الوثيقة | مشاهدة الموضوع - داعش‭ ‬يعبر‭ ‬مجدداً‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬الى‭ ‬نينوى‭ ‬
تغيير حجم الخط     

داعش‭ ‬يعبر‭ ‬مجدداً‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬الى‭ ‬نينوى‭ ‬

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء يوليو 11, 2018 2:39 am

14.jpg
 
الموصل‭ – ‬الزمان‭ ‬

قال‭ ‬عضو‭ ‬البرلمان‭ ‬العراقي‭ ‬عن‭ ‬محافظة‭ ‬نينوى‭ ‬أحمد‭ ‬الجربا‭ ‬لوكالة‭ ‬الصحافة‭ ‬الفرنسية‭ ‬أنه‭ ‬‮«‬ليلة‭ ‬الجمعة،‭ ‬عبرت‭ ‬عجلات‭ ‬رباعية‭ ‬الدفع‭ ‬لعناصر‭ ‬داعش،‭ ‬الحدود‭ ‬السورية‭ ‬باتجاه‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية‭ ‬من‭ ‬قضاء‭ ‬البعاج‮»‬‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬نينوى‭.‬

وأفاد‭ ‬مصدر‭ ‬عسكري،‭ ‬اليوم‭ ‬الثلاثاء،‭ ‬أن‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬دخلت‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬تأهب،‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬الخرق‭ ‬الأمني،‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬أمس،‭ ‬بدخول‭ ‬نحو‭ ‬60‭ ‬مركبة‭ ‬تابعة‭ ‬لتنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الاسلامية‭ ‬الإرهابي،‭ ‬قادمة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬السوري،‭ ‬وتسللها‭ ‬إلى‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية‭.‬

وأوضح‭ ‬النقيب‭ ‬سعد‭ ‬المرسومي،‭ ‬في‭ ‬قيادة‭ ‬عمليات‭ ‬نينوى‭ (‬إحدى‭ ‬تشكيلات‭ ‬الجيش‭ ‬العراقي‭)‬،‭ ‬للأناضول،‭ ‬أن‭ ‬المعلومات‭ ‬الواردة‭ ‬إلى‭ ‬غرفة‭ ‬العمليات‭ ‬العسكرية،‭ ‬تفيد‭ ‬بدخول‭ ‬نحو‭ ‬60‭ ‬مركبة‭ ‬تابعة‭ ‬للتنظيم،‭ ‬قادمة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬السوري‭ ‬الى‭ ‬الأراضي‭ ‬العراقية،‭ ‬وتحديدا‭ ‬قرب‭ ‬قضاء‭ ‬البعاج‭. ‬وأضاف‭ ‬هذا‭ ‬الرتل‭ ‬مزود‭ ‬بأسلحة‭ ‬ومعدات‭ ‬قتالية‭ ‬نوعية،‭ ‬لتنفيذ‭ ‬عمليات‭ ‬إرهابية‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬عال‭ . ‬وأشار‭ ‬المرسومي،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬دخلت‭ ‬حالة‭ ‬التأهب‭ ‬وهي‭ ‬على‭ ‬أتم‭ ‬الجهوزية‭ ‬القتالية‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬هذا‭ ‬الخرق‭ ‬وغيره‭ . ‬وتابع‭ ‬هناك‭ ‬خطة‭ ‬عسكرية‭ ‬محكمة‭ ‬جرى‭ ‬وضعها‭ ‬خلال‭ ‬الساعات‭ ‬القليلة‭ ‬الماضية،‭ ‬وتشترك‭ ‬بها‭ ‬جميع‭ ‬القطعات‭ (‬الوحدات‭) ‬المسلحة،‭ ‬بدعم‭ ‬من‭ ‬الطيران‭ ‬العراقي‭ ‬الحربي،‭ ‬لإنهاء‭ ‬أي‭ ‬تهديد‭ ‬أمنى‭ .‬

وشدد‭ ‬المرسومي،‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬إرسال‭ ‬التعزيزات‭ ‬القتالية‭ ‬لاسيما‭ ‬في‭ ‬المواجهات‭ ‬المباشرة‭ ‬مع‭ ‬العدو‭ .‬

ولفت‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحدود‭ ‬العراقية‭ ‬السورية‭ ‬طويلة‭ ‬جدا،‭ ‬وبحاجة‭ ‬إلى‭ ‬خطط‭ ‬أمنية‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬سبيل‭ ‬السيطرة‭ ‬عليها‭ ‬ومنع‭ ‬تدفق‭ ‬المسلحين‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ .‬

وأمس‭ ‬الإثنين،‭ ‬قال‭ ‬أحمد‭ ‬المدلول،‭ ‬عضو‭ ‬تحالف‭ ‬القرار‭ ‬العراقي‭ ‬،‭ ‬بزعامة‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬الجمهورية‭ ‬أسامة‭ ‬النجيفي،‭ ‬للأناضول،‭ ‬إنه‭ ‬أبلغ‭ ‬السلطات‭ ‬بدخول‭ ‬مقاتلين‭ ‬وأسلحة‭ ‬لـلتنظيم،‭ ‬قادمين‭ ‬من‭ ‬سوريا‭ ‬إلى‭ ‬محافظة‭ ‬نينوى‭ (‬شمال‭).‬

ورغم‭ ‬إعلان‭ ‬بغداد‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الأول‭/‬ديسمبر‭ ‬الماضي‭ ‬انتهاء‭ ‬الحرب‭ ‬ضد‭ ‬التنظيم‭ ‬المتطرف‭ ‬عقب‭ ‬استعادة‭ ‬آخر‭ ‬مدينة‭ ‬مأهولة‭ ‬كان‭ ‬يحتلها،‭ ‬يشير‭ ‬خبراء‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مسلحين‭ ‬إسلاميين‭ ‬متطرفين‭ ‬ما‭ ‬زالوا‭ ‬كامنين‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الحدود‭ ‬المعرضة‭ ‬للاختراق‭ ‬بين‭ ‬العراق‭ ‬وسوريا‭ ‬وفي‭ ‬مخابئ‭ ‬داخل‭ ‬مناطق‭ ‬واسعة‭ ‬من‭ ‬الصحراء‭ ‬العراقية‭. ‬وتشهد‭ ‬المناطق‭ ‬الواقعة‭ ‬في‭ ‬محيط‭ ‬كركوك‭ ‬وديالى‭ ‬شمالا‭ ‬تدهورا‭ ‬أمنيا،‭ ‬حيث‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬عناصر‭ ‬داعش‭ ‬قادرين‭ ‬على‭ ‬نصب‭ ‬حواجز‭ ‬وخطف‭ ‬عابرين،‭ ‬ما‭ ‬اضطر‭ ‬الحكومة‭ ‬مؤخرا‭ ‬إلى‭ ‬إطلاق‭ ‬عملية‭ ‬عسكرية‭ ‬واسعة‭ ‬ضد‭ ‬خلايا‭ ‬التنظيم‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬المناطق‭. ‬ويطالب‭ ‬كثيرون‭ ‬الحكومة‭ ‬بسرعة‭ ‬اتخاذ‭ ‬اللازم‭ ‬ومسك‭ ‬الشريط‭ ‬الحدودي‭ ‬مع‭ ‬سوريا‭ ‬منعا‭ ‬لتكرار‭ ‬سيناريو‭ ‬العام‭ ‬2014‭. ‬وفي‭ ‬الموصل‭ ‬نسمع‭ ‬”تحررنا،‭ ‬وعدنا‭ ‬إلى‭ ‬بيوت‭ ‬مهدمة‮»‬‭. ‬هكذا‭ ‬تشتكي‭ ‬أم‭ ‬محمد،‭ ‬ربة‭ ‬المنزل‭ ‬في‭ ‬أحد‭ ‬أحياء‭ ‬البلدة‭ ‬القديمة‭ ‬في‭ ‬غرب‭ ‬مدينة‭ ‬الموصل،‭ ‬التي‭ ‬أعلنت‭ ‬السلطات‭ ‬العراقية‭ ‬تحريرها‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬من‭ ‬سيطرة‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭.‬

تقول‭ ‬السيدة‭ ‬الثلاثينية‭ ‬أم‭ ‬الأولاد‭ ‬السبعة‭ ‬المتشحة‭ ‬بالسواد‭ ‬التي‭ ‬عادت‭ ‬قبل‭ ‬فترة‭ ‬وجيزة‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬منزلها‭ ‬قرب‭ ‬جامع‭ ‬النوري‭ ‬الكبير‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬الظهور‭ ‬العلني‭ ‬الوحيد‭ ‬لزعيم‭ ‬تنظيم‭ ‬الدولة‭ ‬الإسلامية‭ ‬أبو‭ ‬بكر‭ ‬البغدادي‭ ‬‮«‬إلى‭ ‬ماذا‭ ‬عدنا؟‭ ‬بيوت‭ ‬مهدمة‭ ‬وخدمات‭ ‬معدومة‮»‬‭.‬

في‭ ‬العاشر‭ ‬من‭ ‬تموز‭/‬يوليو‭ ‬2017،‭ ‬أعلنت‭ ‬القوات‭ ‬العراقية‭ ‬استعادة‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬مدينة‭ ‬الموصل‭ ‬بعد‭ ‬تسعة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬المعارك‭ ‬الدامية،‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬المدينة،‭ ‬وصولا‭ ‬إلى‭ ‬غربها‭ ‬الذي‭ ‬شهد‭ ‬حربا‭ ‬ضروسا‭ ‬أسفرت‭ ‬عن‭ ‬دمار‭ ‬كبير‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬القديمة‭.‬

فقد‭ ‬اختفت‭ ‬منارة‭ ‬الحدباء‭ ‬التأريخية،‭ ‬التي‭ ‬تعد‭ ‬أبرز‭ ‬معالم‭ ‬الموصل،‭ ‬وتعرضت‭ ‬للتجريف‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬حال‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المساجد‭ ‬والمواقع‭ ‬الاخرى‭ ‬والمنازل‭ ‬وبات‭ ‬بعضها‭ ‬ركاما‭.‬

ولئن‭ ‬عادت‭ ‬الحياة‭ ‬إلى‭ ‬طبيعتها‭ ‬في‭ ‬الجزء‭ ‬الشرقي‭ ‬من‭ ‬الموصل،‭ ‬فإن‭ ‬الدمار‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬شاخصا‭ ‬في‭ ‬غربها‭. ‬وقبل‭ ‬أيام‭ ‬فقط،‭ ‬بدأ‭ ‬السلطات‭ ‬المحلية‭ ‬بعملية‭ ‬رفع‭ ‬الأنقاض‭ ‬بمشاركة‭ ‬متطوعين‭.‬

ويشير‭ ‬‮«‬المجلس‭ ‬النروجي‭ ‬للاجئين‮»‬‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬مضي‭ ‬عامٍ‭ ‬على‭ ‬استعادة‭ ‬الموصل‭ ‬‮«‬لا‭ ‬يزال‭ ‬هناك‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬380‭ ‬ألف‭ ‬شخص‭ ‬من‭ ‬سكان‭ ‬المدينة‭ ‬بلا‭ ‬منزل،‭ ‬وأحياؤهم‭ ‬عبارة‭ ‬عما‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬8‭ ‬ملايين‭ ‬طن‭ ‬من‭ ‬الحطام‮»‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬حوالي‭ ‬90‭ ‬في‭ ‬المئة‭ ‬من‭ ‬الجانب‭ ‬الغربي‭ ‬من‭ ‬مدينة‭ ‬الموصل‭ ‬مدمر‮»‬‭.‬

ويلفت‭ ‬المجلس‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الموصل‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬874‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أميركي‭ ‬لإصلاح‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬الأساسية‭.‬

لا‭ ‬احتفالات‭ ‬ولا‭ ‬زينة‭ ‬في‭ ‬شوارع‭ ‬المدينة‭ ‬الشمالية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تعد‭ ‬مفترق‭ ‬طرق‭ ‬تجارية،‭ ‬حولها‭ ‬الجهاديون‭ ‬خلال‭ ‬ثلاث‭ ‬سنوات‭ ‬إلى‭ ‬عاصمة‭ ‬‮«‬دولة‭ ‬الخلافة‮»‬‭.‬

يقول‭ ‬أبو‭ ‬غصون‭ (‬44‭ ‬عاما‭) ‬العاطل‭ ‬عن‭ ‬العمل‭ ‬والذي‭ ‬استأجر‭ ‬بيتا‭ ‬في‭ ‬شرق‭ ‬المدينة‭ ‬بعد‭ ‬خسارة‭ ‬منزله‭ ‬في‭ ‬غربها‭ ‬إن‭ ‬‮«‬التخريب‭ ‬والتدمير‭ ‬الكبير‭ ‬للساحل‭ ‬الايمن‭ (‬غرب‭) ‬أفرغ‭ ‬التحرير‭ ‬من‭ ‬محتواه‮»‬‭.‬

مثله‭ ‬غدير‭ ‬إبراهيم‭ ‬فتاح‭ (‬35‭ ‬عاما‭) ‬الفرح‭ ‬بالتحرير‭ ‬لكن‭ ‬‮«‬كنا‭ ‬نتوقع‭ ‬الإعمار‭ ‬مباشرة‭ ‬لكن‭ ‬شيئا‭ ‬لم‭ ‬يتحقق‭. ‬هذا‭ ‬ترك‭ ‬إحباطا‭ ‬وغصة‭ ‬في‭ ‬نفوس‭ ‬الأهالي‭ ‬المنكوبين‮»‬‭.‬

