الوثيقة | مشاهدة الموضوع - استفتاء البرزاني قرب حلم الأحرار وقبر حلم العبيد : مهدي المولى
تغيير حجم الخط     

استفتاء البرزاني قرب حلم الأحرار وقبر حلم العبيد : مهدي المولى

مشاركة » السبت نوفمبر 18, 2017 3:04 am

نعم كان لابناء الشمال حلم جميل طبعا الابناء الشرفاء الاحرار
المحبين للحياة والانسان أصحاب النزعة الانسانية والملتزمين
بالقيم والمبادئ الانسانية السامية وهذا الحلم الجميل هو بناء
عراق حر موحد عراق ديمقراطي تعددي واقامة حكومة
يختارها الشعب تضمن لكل العراقيين المساوات في الحقوق
والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة
هذا هو حلم ابناء الشمال الاحرار منذ تأسيس العراق ودولة العراق
لهذا كانوا اول من دعوا وسعوا الى تحقيق ذلك الحلم وتحدوا كل
الصعاب وكل من يحول دون ذلك العملاء والخونة واللصوص
اعداء الحياة والانسان اصحاب النزعة الطائفية والعنصرية
الملتزمين بالقيم الوحشية الظلامية
رغم كل الصعاب التي واجهت الاحرار الاشراف من ابناء الشمال
التي خلقها وصنعها شيوخ العشائر ورجال الاقطاع والتخلف
المعادي من دعاة العنصرية والعشائرية وعلى رأسها البرزاني
وزمرته فأدخلوا شمال العراق وابنائه في حروب دموية كانت في
صالح القوى الظلامية العشائرية في كل العراق وبالتالي تمكنوا من
ادخال العراقيين جميعا في نار جهنم عندما تعاونت وتحالفت هذه
المجموعات الظلامية الوحشية اي بدو الجبل القومجية الكردية
مع المجموعة الظلامية الوحشية اي بدو الصحراء القومجية
العربية
واستمر هؤلاء الاحرار الاشراف في النضال والتحدي وكان
الصراع شديدا ودموي مع القوى المتخلفة العشائرية والظلامية
والقومجية النازية والعنصرية وفي المقدمة العميل الخائن مسعود

البرزاني ومجموعته الداعشية الظلامية التي تعاونت وتحالفت
مع اعداء العراق والعراقيين القومجية النازية العربية البعث
العفلقي الحركة الصهيونية ال سعود وكلاب دينهم الوهابي
واخيرا كل هذه المجموعات توحدت وقررت أنشاء دولة اسرائيل
ثانية في شمال العراق من خلال الاستفتاء الذي طرحه المجرم
البرزاني في شمال العراق وهدد كل من لا يصوت لصالح
الاستفتاء بطرده من شمال العراق واتهم ابناء السليمانية وحلبجة
الشهيدة بالعمالة ووصفهم بكلاب ايران ونوري المالكي
وهنا توحد الاحرار والاشراف انصار الاخوة العراقية الصادقة
والذين يرون مستقبل ابناء الشمال في عراق ديمقراطي واحد موحد
وأن استفتاء البرزاني ودعوته الى الانفصال يؤدي الى اشعال نار
فتنة عنصرية وطائفية تحرق الزرع والضرع والبشر لهذا
قرروا التصدي بقوة لخطوة البرزاني وفعلا تمكنوا من افشال خطط
البرزاني وأسياده ال سعود وال صهيون وعزلوا البرزاني عن
العمل السياسي ودعوا الى احالته ومن معه الى العدالة لينالوا
جزائهم العادل وما اغترفت ايديهم من جرائم بحق ابناء العراق
بشكل عام وابناء الشمال العراقي خاصة
وهذا يعني انتهت احلام البرزاني وتلاشت وقبرت الى الابد كما
تقبر اي نتنة قذرة فلا انفصال ولا اقامة مشيخات عائلية اقطاعية
تحكمها عوائل فاسدة شاذة تدين بالدين الوهابية تحت حماية
اسرائيل على غرار مشيخات الخليج والجزيرة
نعم تلاشت وقبرت احلام اعداء العراق والعراقيين بأندحار داعش
الوهابية وبقبر استفتاء البرزاني ودعوته الى الانفصال

وهذا يعني بدأ حلم العراقيين وخاصة ابناء الشمال بدأ يتحقق
لانهم اول من حلموا بعراق واحد موحد عراق ديمقراطي تعددي
حر مستقل عراق يحكمه الدستور وارادة العراقيين الحرة خاصة
بعد ازالة اكبر العراقيل والعثرات التي كانت تحول دون ذلك وهي
ازالة وقبر داعش الوهابية القومجية العربية بدو الصحراء وقبر
المجموعة البرزانية القومجية الكردية بدو الجبل
لهذا بدأت الابواق الماجورة الرخيصة التابعة لال صهيون وال
سعود في حملة اعلامية لتمجيد وتعظيم مسعود البرزاني ودواعشه
وابو بكر البغدادي ودواعشه بان هزيمة وفشل غزو البغدادي
واستفتاء البرزاني لم ينه الحلم بل انه قرب الحلم وان وحدة
البرزاني والبغدادي اي بدو الجبل وبدو الصحراء لا تزال باقية
تزداد قوة بفضل المساعدات التي تقدم من قبل ال سعود وال
صهيون واعتبروا وقوف الشعوب الحرة وحدة العراقيين العرب
والكرد والتركمان والمسيحين ضد البغدادي وغزوه وضد البرزاني
واستفتائه اعلان حرب على الكرد وعلى السنة انها دعوة لأثارة
النزعة الطائفية والعنصرية
فرد العراقيون لا والف لا للنزعة العنصرية والطائفية وحدة
العراق ووحدة العراقيين خط احمر لا والف لا لدعاة العنصرية
والطائفية والعشائرية
كما قرر العراقيون قبر الطائفية والعنصرية وقبر دعاتها
وانصارها ومن يؤيدها قولا وفعلا كما تقبر اي نتنة قذرة
لهذا نقول لدعاة العنصرية والطائفية وابواقها الرخيصة المأجورة
نعم ان استفتاء العميل البرزاني قرب في تحقيق حلم العراقيين

الاحرار الاشراف وخاصة ابناء الشمال وهو بناء عراق
ديمقراطي تعددي واحد موحد يحكمه القانون وارادة العراقيين
وفي نفس الوقت قبر حلم اعداء العراق والعراقيين وهو نشر
الفوضى وزرع الفتن الطائفية والعنصرية وتقسيم العراق الى
دويلات تحكمها عوائل فاسدة مأجورة تحت حماية اسرائيلية على
غرار دويلات الخليج والجزيرة
مهدي المولى
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات