الوثيقة | مشاهدة الموضوع - "الجنرالات يمكنهم تأجيل قرارات ترامب"- صانداي تايمز
تغيير حجم الخط     

"الجنرالات يمكنهم تأجيل قرارات ترامب"- صانداي تايمز

مشاركة » الأحد يناير 10, 2021 4:40 am

4.jpg
 
سيطرت الأحداث التي تشهدها الولايات المتحدة وانتقال السلطة من دونالد ترامب لخلفه جو بايدن اهتماما واسعا من الصحف البريطانية الصادرة في لندن الأحد في نسخها الورقية والرقمية حيث ناقشت كيف يمكن لجنرالات الجيش "تأجيل تنفيذ قرارات ترامب" والأسبوع الذي أنهى آماله في السيطرة على الحزب الجمهوري، علاوة على أفضل وأسوأ اللحظات خلال فترة رئاسته.

صانداي تايمز نشرت تقريرا لمايكل إيفانز بعنوان "الجنرالات يمكنهم تأجيل قرارات ترامب".

يقول إيفانز إن الرئيس دونالد ترامب هو القائد الأعلى للقوات النووية الأمريكية والجيش بأسره وسيستمر ذلك عدة أيام أخرى حتى نهاية ولايته وتسلم خلفه الرئيس المنتخب جو بايدن في العشرين من الشهر الجاري.

ويضيف أن ترامب يمتلك السلطة لإصدار أوامر بشن الحرب أو ضربات عسكرية لكن جيمس ماتيس أول وزير دفاع في إدارة ترامب أكد أن هذه القرارات يمكن تأخيرها أو تجاهلها أو تعديلها من قبل جنرالات الجيش في حال رأوا أنها قرارات غير حكيمة.

وينقل إيفانز عن مصدر رفيع المستوى في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون قوله "قسمنا وولاؤنا هو للدستور وليس للقائد الأعلى" وبكلمات أخرى فإنه يعني أنه ما لم تتعرض الولايات المتحدة لهجوم فإنه يمكن التعامل مع أي شيء آخر.ويوضح إيفانز أن تصريحات ماتيس لم توضح إلى أي مدي يمكن أن يكون تجاهل أو تعطيل قرارات القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو ما كلفه منصبه شخصيا عندما فشل في تنفيذ قرارات ترامب في عدة مناسبات في كوريا الشمالية وإيران وأفغانستان وفي النهاية ترك منصبه بعد الاعتراض على قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا.

"نهاية الحلم"
حانب من اقتحام الكونغرس

صدر الصورة، Reuters

الإندبندنت أنلاين نشرت مقالا للكاتب المختص بالشؤون الأمنية والعسكرية باتريك كوبيرن بعنوان "أسبوع كارثي ينهي أحلام ترامب بالسيطرة على الحزب الجمهوري".

يبدأ كوبيرن مقاله بتعبير تشبيهي قائلا "الفئران الجمهوريون يهجرون السفينة المريحة" مشيرا إلى أن ترامب أنهى فترة مريحة بالنسبة للنواب الجمهوريين في مبنى الكابيتول حيث يقع مقر الكونغرس بمجلسية النواب والشيوخ.

ويقول كوبيرن إنهم "يتظاهرون بكل نفاق أن غزو مقر الكونغرس من قبل أنصار ترامب المتطرفين هو فقط الذي كشف لهم إخفاق الرئيس" لكن معارضيه الأكثر شراسة يتهمونه بمحاولة تنظيم انقلاب وإصدار تعليمات قاتلة لأنصاره ويقارنون تلك الكارثة بإشعال النيران في واشنطن عام 1814 من جانب البريطانيين وهجوم بيرل هاربور عام 1941.

ويعرج كوبيرن على السهولة التي تم بها احتلال مقر الكونغرس لفترة من الوقت في ظل وجود ألفين من عناصر التأمين والحماية تصل مخصصاتهم المالية سنويا إلى 339 مليون دولار كما أن بعض مقاطع الفيديو التي نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت أن بعض عناصر الأمن سهلوا لأنصار ترامب الاقتحام.

ويقول كوبيرن إن الجميع يقارنون بين تعامل الشرطة المسالم مع أنصار ترامب الذين اقتحموا البرلمان وبين تعاملهم العنيف مع أنصار حركة "حياة السود مهمة" مضيفا "لقد كان الانحياز العنصري للشرطة الأمريكية موجودا في الأخبار بشكل دائم لكنه لم يكن أبدا بهذا الشكل السافر".

"الأفضل والأسوأ"
مجسم ساخر من ترامب

صدر الصورة، Reuters

الصانداي تليغراف نشرت تقريرا عن أفضل وأسوأ اللحظات في السنوات الأربع التي تولى فيها ترامب رئاسة الولايات المتحدة بداية من لحظة تنصيبه عام 2017 حتى حملة ترشحه لولاية ثانية عام 2020.

يقول التقرير إن فترة ترامب ستبقى واحدة من أكثر الفترات إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة بدءا من الحشد الذي حضر حفل التنصيب حتى لقائه مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مضيفا إن "ترامب شق طريق في فترة رئاسته بالخداع والحيل وبشكل فريد من القيادة التي صدمت حتى أكثر مراسلي البيت الأبيض خبرة".

ويشير التقرير إلى أن فترة ترامب شهدت محاولة نادرة لمحاكمة الرئيس بغرض خلعه من منصبه علاوة على وباء عالمي نادر تفشي في العالم بأسره وضرب الولايات المتحدة في العام السابق للانتخابات وحتى الآن وإذا أضفنا إلى ذلك تسريب مكالمته مع سكرتير مجلس ولاية جورجيا في محاولة لقلب نتيجة فوز جو بايدن بالانتخابات وأصوات الولاية.

ويضيف التقرير "كل هذا أدى إلى الفوضى التي شهدتها البلاد في النهاية بعدما اقتحمت عصابة غاشمة من مؤيدي ترامب مبنى الكونغرس في منطقة كابيتول هيل في محاولة لمنع إقرار نتائج الانتخابات الرئاسية".

ويواصل "بعد هذه الأحداث العنيفة تعهد ترامب للمرة الأولى بانتقال سلمي للسلطة".

ويذكر التقرير أن أفضل لحظات ترامب في السلطة كان منها إصدار الأوامر بشن غارات على سوريا عام 2018 لمحاولة وقف هجمات نظام الأسد على الشعب السوري وعلى النقيض كان من بين أسوأ لحظاته تلك التي وقع فيها مرسوما رئاسيا بعد أسبوع من تنصيبه لمنع مواطني سبع دول ذات غالبية إسلامية من دخول البلاد.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الصحافة اليوم

cron