الوثيقة | مشاهدة الموضوع - اعتقال ناشطين في البصرة شاركوا في مسيرة سلمية
تغيير حجم الخط     

اعتقال ناشطين في البصرة شاركوا في مسيرة سلمية

القسم الاخباري

مشاركة » الأحد سبتمبر 16, 2018 5:38 am

5.jpg
 
البصرة - أحمد وحيد

اعتقلت قوات «فرقة الرد السريع» العراقية أمس، حوالى 28 ناشطاً شاركوا في مسيرة تستذكر ضحايا الاحتجاجات التي اندلعت الأسبوع الماضي في محافظة البصرة، فيما طالب رفاق لهم الحكومة المحلية والقيادات الأمنية بـ «توضيح موقفها من الحادثة».

وقال متظاهر طلب عدم ذكر اسمه لـ «الحياة» إن «قوات أمنية اعتقلت أكثر من ٢٥ ناشطاً من بيننا أثناء تنفيــذهم اعــتــصاماً سلمياً في ساحة الزعيم، بعدما انطلقوا من ساحة العروسة التي تبعد كيلومتراً واحداً عن الأولى»، لافتاً إلى أن المتظاهرين «كانوا يحملون الورود والشموع».

وأشار إلى أن «القوات اعتقلتهم بعدما رفضوا إخلاء الساحة التي تعتقد قوات الأمن بأنها ستعود مكاناً للاعتصام كما حدث الشهر الماضي». وزاد: «طالبنا الحكومة المحلية والقيادات الأمنية بتوضيح موقفها مما حدث، بعد اعتقال الناشطين عنوة، واقتيادهم إلى جهات مجهولة».

وأشار إلى أن «مسؤولين أمنيين أوضحوا لرفاق لنا التقوهم أنه سيتم إطلاق المتظاهرين الذين اعتقلوا، بعد توقيعهم تعهدات بعدم تصعيد الاحتجاجات إلى مستوى غير سلمي، وعدم التعرض للمؤسسات العامة والمباني الحكومية والشوارع».

وفي السياق، طالبت عشائر في البصرة، المرجعية الدينية بـ «الضغط على الحكومتين المحلية والمركزية لتقديم خدمات للمواطنين، لإنهاء حالة التوتر والاحتجاجات التي تعصف بالمحافظة منذ أسابيع».

وقال الشيخ باسم صوب الله في مؤتمر للقبائل، إن «عشائر البصرة تطالب المرجعية من خلال ممثلها ومبعوثها أحمد الصافي، بالضغط على الحكومات المحلية والمركزية لحل أزمة المياه وإنهاء التوتر».

وأكد أن «الشارع في البصرة يغلي وما زال محتجاً ورافضاً أداء الحكومة الذي أوصل المحافظة إلى هذا الوضع المتردي، وأدى إلى تصاعد التلوث البيئي»، مشدداً على «ضرورة دعم المستويين التربوي والصحي».

وأكد أن «ظاهرة حرق الأبنية والمؤسسات دليل واضح على قوة الشارع وجزعه من التحركات والإجراءات غير المجدية من جانب الحكومة».

وكانت تظاهرات انطلقت في محافظة البصرة مطلع تموز (يوليو) الماضي وتحولت إلى اعتصامات مطلع الشهر الماضي، وتطورت لاحقاً إلى تظاهرات حاشدة غاضبة تم على إثرها حرق مؤسسات حكومية ومقار أحزاب وحركات سياسية في المحافظة، إضافة الى مبنى القنصلية الايرانية ومقر هيئة «الحشد الشعبي».

وأعلن وزير المال بالوكالة ماهر حماد أن الوزارة تسعى إلى «صرف الأموال الكفيلة بإكمال مشاريع البصرة التي تنهي حال التوتر في المحافظة»، مشيراً إلى «إطلاق مبالغ القرض البريطاني التي تبلغ قيمتها نحو ثلاثة بلايين دولار لمعالجة ملف المياه في البصرة».

على صعيد آخر، أصدر قسم التعبئة في هيئة «الحشد الشعبي» في البصرة بياناً أعلن فيه فتح باب التطوع لقوات التعبئة الاحتياطية من أجل تشكيل قوة قوامها 500 ألف عنصر، فيما لم يصدر عن المقر العام والمكتب الفرعي لـ «الحشد» أي بيان حول ذلك.

وقالت مصادر من داخل الهيئة لـ «الحياة» إن الإجراء الذي أعلن عنه «طبيعي، ولسنا بصدد فتح باب التطوع».
 

العودة إلى الاخبار

cron