واشنطن/ الأناضول- أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن “تفاؤله” بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران، معربا عن توقعه التوصل إلى نتيجة “خلال أسبوع” بهذا الخصوص.
جاء ذلك في تصريحات هاتفية أدلى بها، الأربعاء، لقناة “فوكس نيوز” الأمريكية.
يأتي ذلك عقب تقارير إعلامية، بينها موقع “أكسيوس” الأمريكي وقناة 12 الإسرائيلية، نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن وطهران “تقتربان” من التوصل إلى مذكرة مختصرة لإنهاء الحرب.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية تلك الأنباء، مؤكدة أن طهران لم ترد بعد على المقترح الأمريكي، الذي يتضمن، بحسب وصفها، “بنودا غير مقبولة”.
وذكرت وكالة “فارس” شبه الرسمية، أن التقارير المنشورة في وسائل إعلام غربية، مثل “أكسيوس” و”رويترز”، لا تستند إلى واقع ميداني، معتبرة أنها تهدف إلى التأثير على الأسواق العالمية، ولا سيما خفض أسعار النفط.
وفجر الأربعاء، أعلن ترامب، تعليقا مؤقتا لـ”مشروع الحرية” الذي أطلقه الاثنين، بهدف إخراج سفن الدول “المحايدة” العالقة في مضيق هرمز، بادعاء “وجود تقدم كبير نحو التوصل لاتفاق شامل” مع إيران.
إلى ذلك، صرح مسؤولان باكستانيان أن إسلام أباد تتوقع استضافة جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران الأسبوع المقبل.
وفي تصريح للأناضول الأربعاء، أوضح المسؤولان (فضلا عدم الكشف عن هويتهما) أن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان إلى “اتفاق مبدئي” قبل زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين المقررة في 14 و15 مايو/أيار الجاري.
وأضاف المصدران أن ترامب “يرغب بشدة” في توقيع اتفاق مع إيران قبل الزيارة إلى الصين.
وأفادا بأن نحو 80 إلى 85 بالمئة من القضايا العالقة بين الجانبين حلت، إلا أن الملف النووي لا يزال يمثل مأزقا رئيسيا.
من جهة أخرى، أعرب رئيس وزراء باكستان شهباز شريف عن شكره للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية قرار واشنطن تعليق “مشروع الحرية” بشكل مؤقت.
وقال شريف بتدوينة على منصة “إكس” الأمريكية: “ممتن للرئيس دونالد ترامب على قيادته الشجاعة وتصريحه في الوقت المناسب بشأن وقف مشروع الحرية في مضيق هرمز”.
وأضاف أن استجابة ترامب لطلب كل من باكستان والسعودية من شأنها أن تسهم في تعزيز السلام والاستقرار الإقليمي.
وأكد أن باكستان ماضية في دعم جميع الجهود الرامية إلى حل النزاعات بالطرق السلمية.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، لترد الأخيرة بشن هجمات على إسرائيل وضد ما قالت إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران في 8 أبريل/ نيسان المنصرم، هدنة مؤقتة بوساطة باكستانية.
كما نفذت إيران في تلك الفترة هجمات ضد ما قالت إنها “قواعد ومصالح أمريكية” في دول عربية، لكن بعضها خلّف قتلى وجرحى مدنيين وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.