بغداد / المدى
جدد رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي، أمس الاثنين، تأكيد التزام الحكومة بضبط أسعار صرف العملات الأجنبية ومنع المضاربة وتقليص الفوارق بين السعرين الرسمي والموازي، مشددا على المضي في تنفيذ الإصلاحات المالية والإدارية، بالتزامن مع استمرار الخطط التنموية في المحافظات ومواجهة الفساد وحماية المال العام.
وقال الزيدي، خلال اجتماع عقده في ديوان محافظة نينوى، بحسب بيان لمكتبه الإعلامي، إن «الحكومة ماضية في تنفيذ خططها التنموية للمحافظات، وإن نينوى تستحق بذل الجهود للارتقاء بأوضاعها الخدمية والمعيشية»، مؤكدا أن «الأبواب مفتوحة لمتابعة أي تقصير، من أجل أن تنال المحافظة مستقبلا يليق بها وبتاريخها وإرثها الحضاري».
وشدد رئيس الوزراء على ضرورة مواجهة جميع حالات الفساد والحفاظ على المال العام، إلى جانب التصدي لمحاولات تشويه الهوية الوطنية من خلال إثارة الفرقة والانقسام بين مكونات محافظة نينوى.
وأكد الزيدي التزام الحكومة بتنفيذ الإصلاح المالي والإداري، بما يشمل ضبط أسعار صرف العملات الأجنبية ومنع المضاربة، والعمل على وقف النزيف الاقتصادي الناجم عن فوارق أسعار الصرف بين السوقين الرسمية والموازية، موضحا أن المضاربين كانوا يحققون أرباحا من هذه الفوارق على حساب دورة الاقتصاد المحلي.
وفي الملف الزراعي، استعرض الزيدي ملامح خطته لمشروع المليون مزرعة، مبينا أنها تقوم على توزيع التخصصات الزراعية بما يتناسب مع طبيعة المحافظات وإمكاناتها الإنتاجية، بهدف تنمية الثروة الزراعية وتعزيز الإنتاج المحلي.
وأوضح أن الخطة تتضمن تحويل البصرة إلى عاصمة للنخيل العراقي، والنجف الأشرف إلى عاصمة لإنتاج الرز، إلى جانب إنشاء مصانع غذائية تعتمد على المنتجات الزراعية التي توفرها المزارع المشمولة بالمشروع.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن تنفيذ المشروع سيسهم في توفير فرص عمل جديدة، وزيادة حجم الإنتاج المحلي، وتعزيز الأمن الغذائي في البلاد، من خلال الربط بين النشاط الزراعي والصناعات الغذائية.