الوثيقة | مشاهدة الموضوع - مرشح بارزاني للرئاسة يخرج عن صمته: حزب طالباني نكث بالاتفاق معنا
تغيير حجم الخط     

مرشح بارزاني للرئاسة يخرج عن صمته: حزب طالباني نكث بالاتفاق معنا

مشاركة » السبت أكتوبر 06, 2018 12:18 am

37.jpg
 


أربيل ـ «القدس العربي»: أسهم اختيار برهم صالح رئيساً لجمهورية العراق، خلفاً لفؤاد معصوم، في زيادة الخلاف الكردي ـ الكردي، بين الحزبين الرئيسيين في إقليم كردستان. وخرج، أمس الجمعة مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني للمنصب فؤاد حسين، عن صمته، متحدثاً في رسالة وجهها للرأي العام، عن كواليس اختيار رئيس الجمهورية.
وقال: «بعد أن تم ترشيحنا لمنصب رئاسة جمهورية العراق، من قبل الزعيم مسعود بارزاني وبدعم من الحزب الديمقراطي الكردستاني، وإنطلاقاً من فهمنا أنّ العملية التنافسية حول هذا المنصب ستتم ضمن استحقاق إرادة ممثلي إقليم كردستان في بغداد أو بموجب الاتفاق بين الطرفين المتنافسين، شاركنا في الفعاليات للمساهمة في تهيئة الأرضية السليمة للعملية الإنتخابية، وقد سُعدنا كثيراً عندما توصل الأخ نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، والسيد بافل طالباني الى إتفاق ثنائي يقضي أن يتقدم مرشح واحد لرئاسة العراق الى البرلمان العراقي، وقد جرى تتويج هذا الاتفاق قبل حوالي ساعتين من عقد جلسة البرلمان (في 2 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري)».
وأضاف: «إلاّ أننا وبالتزامن مع عقد جلسة البرلمان، فوجئنا أنّ الطرف الآخر لم يسحب مرشحه من العملية الإنتخابية، ليس هذا فحسب بل إنهم دخلوا في تحالفات عديدة مع مختلف القوى العراقية متجاهلين الصيغة التي تم الاتفاق عليها بيننا، ولَم يف الطرف الآخر (الاتحاد الوطني) بما وعدوا به، وبناء عليه ولإيمانٍ مناّ بحق المكوِّن الكردي في إختيار مرشحه لرئاسة العراق، قررنا الإنسحاب من الترشيح».
وختم حديثه بالقول: «إننا عملنا خلال مسيرتنا النضالية الطويلة في سبيل وحدة الصف الكردي ومن أجل المبادئ والقيَم التي آمنّا بها، لذا ومن هذا المنطلق أرى أنه من الحق والواجب علينا جميعا حماية وحدة الصف الكردستاني»، مهنئاً في الوقت عيّنه شعب كردستان بـ«نجاح إنتخابات برلمان كردستان». وفشلت الأحزاب الكردية، في الاتفاق على تسمية مرشح «توافقي» لرئاسة الجمهورية، ما يعكس، وفقا للنائبة السابقة سروة عبد الواحد (كردية مستقلة)، «حقيقة الخلافات العميقة بين الحزبين، والتي تعمقت بشكل أكبر».
وأرجعت سبب عدم «التوافق الكردي» على تسمية مرشح واحد، إلى «توزيع الامتيازات بين الحزبين»، معتبرة أن «هذه الامتيازات هي الفيصل في تحديد طبيعة العلاقة بينهما ومستقبلها، ومستقبل الحزبين أيضا».
انتخاب صالح، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، لا تعتبره عبد الواحد «إنجازا يتناسب مع استحقاقات الأكراد كمكون أساسي من مكونات المجتمع العراقي، ما جرى هو حصول حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على حصته عبر اتفاقات حزبية»،
وبينت أن «النواب الأكراد لم يعطوا أصواتهم لبرهم صالح، باستثناء نواب كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني».
أما المحلل السياسي، محمد زنكنة (كردي مستقل) رأى أن «حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، كسر القاعدة المعمول بها سابقا في آليات اختيار رئيس الجمهورية في الدورات البرلمانية السابقة، والتي كانت تتم بواسطة الكتل الكردستانية لاختيار مرشح كردي واحد سواء من بين أعضاء مجلس النواب أو من خارجه».
وأوضح أن الحزب الديمقراطي الكردستاني «لم يكن راضيا على عودة برهم صالح إلى حزبه القديم، الاتحاد الوطني، لأغراض الترشح لرئاسة الجمهورية لأن هذه العملية لا تمثل شعب كردستان، إنما جناحا واحدا من حزب واحد حيث لم تحظ عملية ترشيح صالح برضا جميع أعضاء الاتحاد الوطني».
وأعتبر أن «ما يدلل عدم رضا أهم قيادات الاتحاد الوطني، هو أن بافل ولاهور نجلي جلال الطالباني، هما من يتحكمان بالحزب»
ورجح أن الحزب الديمقراطي «سيعيد النظر في مسألة مشاركته بالحكومة العراقية الجديدة».
وزاد: «برهم صالح خرق مواد الدستور العراقي قبل تأديته اليمين الدستوري عندما قال إن مسالة كركوك لا يمكن أن تحل وفقا للمادة 140 من دستور العراق، وهذا في حد ذاته خرق فادح للدستور»، حسب قوله.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير