سوريا / الأناضول: قتل 4 كوادر طبية وأصيب آخر إثر هجوم مسلح استهدفهم أمام مشفى الكندي في مدينة حمص، مساء الخميس.
وبحسب المعلومات الأولية، نفذ الهجوم شخصان مسلحان عند مدخل المشفى، حيث فتحا النار على الضحايا أثناء مغادرتهم بعد انتهاء دوامهم.
كما أفادت معطيات أخرى بأن مسلحين على متن سيارة ودراجة نارية فتحوا النار مباشرة باتجاه الكادر الطبي قبل أن يلوذوا بالفرار من المكان.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن الهجوم أسفر عن مقتل كل من ليال سلوم، مازن الأسمر، ذو الفقار الخضر، علاء ونوس، فيما أصيب أسامة ديوب بجروح ووصفت حالته بالمستقرة.
ad
وتشهد مدينة حمص تصاعدا في أعمال العنف والفوضى الأمنية، وسط غياب أي إجراءات حاسمة من الجهات المعنية لوقف هذه الجرائم المتكررة.
وكشف محافظ حلب عزام الغريب، مساء الخميس، عن “انشقاقات كبيرة” في صفوف تنظيم “قسد”، واستعداد قوى الأمن السورية للانتشار في حيي الأشرفية والشيخ مقصود، حيث يشن منهما التنظيم هجمات دموية على الأحياء السكنية بالمدينة.
وقال الغريب، في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك: “وفق المعلومات الواردة، سُجّل انشقاق أعداد كبيرة من عناصر مجموعات قسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وهروب قسم آخر، ما يمهّد لتغيير ميداني مهم في تلك المناطق”.
وأضاف: “تتحضر الآن قوى الأمن الداخلي للانتشار داخل الأحياء المذكورة، تمهيدا لتأمينها بالكامل وضمان عودة الأهالي النازحين إلى منازلهم بأمان”.
وتابع الغريب أن “الملف المظلم في حلب بدأ يُغلق”.
وفي وقت سابق اليوم، ارتفعت حصيلة الضحايا المدنيين جراء هجمات “قسد” في حلب إلى 9 قتلى و55 مصابا، منذ الثلاثاء، وفق مدير إعلام صحة حلب منير المحمد.
ووسع “قسد”، وهو واجهة تنظيم “واي بي جي/ بي كي كي” الإرهابي في سوريا، دائرة استهدافاته في حلب لتشمل منشآت تعليمية وصحية وخدمية، فضلا عن الأحياء السكنية داخل المدينة.
فيما بدأ الجيش السوري قصفا مركزا باتجاه مواقع “قسد” داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية، التي حولها التنظيم إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلق لهجماته ضد أحياء وأهالي حلب.
والأحد الماضي، أفادت “الإخبارية السورية” بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم “قسد” بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم “مظلوم عبدي”، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/ آذار 2025، موضحة أنها “لم تُسفر عن نتائج ملموسة”.
ويواصل “قسد” المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الشرع، جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 عاما في الحكم.