الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الإندبندنت: "ترامب سيشعل حربا مع إيران تخدم تنظيم الدولة الإسلامية"
تغيير حجم الخط     

الإندبندنت: "ترامب سيشعل حربا مع إيران تخدم تنظيم الدولة الإسلامية"

مشاركة » السبت فبراير 11, 2017 1:56 am

الإندبندنت نشرت موضوعا للكاتب المختص بشؤون الدفاع باتريك كوبيرن بعنوان "ترامب سيشعل حربا مع إيران وهو ما يخدم تنظيم الدولة الإسلامية".

يقول كوبيرن إن الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب ربما يستلهم سياسات رئيس الوزراء البريطاني الأسبق وينستون تشرشل في تعامله مع إيران.

ويوضح كوبيرن ان ترامب ربما يستلهم سياسات تشرشل عام 1940 وليس سياساته عام 1915 عندما كان مستشارا للحكومة خلال معركة غاليبولي والتى انتهت بانتصار الاتراك على بريطانيا وسط مذبحة مروعة.

ويشير كوبيرن إلى ان ترامب مهتم بمطالعة كتب التاريخ ودراستها أكثر من اهتمامه بالأحداث الجارية خلال العصر الحالي مقترحا عليه ان يقرأ عن معركة غاليبولي جيدا لأن تشرشل كان فقط أول قائد غربي من ستة قادة تحطمت سفنهم في منطقة الشرق الاوسط خلال القرن المنصرم.

ويقول كوبيرن إن منطقة الشرق الاوسط تتسم بأنها ساحة قابلة لاشتعال المعارك بشكل أكبر من أي منطقة أخرى في العالم وإن الأخطاء التي ترتكب خلالها تكون كارثية ولايمكن إصلاحها.

ويضيف كوبيرن ان أغلب القادة الستة الذين فشلوا فشلا ذريعا في الشرق الاوسط كانوا يحظون بمستشارين ومعاونين سياسيين أفضل من ترامب وبالتالي يجب عليه أن يحترس ويتصرف بحذر حتى لايصبح سابعهم.

ويقول كوبيرن إن هؤلاء القادة بينهم 3 بريطانيين و3 أمريكيين أولهم كان تشرشل الذي أخطأ حساب قوة الاتراك وتسبب في مجرزة للأسطول البريطاني في غاليبولي والثاني لويد جورج الذي دمر حكومته عام 1922 بالتهديد بإشعال الحرب مع تركيا أما الثالث فكان أنتوني إيدن الذي أغرق نفسه في ازمة قناة السويس عام 1956 ويضيف أيضا توني بلير الذي لطخت سمعته بالتراب بسبب الحرب على العراق.

أما الثلاثة الأمريكيون فهم جيمي كارتر والذي كان سيء الحظ في ازمة الثورة الإيرانية واحتلال السفارة الامريكية في طهران عام 1979 ورونالد ريغان الذي فشل في إدارة التدخل الأمريكي في لبنان خلال الحرب الاهلية ومقتل241 جنديا من البحرية الامريكية عام 1983 إضافة إلى فضيحة إيران كونترا التي قضت عليه سياسيا بشكل كامل.

ويقول كوبيرن إن الرئيس جورج بوش الإبن هو اخر حلقة في سلسلة الإخفاقات والنهايات البائسة حيث أسفر قراره بغزو العراق عام 2003 في إحياء تنظيم القاعدة الذي تمدد بعد ذلك وتزايد انصاره وتحول إلى سلسلة من التنظيمات الأشد تعقيدا والأكثر قوة وبأسا.

"سياسة جديدة لترامب"
مصدر الصورة Reuters

الغارديان نشرت موضوعا لمراسليها الإثنين في العاصمة الامريكية واشنطن بعنوان "ترامب يخطط لسياسة أمنية جديدة بعد فشل قرار منع تأشيرات الدخول".

تقول الجريدة إن الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب يستعد لطرح سياسة امنية جديدة بعد فشل قراره التنفيذي الأخير بمنع دخول مواطني 7 دول إسلامية إثر قارا المحكمة وقف تنفيذه.

وتوضح الجريدة أن ترامب أكد ذلك في خطاب له الجمعة لكنه لم يوضح تفاصيل هذه السياسة الجديدة بعدما ألغت المحاكم الامريكية واحدا من اول قراراته وأكثرها إثارة للجدل.

وتقول الجريدة إن ترامب تعرض لإحباط كبير بعد رفض محكمة الاستئناف إعادة العمل بقرار منع دخول المسلمين لكنه قال في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي إنه سيعمل على إجراءات جديدة لتوفير الأمن المطلوب للولايات المتحدة.

أردوغان
مصدر الصورة Reuters

الجريدة نفسها نشرت موضوعا عن الملف التركي بعنوان "أردوغان يمهد الطريق لاستفتاء أبريل المقبل".

تقول الجريدة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وافق على مشروع قانون جديد يخوله سلطات واسعة بمقتضى نظام القرارات التنفيذية الرئاسية وهو بذلك يمهد الطريق للاستفتاء على تعديلات دستورية في أبريل/ نيسان المقبل.

وتوضح الجريدة أن المشروع الذي يضم 18 ماده تم إقراره من البرلمان التركي الشهر الماضي دون أن يحصل على أغلبية ثلثي الأصوات المطلوبة لإقراره لكن قرار أردوغان يسمح بطرحه للاستفتاء.

وتشير الجريدة إلى أن مسؤولا تركيا بارزا رجح ان يتم الاستفتاء في السادس عشر من أبريل/ نيسان المقبل وفي حال وافق الناخبون الأتراك على التعديلات الدستورية سيصبح من حق أردوغان الترشح لولايتين رئاسيتين مقبلتين وهو ما يعني استمراره في الحكم حتى 2029.

وتضيف الجريدة ان التعديلات تقلص صلاحيات رئاسة الوزراء وتوسع من صلاحيات رئيس الجمهورية بشكل كبير وأن التعديلات تحظى بدعم حزب العدالة والتنمية الحاكم والأحزاب القومية المؤيدة له والمتحالفة معه في تشكيل الحكومة.

وترصد الجريدة الكثير من المخاوف من اتحاد القوميين مع حزب العدالة والتنمية مشيرة إلى أنهم يعارضون بشكل دائم أي عملية سلام مع الفصائل المسلحة الكردية ورصيدهم في دعم حرية الاقليات ضعيف جدا.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الصحافة اليوم