين أكراد إيران.
وأضافت أنه بعد التفجير الانتحاري في كابول 30 نيسان/ أبريل الماضي تمركزت أنظار الأجهزة الاستخباراتية الأفغانية والغربية على فرع جديد لتنظيم الدولة في أفغانستان، لأن لقب أحد منفذي العملية الانتحارية المزدوجة كان «الكردي».
وحددت الأجهزة المخابراتية الأفغانية بأن أحد منفذي عملية كابول الإرهابية الأخيرة هو مواطن كردي إيراني من مدينة كرمانشاه غربي البلاد بالغرب من الحدود مع العراق، وأنه في الـ29 من عمره.
والملفت في الأمر هو أن «سرياس صادقي» الذي كان أحد منفذي الهجوم على مبنى البرلمان الإيراني (حزيران/يونيو 2017) والذي أفرجت عنه المخابرات الإيرانية قبل فترة من العملية، أيضاً كان من منطقة كرمانشاه. وسبق أن كشفت وكالة «إسنا» للأنباء التابعة لوزارة التعليم والتربية الإيرانية بأن «سرياس صادقي»، أحد منفذي الهجوم على مبنى البرلمان، حارب في صفوف مقاتلي تنظيم «الدولة» في سوريا، وأنه عاد إلى البلاد منذ 3 سنوات، وأنه كان يروج للأفكار التكفيرية في إقليم كردستان إيران، لكن الأجهزة الأمنية أفرجت عنه بعد فترة وجيزة من اعتقاله.
وكان عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس النواب الإيراني، محمد رضا محسني ثاني، قد كشف بأن «مواطنو الدول الأخرى يلتحقون بتنظيم «الدولة» من خلال الأراضي الإيرانية».
ولم يذكر تنظيم «الدولة» من أي بلد عبر «الكردي» ليلتحق بفرعه في أفغانستان، لكنه منذ سنوات بعيدة انضم مقاتلو الأكراد من إيران والعراق إلى جماعات سلفية ومتشددة في أفغانستان، وخلال السنوات القليلة الماضية تزايد عدد المقاتلين الأكراد بشكل كبير في صفوف تنظيم الدولة في أفغانستان.
وتزايد عدد المقاتلي الأكراد الإيرانيين في صفوف تنظيم «القاعدة» بعد احتلال العراق تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي (المواطن الأردني)، الذي أعطت الجمهورية الإسلامية الإيرانية تفاصيل تحركات وأماكن تواجده في العراق إلى الحكومة الأردنية مقابل انصراف الأخيرة عن استقبال أعضاء منظمة مجاهدي خلق على أراضيها الذين كانوا يتواجدون في معسكر الحرية في بغداد، قبل أن يتم نقلهم إلى البانيا.
وعلى صعيد آخر ذي صلة بموضوع التعاون بين إيران والتنظيمات الإرهابية، انعكست بشكل واسع اعترافات محمد جواد لاريجاني، شقيق رئيسي السلطتين التشريعية والقضائية، على شاشة التلفزيون الرسمي الإيراني بتعاون بلاده مع تنظيم القاعدة الإرهابي.
واعترف مستشار رئيس السلطة القضائية الإيراني بأن بلاده سهلت تنقل عناصر القاعدة من خلال مطار طهران الدولي لتنفيذ عملية 11 أيلول/ سبتمبر 2001، وأنها تعاونت معهم في توفير الغطاء لتنقلاتهم خلال فترات لاحقاً أيضاً.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron