تغيير حجم الخط     

الأبعاد الخفية لصولة الفجر وما نتج عن تحقيقيات هيئة النزاهة ومحكمة جنح الكرخ المختصة بقضايا النزاهة لغاية الآن مع المسؤولين الفاسدين

مشاركة » الأربعاء يوليو 01, 2026 4:11 am

الأبعاد الخفية لصولة الفجر وما نتج عن تحقيقيات هيئة النزاهة ومحكمة جنح الكرخ المختصة بقضايا النزاهة لغاية الآن مع المسؤولين الفاسدين !؟
منظمة عراقيون ضد الفساد

بغداد / المنطقة الخضراء / دهاليز المكاتب العامة لأمانة رئاسة الوزراء …

في فجر يوم الأحد 28 حزيران 2026 ، نفّذت الحكومة العراقية عملية أمنية واسعة حملت اسم “صولة الفجر”، استهدفت مسؤولين متورطين في ملفات فساد مالي ضخم . لكن ما كشفته العملية لم يكن مجرد أرقام أو وثائق ومستندات ، بل مشاهد صادمة أعادت إلى الأذهان أساليب عالم الجريمة المنظمة ومن خلال أموال نقدية مدفونة في المزارع، وأخرى مخبأة داخل جدران المنازل، وأكياس وصناديق وبراميل كانت مليئة بالدولارات مخفية خلف طبقات إسمنتية وهذه المشاهد لم تكن جديدة على العالم، لكنها كانت جديدة على العراق.
حيث أفاد ” للمنظمة ” احد السادة المسؤولين الأفاضل خلال الساعات الماضية وحسب ما يتم تداوله داخل اورقة ومكاتب الأمانة العامة لمجلس الوزراء من أحاديث عن تسريبات حساسة تتعلق بقضية اعتقال وكيل وزارة النفط السابق عدنان الجميلي، وما رافقها من اعترافات مفصلة أنه أدلى بها خلال التحقيقات , حيث أوضح السيد المسؤول بأن :” تتحدث التسريبات الأبرز عن اعترافات الجميلي بأنه دفع مبالغ مالية ضخمة — تقدر بنحو 150 مليون دولار على مدار سنوات — لقيادات في الحشد الشعبي والفصائل الولائية، ومن أبرزها عصائب أهل الحق بقيادة الشيخ قيس الخزعلي، وبعض النواب المرتبطين به، وقيادات في سرايا السلام وكتائب حزب الله العراقي وقد أنه وثّق هذه الدفعات بالصوت والصورة عبر كاميرات وهواتف شخصية ” ويضيف السيد المسؤول بأن :” قد أبلغ رئيس هيئة النزاهة بعض قيادات الفصائل بضرورة إعادة هذه الأموال بسرعة، نظراً لضغط أمريكي مرتبط بتقرير ينتظره البيت الأبيض قبل زيارة رئيس الوزراء “علي الزيدي” المرتقبة لواشنطن ولقائه الرئيس دونالد ترامب. إلا أن بعض هذه القيادات — وخاصة من كتائب حزب الله — رفضت الطلب. وتتضمن التسريبات أيضاً روايات عن تهديدات مباشرة وجهت إلى رئيس الوزراء، مفادها أن أي محاولة لتوسيع الحملة باتجاه قيادات الإطار التنسيقي الكبرى مثل (، هادي العامري، عمار الحكيم، قيس الخزعلي وآخرين) ستؤدي إلى صدام مسلح، وأن هؤلاء يرون أنفسهم «فوق القانون» وكما تشير بعض التسريبات إلى أن شخصيات بارزة في الإطار نصحت الزيدي بالاكتفاء بـ«أكباش فداء» وتجنب الذهاب بعيداً، مع تلميحات إلى وجود ملفات فساد قديمة تتعلق بشركاته السابقة”.
