الوثيقة | مشاهدة الموضوع - فاينانشال تايمز: مقتل خاشقجي يعمق شكوك الاستخبارات الغربية في محمد بن سلمان
تغيير حجم الخط     

فاينانشال تايمز: مقتل خاشقجي يعمق شكوك الاستخبارات الغربية في محمد بن سلمان

مشاركة » الجمعة أكتوبر 26, 2018 8:40 am

6.jpg
 
ما زال مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي يشغل حيزا كبيرا من اهتمام الصحف البريطانية الصادرة الجمعة. كما اهتمت صحف الجمعة بقضية فيليب غرين، رجل الأعمال البريطاني وعملاق تجارة التجزئة، المتهم بالتحرش الجنسي والتنمر العرقي.

البداية من صحيفة فاينانشال تايمز وتقرير لكاترينا مانسون وديفيد بوند من واشنطن بعنوان "مقتل خاشقجي يعمق شكوك الاستخبارات الغربية في محمد بن سلمان".

ويقول الكاتبان إنه عندما أصبح الأمير محمد بن سلمان وليا لعهد السعودية العام الماضي، فإنه لم يصبح فقط وريثا لعرش المملكة، بل حل محل "شخصية محببة" للاستخبارات الغربية.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين استخباراتيين غربيين حاليين وسابقين إن الأمير محمد بن نايف، الذي حل محمد بن سلمان محله، عمل بصورة وثيقة مع المسؤولين الأمنيين الغربيين على مدى ما لا يقل من عقدين، وإن الكثيرين كانوا يشعرون بالقلق إزاء ولي العهد الجديد "الطموح العنيد".

وتضيف الصحيفة أنه بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي على يد شخصيات أمنية سعودية منذ ثلاثة أسابيع، يواجه محمد بن سلمان النظرة الفاحصة للمخابرات الأمريكية وشكوكا متزايدة من بعض أقرب حلفائه حول كيفية استمرار العمل معه.

وقال مسؤول استخباراتي غربي بارز سابق للصحيفة "سيكون من الصعب تحت سيطرة محمد بن سلمان أن يكون لدينا نفس القدر من الثقة للعمل مع السعودية في ضوء مقتل خاشقجي الوحشي".

ويرى الكاتبان أن ثقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجعت مع تبدل التفسيرات السعودية لمقتل خاشقجي، حيث وصف رد الفعل السعودي بأنه "أسوأ عملية تستر على الإطلاق"، وبدأ يشكك في تأكيد ولي العهد السعودي الشخصي له في عدم الضلوع في الحادث.

وترى الصحيفة أن تداعي الثقة، الواضح علنا، يتناقض تماما مع العلاقة الوثيقة السرية التي ربطت بين وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) والاستخبارات البريطانية إم آي 6 مع الأمير محمد بن نايف.

وتقول الصحيفة إن الشكوك حول ولي العهد السعودي تعمقت مع الدفع ببلاده للتدخل في اليمن، وعندما تزعم الشقاق والخلاف مع قطر، وعندما اشترك في "عملية غريبة" لإجبار رئيس الوزراء اللبناني على الاستقالة، مما دعا الكثير من المسؤولين الغربيين لنعته بالـ "أرعن".
سعوديون يعربون عن شكوكهم
مصدر الصورة AFP/Getty Images
Image caption استقبل الملك سلمان سهل بن أحمد خاشقجي وصلاح بن جمال خاشقجي بحضور ولي العهد محمد بن سلمان

وفي صحيفة التايمز نطالع تقريرا لكاثرين فيليب بعنوان "رعايا مصدومون يجدون الشجاعة للإعراب عن شكوكهم". وتقول الكاتبة إنه مر وقت طويل منذ شعر السعوديون العاديون بالقدرة للإفصاح عن انتقادهم لحكومتهم بصورة علنية، بدلا من النظر في خوف بينما تلقي قوات الأمن القبض على المعارضين.

وتقول الصحيفة إن الكثيرين بدأوا في مراقبة ما يقولونه مع تزايد المخاوف حول من يمكن الثقة فيه، حتى بين الأصدقاء. وتستدرك الصحيفة قائلة إن الصدمة التي ضربت المملكة بعد مقتل جمال خاشقجي بصورة وحشية جعلت بعض الدوائر في المملكة تتحدث بصورة علنية عن جريمة تعزى المسؤولية فيها للحكومة.

وقال سعودي من منطقة غرب الحجاز، مسقط راس خاشقجي، للصحيفة "أصبح الناس فجأة يتحدثون علنا. إنهم يتحدثون عن جريمة شنعاء ارتكبتها الدولة". بينما قال آخر "الناس يتحدثون بصوت منخفض ولكنهم يتحدثون عن المأساة".

وتردف الكاتبة أن البعض يتحدث بصورة علنية عن المزاعم بأن الأمير محمد بن سلمان قد يكون أمر بقتل خاشقجي، وتقول إن مقتله رغم ما يتمتع به من صلات واسعة كان مفاجأة للجميع.

وتضيف الصحيفة أن النقاش العلني في السعودية ما زال أمرا محفوفا بالمخاطر، حيث تم القبض على العديد من المعارضين في حملة غير مسبوقة في العامين الماضيين وجهت لهم اتهامات بالإرهاب لنشر تعليقات على تويتر.

"لست مذنبا"
مصدر الصورة Reuters
Image caption فيليب غرين

وفي الصفحة الأولى لصحيفة الغارديان نطالع مقالا لجيسيكا إلغوت بعنوان "فيليب غرين: لست مدانا بسلوك جنسي وعنصري مناف للقانون".

وذكرت الصحيفة اسم غرين بوضوح بعد أن كشف لورد هين عن اسمه في مجلس العموم البريطاني مسنخدما حقه القانوني

وبعد بعد تصريح هين في البرلمان، قالت إلغوت إن غرين، رجل الأعمال البريطاني وأحد أباطرة تجارة التجزئة، هو الرجل المعني بإنذار قضائي مرتبط بمزاعم تم تسميتها بـ "فضيحة #أنا_أيضا البريطانية". وكانت صحيفة ديلي تلغراف قد ربطت بين أحد أباطرة الأعمال لم تذكر اسمه وبين العديد من مزاعم التحرش والتنمر.

وقال غرين إنه "ينفي بصورة تامة وقاطعة" أنه مذنب بسلوك غير قانوني. وكانت التلغراف قالت إنها أمضت ثمانية أشهر في التحقيق في مزاعم التنمر والترهيب والتحرش الجنسي المقدمة ضد غرين.

وتقول الصحيفة إن التلغراف قالت إنها أجرت مقابلات مع خمسة موظفين في شركة "أركاديا"، التي يمتلكها غرين، كشفوا فيها إن الضحايا حصلوا على "مبالغ كبيرة، في مقابل الالتزام قانونيا بعدم مناقشة ما تعرضوا له.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الصحافة اليوم

cron