اليأس‭ ‬منتشر‭ ‬بين‭ ‬غالبية‭ ‬السكان،‭ ‬وخصوصا‭ ‬لدى‭ ‬العائلات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تبحث‭ ‬عن‭ ‬مفقودين،‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬أم‭ ‬قصي‭ (‬40‭ ‬عاما‭).‬

تشتكي‭ ‬السيدة‭ ‬التي‭ ‬تسكن‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬النبي‭ ‬يونس‭ ‬في‭ ‬الشطر‭ ‬الشرقي‭ ‬من‭ ‬الموصل‭ ‬غياب‭ ‬أي‭ ‬متابعة‭ ‬رسمية‭ ‬لهذا‭ ‬الملف،‭ ‬قائلة‭ ‬‮«‬لماذا‭ ‬لا‭ ‬ترد‭ ‬علينا‭ ‬الحكومة؟‮»‬‭.‬

وكل‭ ‬يوم‭ ‬جمعة،‭ ‬تتحول‭ ‬ساحة‭ ‬المنصة‭ ‬في‭ ‬الموصل‭ ‬إلى‭ ‬موقع‭ ‬تجمع‭ ‬لسيدات‭ ‬يبحثن‭ ‬عن‭ ‬مصير‭ ‬مفقودين‭ ‬من‭ ‬عائلاتهن‭.‬

نساء‭ ‬يرتدين‭ ‬ملابس‭ ‬سوداء‭ ‬ويرافقهن‭ ‬أطفالهن‭ ‬وبعض‭ ‬الرجال،‭ ‬ويحملن‭ ‬صور‭ ‬‮«‬مفقودين‮»‬،‭ ‬في‭ ‬مشهد‭ ‬يذكر‭ ‬بـ»أمهات‭ ‬ميدان‭ ‬مايو‮»‬‭ ‬اللواتي‭ ‬فقدن‭ ‬أطفالهن‭ ‬في‭ ‬عهد‭ ‬الديكتاتورية‭ ‬العسكرية‭ ‬في‭ ‬الأرجنتين‭ (‬1976-‭ ‬1983‭).‬

الكل‭ ‬يشير‭ ‬بإصبع‭ ‬الاتهام‭ ‬بالتلكؤ‭ ‬إلى‭ ‬الحكومة،‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬تقدم‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬خطوة‭ ‬إعمارية‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭.‬

يقول‭ ‬عضو‭ ‬مجلس‭ ‬محافظة‭ ‬نينوى‭ ‬غانم‭ ‬حميد‭ ‬لفرانس‭ ‬برس‭ ‬إن‭ ‬‮«‬الحكومة‭ ‬المركزية‭ ‬متلكئة‭ ‬ومقصرة‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬تجاه‭ ‬المحافظة‭. ‬لم‭ ‬تقدم‭ ‬شيئا‭ ‬يذكر‮»‬‭.‬

ويضيف‭ ‬‮«‬قبل‭ ‬معركة‭ ‬التحرير‭ ‬عقد‭ ‬مؤتمر‭ ‬باريس،‭ ‬وبعد‭ ‬التحرير‭ ‬عقد‭ ‬مؤتمر‭ ‬الكويت‭ ‬لإعادة‭ ‬الإعمار‭. ‬كل‭ ‬ذلك‭ ‬حبر‭ ‬على‭ ‬ورق‮»‬‭.‬

وسط‭ ‬كل‭ ‬ذلك،‭ ‬تحذر‭ ‬أصوات‭ ‬في‭ ‬المدينة‭ ‬من‭ ‬إمكانية‭ ‬التدهور‭ ‬الأمني‭ ‬في‭ ‬محافظة‭ ‬نينوى‭ ‬التي‭ ‬أعلن‭ ‬العراق‭ ‬فرض‭ ‬كامل‭ ‬سيطرته‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬آب‭/‬أغسطس‭ ‬الماضي‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار،‭ ‬يوضح‭ ‬المحلل‭ ‬السياسي‭ ‬عامر‭ ‬البك‭ ‬أن‭ ‬نينوى‭ ‬اليوم‭ ‬‮«‬تشهد‭ ‬تعددا‭ ‬للقوات‭ ‬الأمنية‭ ‬من‭ ‬جيش‭ ‬وشرطة‭ ‬وحشد‭ ‬شعبي‭ ‬وعشائر‭ ‬وغيرها‭. ‬ومع‭ ‬ذلك‭ ‬هناك‭ ‬انفلات‭ ‬أمني‮»‬‭.‬

ويضيف‭ ‬‮«‬الصورة‭ ‬اليوم‭ ‬تهدد‭ ‬بعودة‭ ‬داعش،‭ ‬لكن‭ ‬بصورة‭ ‬مختلفة‭ ‬هذه‭ ‬المرة‮»‬‭.‬
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار