الوثيقة | مشاهدة الموضوع - اضافة بند جديد يتعلق بالعراق إلى “سلة المطالب الأميركية” بشأن إيران
تغيير حجم الخط     

اضافة بند جديد يتعلق بالعراق إلى “سلة المطالب الأميركية” بشأن إيران

القسم الاخباري

مشاركة » الثلاثاء يونيو 11, 2019 5:47 pm

17.jpg
 


سومر نيوز: بغداد.. ذكر تقرير صحفي، الثلاثاء، أن فرنسا أضافت بندا جديدا يتعلق بالعراق، إلى سلة المطالب التي تريدها الولايات المتحدة لخفض مستوى التوتر في العلاقة مع إيران.



وقال التقرير، وهو من إعداد الصحفي العراقي المقيم في الولايات المتحدة “حسين عبدالحسين”، ونشرته صحيفة الرأي الكويتية، نقلا عن دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى، إن “الاهداف التي توافق عليها ترامب والرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، اثناء لقاء بينهما على هامش الذكرى السنوية الـ 75 لانزال النورماندي في الحرب العالمية الثانية، هي أربعة: الأول هو تحويل البنود، التي كانت تنتهي صلاحيتها في السنوات العشر المقبلة، في الاتفاقية النووية مع ايران الى بنود دائمة لا تنتهي صلاحيتها. والهدف الثاني تقليص ومراقبة برنامج ايران الصاروخي البالستي. أما الهدف الثالث، فهو وقف نشاطات ايران المزعزعة في المنطقة، بما في ذلك وقف تمويل وتسليح وتدريب طهران لميليشيات مؤيدة لها خارج اراضيها”.



ويشير التقرير إلى أن الفرنسيين، أضافوا بندا جديدا إلى سلة المطالب الأميركية، يتعلق بـ “التوصل الى سلام في المنطقة”، مشيرا إلى أن هذا البند “تتضارب الآراء حول المقصد منه، ولكن غالبية المتابعين يعتبرون انه يعني توصل إيران الى تسوية وعلاقات جيدة مع جيرانها العرب، بما يكفل إنهاء حرب اليمن وتثبيت الاستقرار في العراق”.



ويقول التقرير إنه على الرغم من انحسار التوتر الذي ساد مع إيران إبان وصول تعزيزات أميركية الى الخليج، ما تزال القوات الأميركية في الخليج والعراق في حالة تأهب أكثر من العادة، إذ يعتقد القادة العسكريون ان الخطر الإيراني لم ينحسر بعد، وأن إمكانية شنّ طهران أو حلفائها هجمات ضد أهداف ومصالح أميركية ما زالت قائمة.



وتتزامن المخاوف الأميركية مع تصريحات ايرانية تصعيدية، وفقا للتقرير، اذ ظهر مرشد الثورة علي خامنئي حاملاً بندقية أثناء اطلالته بمناسبة حلول عيد الفطر، فيما ادلى وزير الخارجية محمد جواد ظريف بتصريحات لشبكة “اي بي سي” الأميركية قال فيها إن العقوبات التي أعاد فرضها الرئيس دونالد ترامب على بلاده “بمثابة عدوان” يتطلب رداً إيرانياً.



ووسط الهدوء الحذر، تقدمت الى الواجهة قنوات الدبلوماسية، يتصدرها شينزو آبي، الذي يزور إيران غدا الاربعاء، ليصبح اول رئيس حكومة ياباني يزور طهران منذ العام 1979. وعلى الرغم ان طوكيو لا تقوم عادة بمبادرة دبلوماسية على المسرح الدولي، إلا ان قرب آبي من ترامب، شخصياً، والعلاقة الجيدة التي تتمتع بها طوكيو مع طهران، وضعت اليابان في موقع حيادي جيد للقيام بدور وساطة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron