الوثيقة | مشاهدة الموضوع - إذا قالت أمريكا قال السفهاء! قيس النجم
تغيير حجم الخط     

إذا قالت أمريكا قال السفهاء! قيس النجم

مشاركة » الثلاثاء ديسمبر 05, 2017 11:48 pm

هل أدرك أنصاف المثقفين والمتابعين للوضع العراقي،حجم الإجابات العادلة والمعادلة ، التي فرضتها إنتصارات الحشد الشعبي في محاربة الدواعش؟وإلا كيف يتم قلب معادلة محاربة الإرهاب؟ حتى أصبحت قيادات الخط الأول، من إرهابييداعش تحت الحماية الأمريكية؟ وفي المقابل يتم قصف التجمعات الخاصة بالحشد الشعبي، وكأنيبهم يقولون: أنتم تمتلكون السيوف ونحن نمتلك الدماء، فيا سيوف خذينا.

رسالة حياة أم رسالة موت؟ رجال أم أشباه رجال؟جهاد أم إرهاب؟ كيف للجاهل أن يجيب عن هذه الأسئلة؟ أما المنصف فهو مدرك تماماً لمعنىرسالة الخوف، التي بعثت بها أمريكا وحلفاؤها الى العراقيين، بعد إدراج حركة النجباءضمن قائمة الإرهاب.

اليوم يجاهد رجال الخالق (عز وجل) في كل بقاعالأرض، وبما أن الرد العراقي كان مشرفاً، فقد أجهض كل مخططاتهم في إستنزاف ثرواته ونهبخيراته، وما كانوا يخططون له في عشر سنوات، تمرغ في وحل الهزيمة على يد رجال الحشدالغيارى، كما أن أمريكا فشلت فشلاً ذريعاً، عندما حاولت إحداث شرخ في العلاقة، بينأبناء الحشد المجاهد وبين أبناء المناطق المحررة، فكلاهما رسما لوحة لوحدة الصف والكلمة.

نشر ثقافة الشهادة على يد المرجعية الرشيدة،بإعلانها فتوى الجهاد الكفائي، إنما هو فكر عقائدي لحماية الأرض والعرض والمقدسات،وليس فكراً إرهابياً كما يدعي أعداؤنا، وما حققه حشدنا على أرض الميدان من ملاحم إنسانيةوبطولات وطنية، إنما تؤكد حقيقة واحدة، وهي أن العراقيين إستشعروا خطورة السفهاء، منأذناب أمريكا وعملائها.

ما وصلتإليه حلقات تحرير المدن العراقية المغتصبة، هي قصة نصر بالتجربة وليس بالتنظير، كتبهاالرجال بدمائهم الطاهرة، ولم يكونوا ممَنْ يخلطوا الأوراق لكي يتم تزييف الحقائق والوقائع،مما أسقط أية فرضيات كانت محتملة الوقوع، أمثال إستمرار دوامة العنف والأخذ بالثأر،وتغليب الصفة المذهبية، والطائفية، والقومية، للهوية العراقية على الصفة الوطنية.

مهما عملت أمريكا وأذنابها على تصعيد أوضاع المناطقالعربية، خصوصاً مَنْ يتواجد على أرضها رجال المقاومة الإسلامية بشتى صنوفها، لذلكفهي تحاول جاهدة لإفشال أية جهود للسلام، لتضمن بقاء المخططات الصهيونية والأمريكية،قيد التنفيذ في أرض المقدسات، وفي المجمل ليس غريباً أن تتهم أمريكا فصائل وصنوف الحشدبالإرهاب، كما تضفي صفات أخرى ما أنزل الباري بها من سلطان.

ختاماً: كل أبناء الحشد الشجعان ومنهم النجباء، هيهات أنتنالهم ذرة مما يقال، فهم سيوف الحق بوجه الباطل، وبما أن أمريكا معدومة الأخلاق والقيم،فستبقى خاسرة في ينظر المجاهدين والمستضعفين، فهؤلاء نصرهم عزيز وفتحهم قريب بإذنه تعالى.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات

cron