واشنطن- رأي اليوم- خاص
تعبر أوساط رسمية وأمنية أردنية عن مخاوف من إنخراط فصائل عراقية لديها أسلحة وامكانات في هجمات جديدة تستهدف الأردن بعد التطورات الأخيرة وفي ظل تبادل الإتهامات بالتصعيد مع الحرس الثوري الإيراني.
تشير مصادر أمريكية أردنية إلى ان فصائل عراقية لديها طائرات مسيرة مذخرة و صواريخ سهلة الإطلاق إلى مدى يصل الى 40 كيلومترا.
تلك الإمكانات كانت مثار بحث عبر مشاورات خاصة في واشنطن أمس الأول وتداولتها خلايا أزمة أردنية تتابع التطورات الميدانية فيما تحتفظ المملكة العربية السعودية بنفس المخاوف بعد قيامها فعلا قبل أشهر بقصف مقرات للفصائل في العمق العراقي وتحذير حكومة بغداد.
وكانت حكومة الأردن قد أبلغت علنا بأن المملكة سترد في العمق العراقي في حال تعرضها لأي هجوم من فصائل عراقية.
ويرى خبراء ان الفصائل العراقية المسلحة إمكاناتها العسكرية ضخمة وتستطيع مشاغلة أي دولة او الجيش النظامي في المنطقة .
تلك الفصائل وتسليحها بالرغم من كل ما يقال عن موقف الحكومة العراقية وملف جمع السلاح تبقى ذخيرة مهمة لاشغال الأخرين وإيذائهم وقرارها وفقتا لأزمة خلية أمريكية بيد الجناح المتشدد في القرار الإيراني.
وهي ذخيرة يمكن إستخدامها في لحظات محددة وعلى مقياس عملياتي من الجانب العسكري الإيراني. .
تشير حيثيات وتقارير إلى وجود أكثر من 300 الف عنصر مسلح بأسلحة متنوعة ينتمون للفصائل العراقية .
مع هؤلاء عدد مماثل يصل الى 300,000 شخصا أخرين ايضا يمكن تجنيدهم في أي لحظة على إيقاع يشير إلى ان عودة التصعيد الأمريكي مع إيران كان من بين الخيارات المحتملة في كل حال.
ولم يتسنى التوثق من الحيثيات التي يعرضها الأمريكيون لكن دوائر سعودية وأردنية تشكك بإمكانيات الحكومة العراقية في السيطرة الفعلي على جسم عملاق عسكريا وبشريا تم تزويده بتقنيات عسكرية متقدمة ولديه ورش صناعة ذخائر وله قدرة على الوصول إلى “مستودعات ذخيرة وأسلحة” تتبع الجيش العراقي النظامي.