الوثيقة | مشاهدة الموضوع - قادة الحزبين الكردية ينحنون الى جلادهم صدام حسين ويتنكرون للعراق : محمد رشاد الفضل
تغيير حجم الخط     

قادة الحزبين الكردية ينحنون الى جلادهم صدام حسين ويتنكرون للعراق : محمد رشاد الفضل

مشاركة » الاثنين أغسطس 06, 2012 5:20 am

صدام حسين يتعامل معهم باللغة التي يفهمونها ويبدو أنه كان محقا فيما كان يفعله بهم . إعتادوا التجاوز على القانون والدستوروالتنكيل به . ليست لهم ثوابت أو مبادئ تحكم سلوكهم ليتلقوا الضربات والاهانات لاعادتهم الى جادة الصواب .هامش الحرية التي حصل عليها مسعود وجلال كانت مفاجأة لهم ولم يحسنوا قراءة دروس الماضي القريب ولم يتعظوا

741.JPG
 


كانت علاقاتهم مع رموز النظام السابق قائمة حتى اللحظات الاخيرة . والان تنكروا للعراق والعراقيين عربا وأكراد . شمال العراق الان ينعم بهروب عشرات الالاف من الشباب طلبا للجوء واعلى نسبة أنتحار بين النساء وأنتشار الفساد الاداري والرشوة وتهريب المخدرات والعملة المزورة وسرقة كل مايملك العراق وبيعه الى إيران والتعاون مع أي طرف أجنبي ضد العراق والبيشمركة التي أسسوها لم تستطع طيلة تاريخها أن تطلق طلقة واحدة على القوى الاجنية أو القوات التركية التي دخلت الاراضي العراقية وأنما إنشغلت بعمليات ترحيل العراقيين العرب وا لتركما ن وباقي ا لاقليات و النهب و التجاوز علي أموالهم والتعاون مع الموساد للقيام بأعمال التجسس والاغتيالات والاختطاف . وكتم أنفاس الاكراد وملاحقتهم في الخارج . لقد خلق هؤلاء القادة دكتاتوريات قبلية كئيبة

لاول مرة في تاريخ الامم والشعوب أقرأ وأسمع وأشاهد مايشبه الكابوس المفزع رئيس جمهورية معادٍ الى شعبه ووطنه . هذا السلوك الغريب الاطوار فيه من الغموض أكثر مما فيه من الوضوح .

785.jpeg
 


فموقف السيدين جلال ومسعود الكردجية على وزن قومجية يعملون بجهد متناغم بكل دهاء ومكر للنيل من كل ماهو عراقي وعربي ودول الجوار. كلُ يميل حيث تميل الريح ويفضلون مصالحهم الشخصية القبلية على مصالح شعبهم . أفكارهم مشوشة وقيادات وراثية قبلية متخلفة أكثر تخلفا من الانظمة العربية الوراثية ومن يستعرض تاريخ الاثنين وسيرتهم الذاتية يصاب بالغثيان والقرف من كثرة التقلبات فليست لهم ثوابت أو مبادئ تحكم سلوكهم . لم يكن لهم مبررا أخلاقيا أو ذريعة تدفعهم للتواطؤ مع كل طرف معاد للعراق والعرب بدعوى الفدرالية .فمواقفهم رخيصة ومتذبذبة وتبتعد كليا عن مصلحة العراق ويتصرفون بمعزل عن مصلحة الشعب وتاريخهم الجحوشي يثبت ذلك فهم بالنهار مع السلطة وبالليل مع المتمردين حتى هذه الساعة مع الاسف ! وهناك أكثرمن دليل لايتسع المجال لذكرها . الان أصبح شمال العراق مركزا مهما للوزراء اللصوص ورئسيا لنشاط المخابرات الدولية والاسرائيلية للانقضاض على إ ستقرار العراق وطرفا مساعدا لاي قوة معادية لبلدهم العراق ! مع إدامة إتصالاتهم وخيوط علاقتهم المستمرة مع نظام صدام التي لم تنقطع حتى اللحظات الاخيرة قبيل السقوط . إذ إ ستفحلت عندهم ظاهرة التنكر للوطن والقبول ببيع كل مايقع في يديها من أموال مسروقة او مسلوبة من المدنيين أو الاموال العامة الى إيران بما فيها المعامل والاسلحة الثقيلة .وأنفرد الحزبين الكرديين بإمتياز بمواقف معادية لكل ماهو عراقي وعربي
805.JPG
 

يرقصون مع جلاديهم على أشلاء ضحايا الانفال ويتنكرون للشعب العراقي والعراق


ومسلم حتى إنتقلت المنطقة ذات الاغلبية الكردية الى مرحلة جديدة أكثر أهمية وحساسية من المراحل السابقة قد تضعها أمام مفترق طرق وخيارات صعبة معينة تحدد من خلالها مصيرها اولا ومصير العراق ووحدة أراضيه من خلال إعادة رسم الخارطة السياسية. لذا ليس من المستغرب أن نشاهد تمزيق العلم العراقي وسحقه بالاقدام امام عدسات التلفزيون ورفع علم مبهم غير معروف المعالم . وزعزعة إستقرار الجارة تركيا والتدخل بشؤونها وذلك بتهريب الاسلحة وتدريب حزب العمال

مسعود البرزاني يقف بجانب صدام مسرورا للاهانات التي يتلقاها من جلاده ثم يتنكر للعراق وللعراقيين
806.jpg
 




. فمن المطالبة بالحقوق السياسية ثم الفدرالية ومن ثم المطالبة بالانفصال حتى أصبحوا جزءا مهما يعمل على هدم وتمزيق وحدة العراق أكثر مما هو ممزق والوقوف الى جانب اي جهد معاد للعراق والعرب ولشعوب المنطقة .فالحزبين الكرديين ساندت إيران ضد العراق في الحرب التي إستمرت ثماني سنوات ثم كانوا جزءا من الالة العسكرية الامريكية لاحتلال العراق وبنفس الوقت بقيت علاقتهم ومصالحهم مع صدام قائمة كان أبرزها إستدعاء مسعود جيش صدام عام 1996 لاحتلال أربيل وطرد مسلحي جلال وقتل كافة المعارضين من العرب والاكراد .

رسائل مسعود الذي يهدد ويرعد على الفارغ
807.jpg
 



هامش الحرية التي حصلت عليه الاحزاب الكردية لم تستوعبه ولم تحسن قراءة دروس الماضي القريب ولم تتعظ لذا بدأ جلال ومسعود بالتجاوز والتأمر على الشعب العراقي بتعاونهم مع المحتلين لفرض قوانين مؤقتة بقنابلها الموقوتة التي تفرض رأي الاقلية وتقمع إرادة أغلبية ا لشعب والاختباء وراء تعابير رفض دكتاتورية الاغلية ومن هذا المنطق المقلوب والمعادي منحهم الاحتلال حق النقض الفيتو لتعطيل ومنع قيام دستور دائم للبلاد . فكانوايطالبون بالفدرالية القومية والانفصال وينكرون على الاخرين حقوقهم القومية ! ويضطهدون الاقليات في منطقتهم من العرب والتركمان والاشوريين والشبك والايزيدية وترحيلهم بالتهديد مع محاولتهم تكريد كركوك بالتزوير والقوة وإشعال نار حرب أهلية تأكل وجودهم بالدرجة الاولى . والاحتفاط بمليشيات يصل عددها الى300 الف رجل تدربوا على يد خبراء إسرائيلين والتعاون مع الموساد في أعمال القتل والاغتيالات للعلماء العراقيين وخلق مزيدا من الفوضى والانفلات الامني . بعد الاحتلال كان هناك فراغ أمني وسياسي قام البيشمركة بما يشبه الغزو فأجتاح مؤسسات الدولة ومخازنها والمواطنين العرب والاقليات فكان لها الفضل في أعمال السلب والنهب ! وتمترست في مناطقها تحت مظلة الموساد والاحتلال الامريكي . ثم إتخذ جلال ومسعود مسارا أكثر عداء للعراق لايأخذ في حسبانهم أنهم جزء من هذا الوطن المثخن بالجراح فأستغلوا إ نهيار الدولة وبدؤا بالمساومة على مطالب تعجيزية أكثر من حقوق الاكراد بمراحل رفعت سقفها تدريجيا الى درجة يثير السخرية قبل المرارة وأقل مايمكن وصفها بالغدر إن لم تكن الخيانة !! مع إستمرار تعاونهم مع إسرائيل سرا وعلانية منذ نصف قرن وحتى يومنا هذا .

نموذج أخر لعلاقات مسعود مع صدام حسين
808.png
 



مع قيام إسرائيل برسم خططا سرية لشن هجوم جوي وبري على المفاعلات النووية الايرانية وقام الموساد بجمع معلومات إستخبارية عن المنشآت النووية الايرانية من قاعدة سرية متقدمة في المنطقة الكردية . وقام السيد جلال الطالباني رئيس الجمهورية حاليا بزيارة سرية لاسرائيل عام 2005 والتقى بكبار المسؤولين فيها على رأسهم رئيس الحكومة أرييل شارون وبحسب صحيفة ا لمنار الصادرة في مدينة القدس المحتلة فإن الطالباني قام برفقة عدد من قادة البيشمركة الكردية بزيارة سرية الى تل أبيب حيث ألتقى شارون في مزرعته بالنقب ( جنوبي فلسطين المحتلة عام 1948 ) بحضور وزير الدفاع شاؤول موفاز كما أجرى لقاءات مع عدد من المسؤولين السياسيين والامنيين . هذا السلوك الغير المسؤول سيعود بالاكراد حتما الى المربع الفارغ !!
 

العودة إلى فيديو

cron