الوثيقة | مشاهدة الموضوع - وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يؤدي إلى صدام عسكري بين إيران وأمريكا في «المنطقة» محمد المذحجي
تغيير حجم الخط     

وضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب يؤدي إلى صدام عسكري بين إيران وأمريكا في «المنطقة» محمد المذحجي

مشاركة » الأحد أكتوبر 08, 2017 11:38 pm

بعد أن دار الحديث عن توجه الإدارة الأمريكية لوضع الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، صرح القائد العام لقوات الحرس الثوري الإيراني، اللواء محمد علي جعفري، أن بلاده تعتبر تنفيذ قانون العقوبات الأمريكية الجديدة على إيران (قانون كاتسا) بمثابة خروج أمريكي أحادي الجانب من الاتفاق النووي، مهددا «إذا وضعت واشنطن الحرس الثوري على قائمة التنظيمات الإرهابية فإننا سنعتبر القوات الأمريكية في العالم وخاصة في منطقتنا كداعش»، بالإشارة إلى إمكانية الصدام العسكري بين البلدين في الشرق الأوسط.
وحسب وكالة فارس للأنباء التابعة للحرس الثوري، خلال اجتماع للمجلس الاستراتيجي للحرس الثوري وفي الرد على بعض التقارير الإعلامية حول وضع الحرس الثوري على
لائحة الجماعات الإرهابية، شرح اللواء جعفري الإجراءات الأمريكيين العدائية خلال الأشهر الأخيرة ضد إيران، مؤكدا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر تنفيذ «قانون كاتسا» بمثابة الخروج الأمريكي أحادي الجانب من الاتفاق النووي.
وقال «مثلما أعلنا سابقا، فإنه في حال تنفيذ قانون إجراءات الحظر الجديدة من قبل أمريكا فإن عليها نقل قواعدها الإقليمية إلى أبعد من مدى الصواريخ الإيرانية البالغ مداها 2000 كيلو متر».
وأضاف أنه فيما لو صحت الأنباء الواردة بأن الحكومة الأمريكية ستضع الحرس الثوري على لائحة الجماعات الإرهابية، فإن الحرس سيعتبر الجيش الأمريكي أيضا في العالم كله خاصة في منطقة الشرق الأوسط على غرار داعش، بالإشارة إلى إمكانية الصدام العسكري بينهما.
وأوضح جعفري أنه لو كان هدف الأمريكيين النهائي من طرح مثل هذه القضايا هو الحوار مع إيران حول قضايا المنطقة، فإنهم قد اختاروا طريقا خاطئا تماما، وأضاف أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتزم حل قضايا المنطقة في مكان غير طاولة الحوار، إذ ليس هنالك كلام للحوار ولا طرف له. وحول تقييمه لسلوك الأمريكيين أكد أن الحظر الأمريكي الجديد سيبدد أي تعاط إلى الأبد، مضيفا أن هذا الحظر يكمل لهم تجربة الاتفاق النووي، والتجربة هي أن الحوار بالنسبة لأمريكا هو أداة للضغط والعداء وليس للتعاطي أو حل القضايا.
وذكر القائد العام للحرس الثوري أن سلوك أمريكا مع إيران يثبت بأنه لا يمكنهم تنظيم علاقاتهم فقط على اساس الاتفاق النووي، وأضاف أنه على الأمريكيين أن يعلموا بأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستستفيد من سلوك حكومة ترامب تجاه الاتفاق النووي لإيجاد قفزة في برامجها الصاروخية الإقليمية والدفاعية التقليدية.
وعلى صعيد ذي صلة بالموضوع، أعلن قائد المنطقة الرابعة للقوة البحرية للحرس الثوري، الأدميرال منصور روانكار، بدء مناورات عسكرية إيرانية في مياه الخليج العربي، قائلا إن الهدف من هذه الخطوة هو استعراض مدى جهوزية الوحدات البحرية للذود عن مياه البلاد في منطقة الخليج، مشيرا إلى مشاركة أكثر من 110 من السفن المزودة بالقاذفات وراجمات الصواريخ البعيدة المدى والمتوسطة المدى والقصيرة المدى وسفن زرع الألغام ودوريات الاستطلاع والدفاع الجوي والإسناد والإمداد في هذا الاستعراض للتاكيد على جهوزيتها لصد أي عدوان محتمل.
وأقيم على هامش الاستعراض معرض لمعدات وقدرات القوة البحرية للحرس الثوري.
وثبت القضاء الإيراني الأحد حكما بالسجن خمس سنوات بحق إيراني ـ كندي شارك في فريق البلاد المفاوض في الاتفاق النووي مع الدول الست الكبرى قبل عامين، وذلك لادانته بالتجسس.
وقال غلام حسين محسني ايجائي المتحدث باسم السلطة القضائية للصحافيين إن «عبد الرسول دوري اصفهاني… كان ضمن اشخاص متهمين بالتجسس وتقديم معلومات لأجانب والارتباط بجهازيّ استخبارات».
وأوضح بعض الصحافيين أن دوري اصفهاني يحمل أيضا الجنسية البريطانية.
وأضاف ايجائي أن «المحكمة قضت بحبسه خمس سنوات. الحكم نهائي».
وتابع أن دوري اصفهاني «متورط أيضا في قضية فساد مالي بدون صدور ادانة بحقه حتى الآن».
والمدان محاسب متمرس شارك في الجوانب المصرفية للمناقشات حول الملف النووي وكان عضوا في اللجنة المشرفة على متابعة تطبيق الاتفاق النووي الموقع بين إيران والدول الكبرى في العام 2015.
ومنذ منتصف العام 2016، تتهم مواقع الكترونية محافظة واعضاء في البرلمان دوري اصفهاني بالتجسس لصالح بريطانيا.
لكن وزير الاستخبارات محمود علوي نفى هذه الاتهامات بشكل قاطع في تشرين الاول/اكتوبر 2016، ورغم ذلك ظلت القضية بحق اصفهاني مفتوحة. واصدر القضاء الإيراني الذي يهيمن عليه المحافظون احكاما بالسجن بحق عدد من الاجانب والمزدوجي الجنسية منذ دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.
ولا تعترف إيران بمزدوجي الجنسية، ما يعني عدم حصولهم على حماية دبلوماسية مثل الزيارات القنصلية.
وبعد مفاوضات استمرت اكثر من سنتين، وقعت إيران في تموز/يوليو 2015 اتفاقا تاريخيا مع القوى الكبرى ادى إلى رفع قسم من العقوبات الدولية المفروضة عليها، في مقابل ان يقتصر برنامجها النووي على الجانب المدني.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات