ليث الجنيدي/ الأناضول- (أ ف ب) – بدأ الجيش السوري بعد ظهر الأربعاء قصف حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذوي الغالبية الكردية في مدينة حلب في شمال سوريا، وفق ما شاهد مصور وكالة فرانس برس، بعيد انتهاء مهلة حددها لخروج المدنيين.
واستهلت القوات الحكومية قصف الحيين بالمدفعية وقذائف الهاون عند الثالثة بعد الظهر (12,00 ت غ)، وهي المهلة التي قال الجيش إنه سيعتبر بعدها الحيين “منطقة عسكرية مغلقة”، محددا معبرين إنسانيين لخروج السكان.
وخرج الآلاف من السكان بينهم نساء وأطفال ومسنون من الحيين، بعضهم سيرا على الاقدام وآخرون في سيارات وشاحنات صغيرة، وفق ما شاهد مراسلو فرانس برس في المدينة.
جدد تنظيم “قسد”، الأربعاء، قصفه أحياء سكنية بمدينة حلب شمالي سوريا لليوم الثاني، وسط اشتباك مع الجيش السوري على عدة محاور، وحديث أولي عن ضحايا وخسائر.
والثلاثاء، قصف التنظيم، وهو ذراع “واي بي جي/ بي كي كي” في سوريا، أحياء سكنية وموقعا للجيش في حلب، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة ما أسفر عن قتلى بينهم مدنيين إضافة إلى عشرات الإصابات.d
وعلاوة على المدنيين، قُتل عسكري سوري وأصيب 5 آخرون جراء هجوم بطائرات مسيرة، شنه التنظيم على مواقع للجيش السوري في المدينة.
وإثر هذه التطورات، قررت السلطات السورية تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية بمدينة حلب، الأربعاء.
وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، الأربعاء، بأن “قسد يستهدف بالقذائف حي السريان، وقوات الجيش العربي السوري تشتبك معه في محور الكاستيلو والشيحان”.
ولم يعرف على الفور ما نتج عن القصف من خسائر في الممتلكات والأرواح.
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه التنظيم .
والأحد، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
ويواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.