الوثيقة | مشاهدة الموضوع - انتخابات الحكمة, لاجديد ! بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي
تغيير حجم الخط     

انتخابات الحكمة, لاجديد ! بقلم/ اسعد عبدالله عبدعلي

مشاركة » الاثنين ديسمبر 04, 2017 6:35 pm

على مدار أسابيع طويلة عملت المكانة الإعلامية لتيار الحكمة, ممثلة بقناةالفرات والمواقع الخبرية وأقلام تيار الحكمة, للترويج لانتخاباتها الداخلية,باعتبارها "حدث كبير وغير مسبوق!" حسب أعلام تيار الحكمة, لانتخاب قيادةوهيئة سياسية جديدة, وشرعت الماكنة الإعلامية للحكمة للترويج على أن القادم سيكونللشباب وللوجوه الجديدة, وان ثوب الحكمة سيكون مختلفا, لكن عندما تابع المهتمون أسماءالمرشحين للانتخابات أصابهم اليأس, فالنتيجة كانت معروفة للمتابعين قبل يوم 2 كانونالأول,وهو ما حصل لاحقا.

جرت الانتخابات بهالة إعلامية كبيرة, لتضخيم الحدث, وإيصال رسائل بان التيارموجود, بعد فترة من الخمول الإعلامي لتيار الحكمة.



● نتائج متوقعة

كما كان متوقعا فلم تفرز الانتخابات أسماء جديدة, ال 24 الفائزون بعضويةالمكتب السياسي لتيار الحكمة, كلها من الأسماء التي كانت تحيط بعمار الحكيم أيامقيادته للمجلس الأعلى! حيث أفرزت الانتخابات نفس الشخوص المقربة من عمار الحكيم,والتي يراها الحكيم خير عون له في الفترة المقبلة, والخسارة كانت لكل الأسماء الجديدةوالشبابية التي رشحت للتنافس, مما يثير الاستغراب فما جدوى التصريحات والحملة الإعلاميةالصاخبة التي تدعي تمكين الشباب والوجوه الجديدة؟ أذا كان من البداية مقررا أنتكون كراسي المكتب السياسي محجوزة لنفس الوجوه؟

ونتساءل ما جدوى انتخابات لا تأتي بوجوه جديدة؟ هل هي فقط لإعطاء صبغةشرعية عن عضوية المكتب السياسي!؟

ثانيا: أشكال يدفعنا للتساؤل حول المصوتين بالانتخابات كيف فشلوا بالتغيير,وكيف تم أعادة انتخاب نفس الأسماء؟ فهل أن أعلام تيار الحكمة يغرد بواد والعملالسياسي الداخلي يسير بواد أخر؟ أم أن هنالك غاية كامنة للحملة الإعلامية.

الواضح أن لا جديد نتج عن الصخب الكبير الذي افتعله أعلام تيار الحكمة, بلهي نفسها الأسماء المقربة من الحكيم, تصعد لمراكز القرار في تيار الحكمة.



● ماذا ننتظر من تيار الحكمة؟

بعيد عن ما أفرزته انتخابات تيار الحكمة من شخوص, فنحن نطالب تيار الحكمةبان يلتزموا بمصالح العراقيين, ويكون لهم دور في التغيير نحو الأفضل, وفي أصلاحالعملية السياسية الفاسدة, وان يرفضوا الاصطفاف مع الفاسدين فيبتعدوا عن التحالفمع رموز الفساد في الفترة السابقة, حتى أن خسروا مغانم السياسة, عندها فقط سنباركلهم نهجهم.

أما أذا تحالف تيار الحكمة مع الشخصيات والكيانات الفاسدة, فهذا دليل على أنهمجزء من العملية السياسية الفاسدة في العراق, فالتصرفات المستقبلية هي التي ستحكمعلى تيار الحكمة.



● مطالب أهل العراق وتيار الحكمة

المواطن العراقي يعاني من مشاكل مزمنة تمثل مطالبه الأزلية, وهي ( السكن- البطالة- الصحة –التعليم- الخدمات), فانجعل تيار الحكمة كل همه لحل هذه الأزمات حلا حقيقيا, وليس مجرد بالونات إعلامية,فانه سيكسب رضا أهل العراق, ويكون الكل معه مهما كانت الشخوص التي تقوده, وسنباركلهم جهودهم.

أما أن جعل من مطالب العراقيين بالونات إعلامية لكسب الأصوات, أو أنيتجاهلها تماما! ويصبح كلاخرين يبحث عن رضا الكيانات السياسية, وكيفية تقاسمالكعكة معهم, فانه سيخسر العراقيين, وكما قلنا تصرفات تيار الحكمة هي من ستحكمعليه.



عسى أن تنفع الإشارات والتذكير بالتصحيح, والانطلاق لتحقيق أحلامالعراقيين.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات

cron