عاد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من رحلة إلى الولايات المتحدة هي الخامسة له خلال العام 2025، مسلحاً بتفويض أمريكي للمضي أبعد في حروب إسرائيلية لا تقتصر على قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، بل شملت التخطيط لعدوان جديد محتمل ضد إيران. وما يشاع عن «ضغوط» أمريكية، لم يتجاوز إلحاح البيت الأبيض على الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية في قطاع غزة، حفظاً لماء وجه ترامب شخصياً.
في اليمن تزداد المعطيات الميدانية والعسكرية تعقيداً بين تحركات الانتقالي التوسعية وردود الحكومة اليمنية مدعومة بموقف سعودي مفاجئ لجهة الحزم في ردع مجموعات الجنوب الانفصالية، إلى درجة التصادم المعلن مع «الشقيقة» الإمارات، التي تساند قوات عيدروس الزبيدي.