ويوضح السيد المسؤول للمنظمة بأن :” رئيس الوزراء الزيدي ينتظر ما سوف تسفر عنه نتائج الاجتماع المرتقب مع أدارة البيت الأبيض وخارطة الطريق التي سيتم العمل عليها خلال الأربع أو الخمس سنوات القادمة من مدة ولايته وأذأ كان لديه القدرة بوضع قيادات الأحزاب الحاكمة واستدعائهم للتحقيق وبالأخص رؤساء الوزراء منهم كل هذه المواضيع وغيرها ستكون بعدة عودة الزيدي من زيارته إلى امريكا ”
هذه التسريبات، أصبحت لنا تعكس عن حالة توتر شديد داخل المنظومة الحاكمة. فهي تكشف عن صراع بين رغبة رئيس الوزراء في تقديم صورة «إصلاحية» أمام الإدارة الأمريكية، وبين مقاومة شرسة من قوى تمتلك نفوذاً مسلحاً واقتصادياً عميقاً، لا تريد أن تُفتح عليها أبواب التحقيقات.
وإلى أن شخصية رئيس الوزراء علي الزيدي الحالية المهادنة مع قادة الإطار التنسيقي والفصائل الولائية قد تتغير جذرياً بعد عودته من الولايات المتحدة. ويتوقع أن يتحول إلى شخصية أكثر صرامة وتحدياً، وقد يذهب إلى آخر الطريق في ملاحقة جميع المتورطين مهما كانت مناصبهم.، فإن الزيدي قد يضطر — في حال تعرض السلطة الدستورية للتحدي — إلى استخدام قطعات الجيش والأجهزة الأمنية بمختلف صنوفها لفرض سلطة الدولة، حتى لو أدى ذلك إلى صدام مسلح في الشارع العراقي . وعن مخاوف حقيقية من اندلاع مواجهة قد تتحول إلى حرب أهلية، لا سامح الله، تحت حجة أن الحكومة تنفذ «أجندة أمريكية-إسرائيلية» لنزع سلاح «محور المقاومة والممانعة» تحت غطاء مكافحة الفساد.
هذه التسريبات التي ادلي بها السادة المسؤولين الأفاضل وخصتها ” للمنظمة ” تعكس حالة توتر شديد داخل المنظومة الحاكمة، وتكشف عن صراع وجودي بين رغبة رئيس الوزراء في تقديم صورة إصلاحية أمام الإدارة الأمريكية، وبين مقاومة شرسة من قوى تمتلك نفوذاً مسلحاً واقتصادياً عميقاً لا تريد التخلي عنه.
السؤال المركزي الذي يطرح نفسه الآن: هل سيكتفي الزيدي بـ«صولة الفجر الأولى» ويتراجع، أم سينتظر نتائج مشاوراته في واشنطن قبل أن يقرر شن «صولة الفجر الثانية» التي قد تغير معالم المشهد السياسي والأمني في العراق؟
الأيام المقبلة ستكون حاسم فهل
سيكتفي رئيس الوزراء بـ«صولة الفجر الأولى» ويتراجع، أم سينتظر نتائج مشاوراته في واشنطن قبل أن يقرر شن «صولة الفجر الثانية»؟
الأيام المقبلة ستحدد ما إذا كانت هذه الحملة بداية لتغيير حقيقي في بنية السلطة، أم مجرد إعادة ترتيب داخلي للدولة العميقة.
سنوافيكم باخر المستجدات والتطورات حال وصولها إلينا من مصادرنا المتعددة داخل المنطقة الخضراء ومن القريبون من الأحداث !

معآ يد بيد ضد مكافحة الفساد المالي والإداري والسياسي في العراق!

شعار المنظمة: بأن المعلومة يجب أن تكون متاحة للجميع، ويظل حق الاطلاع عليها حقًا أصيلًا للجمهور الرأي العام دون تمييز!

منظمة عراقيون ضد الفساد
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات

cron