الوثيقة | مشاهدة الموضوع - العراق واحد موحد رغم انف دعاة الطائفية والعنصرية : مهدي المولى
تغيير حجم الخط     

العراق واحد موحد رغم انف دعاة الطائفية والعنصرية : مهدي المولى

مشاركة » الأربعاء أكتوبر 11, 2017 2:36 am

نعم توحد العراقيون سنة وشيعة بعد غزو ابو بكر البغدادي
لا شك سيتوحد الكرد والعرب بعد أستفتاء البرزاني ودواعشه
هذه حقيقة واضحة وملموسة لدى كل العراقيين الاحرار في كل
المحافظات ومن كل الاعراق والالوان
لو عدنا الى الحالة التي كانت تعيشها المدن السنية التي تسمى
المنطقة الغربية كانت تحت سيطرت المجموعات الارهابية
الوهابية والزمر الصدامية وهيمنتها وكان الناس في حالة
متوترة هستيرية ضد القوات الامنية الحكومة العراقية والشيعة
بشكل عام واعلنت حرب ابادة لاي شي يذكرهم بالحكومة بالقوات
الامنية بالشيعة فقاموا يذبح اي عنصر امني اي شيعي اي عنصر
تابع للحكومة ولم ينج الا من هرب او قرر انتمائه الى داعش
الوهابية والزمر الصدامية
الحقيقة شعرت الحكومة بالحيرة لا تدري ماذا تفعل وكيف تنقذ
هذه المدن من التدمير وابنائها الشرفاء من الابادة حتى انها تركت
الامر وشأنه وامرت بسحب قواتها الامنية مما سهل ذلك
لداعش الوهابية من السيطرة على هذه المدن بسهولة وبدون اي
قتال وهكذا خلقت حالة من الرعب والخوف ادى الى سكوت
الكثير من الخيرين والاحرار من ابناء هذه المناطق مما دفع
العناصر المأجورة والحاقدة واهل الرذيلة الى فرض سيطرتهم بقوة
الحديد والسلاح من خلال زرع بذور الطائفية وانقاذ السنة من
الابادة التي يتعرضون لها على يد الشيعة الروافض الصفوية هكذا
صوروا الامر وهكذا خدعوا واضلوا الكثير من الناس وبدأت

صيحات وصرخات الوعيد والتهديد في ساحات العار والانتقام التي
انشأت لهذا الغرض
وفعلا تمكنوا من السيطرة وفرض نفوذهم على ثلث مساحة العراق
وجعلوا من ابنائها عبيدا وخدما وجواري واعتقدوا ان العراق
اصبح كله لقمة سائغة بين انيابهم
فشعر الكثير من ابناء السنة ابناء المناطق الغربية بالندم وادركوا
الخطأ الذي ارتكبوه عندما صدقوا شعارات واكاذيب اعداء العراق
الكلاب الوهابية والصدامية وفهموا الحقيقة
فوضعوا ايديهم بأيدي اخوانهم الشيعة وبقية المكونات العراقية
ولبوا فتوى المرجعية الدينية الرشيدة واسسوا الحشد الشعبي
المقدس والتفوا حول قواتنا الامنية الباسلة فأعادوا لهم الثقة
والتفاؤل بالنصر وتصدوا بقوة للهجمة الظلامية الوهابية الصدامية
وتمكنوا من صدها وتبديد ظلامها وتحرير وتطهير ارضنا من
دنسهم ورجسهم وهكذا توحدت دماء السني والشيعي والكردي
والمسيحي والايزيدي والصابئي على الارض وامتزجت بعضها
مع بعض وخلقت انسان عراقي يصرخ انا عراقي عراقي انا وهو
معتزا بعراقيته ومفتخرا بها وهذه الحالة لم تحدث ابدا في التاريخ
العراق الا في هذه اليوم لا شك انها بداية عراق جديد
وبهذا يمكننا ان نقول ان الطائفية في العراق قد انتهات وقبرت
واصبحت من الماضي
لا شك ان اعداء العراق وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج
والجزيرة على رأسها ال سعود و اسرائيل صحيح انها كانت
متفائلة بغزو داعش ومساعدة دواعش السياسة الاخوين النجيفي
البرزاني علاوي وغيرهم بانجاز المهمة الا انها تتوقع فشلها في

انجاز المهمة وفي هذه الحالة وضعت لها ورقة اخرى وهي
ورقة العنصرية القومية الفاشية وكما حركوا البغدادي لاثارة
النزعة الطائفية التي فشلت في تحقيق المهمة
فأمروا العميل مسعود البرزاني بأشعال نيران الحرب العنصرية
والعرقية في البلاد بحجة الاستفتاء والانفصال واقامة دولة
برزانية تحكمها عائلة مسعود البرزاني بالوراثة كبداية لتقسيم
العراق الى امارات على غرار حكم الامارات في الخليج والجزيرة
تحت حماية اسرائيل وتدين بالدين الوهابي الظلامي
وفعلا بدأ هذا العميل البرزاني ودواعشه يتباكون على حال الكرد
المزرية والقاسية في ظل حكم العرب المحتلين وفجأة يتحول ال
سعود وكلابهم وفي المفدمة ابوبكر البغدادي وخدم صدام ثيران
العشائر المجالس العسكرية الطريقة النفشبندية وفي المقدمة عزت
الدوري لمساندة ومساعدة احفاد المجرم المتوحش الامي خراب
الدين وحفيده مسعود البرزاني لتحرير الكرد وانقاذهم من الاحتلال
العربي البدوي
بالامس وقف ال سعود واسرائيل وكلابهم ابوبكر البغدادي
وكلاب صدام عزت الدوري ومسعود البرزاني الى جانب السنة
المنطقة الغربية بحجة تحرير السنة من الاحتلال الشيعي الصفوي
واليوم هذه الجوقة تقف الى جانب الكرد بحجة تحريرهم من
الاحتلال العربي البدوي
وهذا اكبر دليل على ان ابو بكر البغدادي ومسعود البرزاني
يخدمان جهة واحدة وينفذان مهمة واحدة وانهما وجهان لعملة
واحدة

فانا على يقين ان حركة البرزاني ستقبر في مهدها ولا يمكنها ان
تولد على الارض لان ابناء المنطقة الشمالية ادركوا حقيقة مسعود
البرزاني ووقفوا بقوة ضده وضد من معه واعلنوا تحديهم بقوة
وصرخوا بوجه لا لا لا للاستفتاء لا لا لا لانفصال شمال العراق
نعم نعم للعراق الواحد وللشعب العراقي الواحد وهذه الصرخة
بدأت يتعالى صوتها وبدأت تمدد وتتسع حتى اخذنا نسمعها في
كل ارجاء العراق في كل محافظة وقضاء وناحية وكل قرية وحي
وهذه الصرخة بدأ يسمعها البرزاني وأسياده واخذوا يدركون ان
مصيرهم الفشل والهزيمة كهزيمة دواعشهم وخليفتهم لكنهم
يستمروا في حث ودفع البرزاني الى التمادي حتى لو ادى الى
تدمير المدن الشمالية وذبح شبابها وسبي نسائها كما فعل ابو بكر
البغدادي بالمدن الغربية
وهكذا ستقبر النزعة العنصرية وقبر من زرعها اي البرزاني
كما قبرت الطائفية وقبر من زرعها البغدادي
ويولد عراق واحد موحد
مهدي
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات