تغيير حجم الخط :     

ترامب: حان وقت حسم القرار بشأن إيران… وطهران تؤكد تمسكها بالمفاوضات وتتّهم واشنطن بفرض شروطها

مشاركة » الأحد أكتوبر 25, 2026 7:11 pm

2.jpg
 
واشنطن: صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، بأنه “حان وقت اتخاذ القرار” بشأن ما إذا كان سيعقد صفقة مع طهران أم يستأنف الهجمات، في ظل استمرار تزايد التهديدات الإيرانية والحوثية الموجهة ضد الأمريكيين في الشرق الأوسط.

وقال ترامب، في مقابلة مع برنامج “صنداي مورنينغ فيوتشرز” على قناة فوكس نيوز: “لدي قرار يجب أن أتخذه: هل أنهي الأمر، وهو ما سيكون سهلا للغاية، أم أعقد صفقة؟ هذا كل ما في الأمر”، مضيفا: “لا تلاعب”.

وفي تهديده لإيران، قال ترامب: “هل أوقع اتفاقا معهم أم أبيدهم تماما؟ هذا هو السؤال الوحيد”.


وأضاف أن بلاده حققت كل ما تريده في المواجهة مع إيران، قائلا إنها “دمرت” قدرات طهران، لا سيما على الصعيدين العسكري والاقتصادي.

وأشار ترامب إلى أن السيطرة على مضيق هرمز باتت بالكامل بيد الولايات المتحدة، وأن بلاده أتاحت عبور النفط عبر المضيق بمستويات مماثلة لما قبل الحرب.

وتابع: “تذكروا، نحن من نسيطر على مضيق هرمز الآن. هم لا يحصلون على شيء، نحن نأخذ كل شيء”.

وأشار ترامب إلى أن الحصار البحري المفروض على إيران مستمر بفاعلية كبيرة.

وفي تصريح صحافي، أدلى به قبل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى ولاية ميشيغان للمشاركة في تجمع انتخابي، تجنب ترامب تقديم إجابة قاطعة بشأن موعد انتهاء الهجمات المحتملة على إيران، مقتصرا على التصريح بقوله: “لن تكون هناك ضربة اليوم”.

وأضاف: “لا أريد الإفصاح عن شيء. الإجابة هي لا، لن تقع ضربة (على إيران) اليوم”.

وألمح ترامب إلى أن الضربات الأمريكية على إيران قد تُستأنف بعد انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، كما أرسل قوات إضافية، بما في ذلك مجموعة حاملة طائرات ثالثة، نحو الخليج، بحسب وكالة بلومبرغ للأنباء.

ويحذر المسؤولون من أن الفترة ما بين الانتخابات وتولي الكونغرس الجديد مهامه قد تكون خطيرة بشكل خاص، في حين يُنظر إلى الصفقة التفاوضية على أنها الطريقة الأكثر ترجيحا لإنهاء النزاع.

وتعمل الولايات المتحدة على تخفيض عدد طواقمها الدبلوماسية والعسكرية في مناطق من الشرق الأوسط وسط تزايد التهديدات من إيران ومسلحي الحوثي المدعومين من إيران في اليمن.

الخارجية الإيرانية: لم نغادر طاولة المفاوضات

من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الأحد، إن بلاده لم تغادر طاولة المفاوضات، متهما الولايات المتحدة بالإصرار على مطالب أحادية الجانب ومحاولة فرضها.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها بقائي لقناة “أي آر دي” التلفزيونية الألمانية، تطرق فيها إلى المفاوضات ومضيق هرمز والعمليات التي يُزعم تنفيذها ضد قواعد جوية في بريطانيا.

وقال بقائي: “إيران لم تترك طاولة الحوار أبدا، والمشكلة تكمن في إصرار أمريكا على مطالبها أحادية الجانب ومحاولة فرضها”.

وأضاف: “لا علاقة لإيران بتاتا بالعمليات التي يُزعم تنفيذها ضد القواعد الجوية في بريطانيا”.

وفي سياق حديثه عن مضيق هرمز، قال بقائي إن الممر المائي “ليس آمنا”، وحمّل الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية ذلك.

وأردف: “لقد أساءت الولايات المتحدة وإسرائيل استخدام هذا الممر المائي، لأنهما تواصلان استخدام المنطقة بأسرها لتنفيذ هجماتهما العسكرية ومواقفهما العدوانية غير القانونية ضد إيران”.

وربط بقائي التدابير التي قد تتخذها بلاده باستمرار هذا الوضع.

وأكد أنه طالما استمر الوضع “فلن يكون أمام إيران خيار سوى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية سلامة أراضيها وأمنها القومي وشعبها”.

(وكالات)
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron