الوثيقة | مشاهدة الموضوع - البرزاني يذبح جسد الطلباني وروحه : مهدي المولى
تغيير حجم الخط     

البرزاني يذبح جسد الطلباني وروحه : مهدي المولى

مشاركة » الثلاثاء أكتوبر 10, 2017 2:35 am

مؤامرة خطة قتل البرزاني متوارثة منذ زمن البرزاني الاب
العميل كان هدفه قتل كل عراقي انسان شريف لهذا تحالف مع
القومجية العربية الناصرية والعفلقية وال سعود وشاه ايران لقتل
عبد الكريم قاسم وذبح العراقيين الاحرار وفعلا تمكنوا من ذلك في
8 شباط 1963
وهذا اثار غضب جلال الطلباني وقرر انفصاله عن الامي
العشائري المتخلف العنصري مصطفى البرزاني وعن مجموعته
المتخلفة العشائرية وانفصل معه كل المثقفين واهل النزعة
الانسانية الذين يرغبون ببناء عراق ديمقراطي موحد يضمن لكل
العراقيين المساوات في الحقوق والواجبات وكان يردد عبارته
المشهورة في كل مكان لا مستقبل للكرد الا في عراق ديمقراطي
تعددي حر موحد
وهكذا انقسم ابناء شمال العراقيين الى مجموعتين مجموعة نمثل
المثقفين واهل العلم والمعرفة والنزعة الانسانية والذين يفتخرون
ويعتزون بعراقيتهم والتي تستهدف بناء عراق ديمقراطي تعددي
عراق يحكمه القانون يقودها جلال الطلباني
ومجموعة تمثل الجهلة والاقطاعيين وشيوخ العشائر المتخلفة
ودعاة العنصرية والعشائرية وعملاء اعداء العراق والذين في
نفوسهم مرض يقودها الامي العشائري مصطفى البرزاني
ومن هنا بدأت الخلافات والصراعات بين ابناء الشمال العراقي
بين جلال الطلباني ومجموعته وبين مصطفى البرزاني
ومجموعته فشعر مصطفى البرزاني بالخطر المحدق واعتقد ان

هذا الخطر متمثل بالسيد جلال الطلباني لهذا قرر قتله بطرق
مختلفة واساليب متنوعة حقيرة وخسيسة وقذرة انه حطم ثورة
الشعب العراقي بعد ان حارب كل القوى التي كانت تطلع الى
عراق حر ديمقراطي واحد تعددي وحولها الى عصابة تخدم
رغبات اعداء العراق مثل شاه ايران اسرائيل تركيا لهذا عندما
سحب الشاه يده استسلم البرزني وسلم سلاحه وهرب الى امريكا
وكان حاقدا على كل عراقي صادق وشريف واعلن الحرب
على اهل العقول النيرة واعتبرهم كفرة وامر بحرقهم هم
وعوائلهم وكان يرى بالسيد جلال الطلباني هو الشخص الوحيد
وراء كل ذلك لهذا اجر واشترى عصابات شخصيات وامرهم
بقتل جلال الطلباني
من هذه الشخصيات التي امرها بقتل الطلباني الشخصية السياسية
المعروفة بهاء الدين نوري سكرتير اللجنة المركزية للحزب
الشيوعي العراقي في الستينات من القرن العشرين هذا ما
اقره واكده في كتابه مذكرات بهاء الدين نوري لا ندري هل
رفض امره ام حاول تنفيذ امره لكنه عجز
لا ننكر لكل طاغية عناصر خاصة غير معروفة مهمتها قتل كل
من يعارض الطاغية وكثير ما يقوم الطاغية بقتل هذه العناصر
خوفا من كشف الحقيقة وهكذا لا من سمع ولا من رأى اما ان
يأمر الطاغية عنصر سياسي وبشكل علني فذلك امر غير مألوف
واخيرا مات مصطفى البرزاني ويقي جلال الطلياني
وورث البرزاني حقد وكره البرزاني الاب على جلال الطلباني
ونشبت معارك دامية بينهما ذهب ضحيتها الكثير من شباب شمال
العراق وكان دائما النصر للسيد جلال الطلباني ومن معه من

الاحرار والمثقفين المحبين للعراق الحر الموحد الديمقراطي
وعندما شعر العميل البرزاني بهزيمته المنكرة امام ابناء الاقليم
الاحرار ذهب مسرعا وارتمى على اقدام الطاغية صدام مقبلا
بسطاله مستنجدا به وهذه امنية صدام التي يتمناها لذبح ابناء
الاقليم وسبي نسائها وفعلا اسرع صدام الى تلبية دعوة البرزاني
وامر جيشه الخاص لاحتلال اربيل وصب كل غضبه على
الاحرار الاشراف في شمال العراق فذبح الشباب واغصتب
النساء ولم ينج منه الا الذي هرب كما انه لا حق هؤلاء الهاربين
الى السليمانية لولا القوات الايرانية التي ردت جيش صدام من
احتلال السليمانية لاستباحة السليمانية وكل شمال العراق ارضا
وبشرا
ومع ذلك استمرت مؤامرات مسعود البرزاني لقتل جلال الطلباني
لكن الصدف كانت وراء فشل نلك المؤامرات التي يدبرها ويخطط
لها البرزاني
وعندما اصيب جلال الطلباني بالمرض الخبيث الذي شل ارادته
تماما وعاش في غيبوبة حتى توفي استغل العميل البرزاني غياب
الطلباني وبدأ بعملية اساءة لفكر لقيم لمبادئ السيد جلال الطلباني
ومحو نضاله ودوره في نشر القيم الانسانية والحضارية عندما
لعبوا لعبة حقيرة عندما سرقوا العلم العراقي الذي لف به جثمان
الفقيد جلال الطلباني ولفوه بعلم البرزاني العنصري الطائفي
شوهوا صورته الانسانية الحضارية الاصلاحية وصوره بصورة
عنصرية وحشية
قيل ان البرزاني ضحك وقال نم قرير العين ياابي اذا انت عجزت
عن قتل جسد جلال الطلباني فانا قتلت جسده وروحه

مهدي
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات