الوثيقة | مشاهدة الموضوع - داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال : مهدي المولى
تغيير حجم الخط     

داعش الوهابية انتهى خطرها ام لا يزال : مهدي المولى

مشاركة » الثلاثاء ديسمبر 05, 2017 3:49 am

أي نظرة موضوعية للواقع يتضح لنا بشكل واضح وجلي ان خطر داعش الوهابية الصدامية كلاب ال سعود لا زال مستمرا ويزداد خطورة ويمكنه ان يحول هزيمته الى انتصار اذا لم تكشف كل اغطيته وألاعيبه لهذا يتطلب البحث عنه وكشفه والاستمرار في التصدي له بقوة وعزيمة بدون اي تردد او لين تحت اي ظرف فان الارهابين يتحينون الفرص للخروج والهجوم والويل لنا اذا خرجوا وهجموا
نعم ان كلاب ال سعود داعش الوهابية غيرت لونها شكلها اسلوبها شعاراتها الا انها لم تغير من حقيقتها من وحشيتها من اهدافها وفي المقدمة لا شيعة بعد اليوم لهذا على العراقيين ان يكونوا في يقظة وحذر من تقرب ال سعود من العراق وتقربها من بعض الشخصيات المحسوبة على الشيعة وخاصة الذين صنعتهم وخلقتهم مخابرات صدام واطلقت عليهم عبارة شيوخ عشائر رجال الدين وبعضهم اطلقت عليهم مراجع شيعية
نعم ان داعش الوهابية كلاب ال سعود استسلمت لكنها لم ولن تسلم تظاهرت بانها لم تكفر العراقيين ولم تدعوا الى ذبحهم لكنها وجدت في هذه الشخصيات الشيعية المأجورة وسيلة للقضاء على العراق والعراقيين فهناك اكثر من نصف مليون داعشي وهابي حلقوا لحاهم وأطالوا ثيابهم و الكثير منهم قلل من ظهوره والبعض منهم اختفى تحت اغطية دواعش السياسة وبعضهم اصبح يذرف الدموع على حقوق الانسان في العراق والكثير منهم اصبحوا من منظري الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية ومن دعاة الحرية واصبحت لهم كلمة حتى ان بعضهم بدأ بتأسيس جمعيات منظمات مدنية داعشية صدامية الجوهر تحت اسماء مختلفة
وهذا يذكرنا بأسلام الفئة بقيادة ال سفيان التي اعلنته كذبا لكنها بدأت تكيد للاسلام سرا حتى تمكنت من اختطافه وفرض قيم الجاهلية السفيانية وتمكنت من افراغ الاسلام من قيمه الانسانية فكان رحمة للعالمين فحولته الى شقاء للعالمين وبدأت بحملة ابادة ضد المسلمين الملتزمين بقيم ومبادئ الاسلام السامية وتمكنت من القضاء على الاسلام ولم يبق منه الا الاسم فقط
وعندما غيرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان اسمها الى الوهابية الظلامية وسلمت القيادة بالوراثة الى ال سعود قررت انهاء الاسلام والقضاء عليه نهائيا فضاع الاسلام لم يبق منه لا اسما ولا رسما
فجعلت من الاسلام وباء مدمر من اشد الاوبئة خطرا لهذا اصبح الناس يرون في الاسلام والمسلم وباء خطر معدي ينتقل بالهواء مباشرة وهكذا جعلوا من الاسلام والمسلم وباء قاتل يجب تجنبه وعدم التقرب منهما
فداعش الوهابية الصدامية لا تزال موجودة ولا تزال تخطط وتتآمر على العراق والعراقيين لحماية الدواعش الوهابية والدفاع عنهم بل يطالبون بتكريمهم وحل الحشد الشعبي المقدس وعدم مشاركته في الانتخابات ويتهمونه بانه وراء تدمير المدن التي احتلتها كلاب ال سعود الزمر الوهابية الصدامية داعش القاعدة وانه هو الذي هجر أبنائها وانه هو الذي يمنع عودة اهلها الى ديارهم في الوقت نفسه يبرؤون داعش الوهابية الصدامية من اي عمل اجرامي
لهذا على العراقيين ان يكونوا على يقظة من حركات الدواعش الوهابية من هؤلاء الذين يطرحون مثل هذه الطروحات والشعارات انهم دواعش وهابية صدامية يستهدفون منها تغطية تحرك الدواعش لتنفيذ مخططات ال سعود وتنفيذ المهمات التي كلفوا بها
مثلا ا ن ال سعود وكلابهم الوهابية الصدامية وصلوا الى قناعة ان غزو داعش الوهابية فشل في احتلال العراق كما ان استفتاء البرزاني هو الآخر فشل
لهذا قررت ال سعود التقرب من العراق وضمه الى تحالف ال سعود الوهابي والاعتراف بالعملية السياسية من خلال خلق قائمة انتخابية تابعة لها متكونة من رجال الدين الشيعة وشيوخ العشائر مدعومة بالدواعش الوهابية والزمر الصدامية والمشاركة في الانتخابات القادمة وتتوقع فوزها وحتى لولم تفز فتكون مهمتها افشال العملية السياسية التي عجزت عنها قائمة علاوي مجموعة البرزاني الاخوين النجيفي وشن حربا على ايران تحت اسم القادسية الثالثة وتسهدف ذبح الشيعة في العراق وفي ايران وتدمير العراق وايران كما فعلوها عندما خدعوا الطاغية صدام وقدموا له المال والسلاح والاعلام ودفعوه الى اعلان الحرب على الشيعة في العراق وايران
علينا ان نعي وندرك ان داعش الوهابية والصدامية لم تنته لم تقبر لا تزال باقية رغم هزيمتها الا انها تحلم بالعودة مرة اخرى كما ان سيدها ال سعود طلب منهم التخفي بعض الشئ وحتى الاستسلام لا الاسلام بعض الوقت والاستعداد للمهمة الآتية فانها الوسيلة الوحيدة التي بها نحول الهزيمة الى انتصار
شق الشيعة واشعال نيران الفتنة بينهم
فوز القائمة التي سنشكلها من حلفائنا الشيعة وهذا يتطلب من الدواعش الوهابية والصدامية التصويت لها
الاستمرار في ذبح العراقيين وتدمير العراق بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة واتهام الحشد الشعبي بها
حل الحشد الشعبي ومنعهم من المشاركة في الانتخابات بحجة ان عناصره فرس مجوس
لهذا على العراقيين ان يكونوا على حذر فالكثير من امثال علي عبد الله صالح الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم في صفوفهم وكل واحد مكلف بمهمة معينة في وقت معين وعند الاشارة يتحرك لانجاز مهمته
مهدي المولى
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات

cron