الوثيقة | مشاهدة الموضوع - نتنياهو: دول عربيّة ستكون سعيدةً لو قُمنا باحتلال غزّة وتل أبيب تؤكّد أنّ صواريخ الجهاد الإسلاميّ و”مُساهمة” عبّاس منعا التوصّل لتهدئةٍ مع حماس
تغيير حجم الخط     

نتنياهو: دول عربيّة ستكون سعيدةً لو قُمنا باحتلال غزّة وتل أبيب تؤكّد أنّ صواريخ الجهاد الإسلاميّ و”مُساهمة” عبّاس منعا التوصّل لتهدئةٍ مع حماس

القسم الاخباري

مشاركة » الأربعاء أكتوبر 31, 2018 10:34 am

7.jpg
 
في مُحاولةٍ لتبرير خشيتها من خوض مُواجهةٍ عسكريّةٍ مع الفصائل الفلسطينيّة في قطاع غزّة، زعمت مصادر إسرائيليّة، أمنيّ وسياسيّة، على حدٍّ سواء، زعمت أنّ السبب الذي يمنع المُستوى السياسيّ من إصدار الأوامر للجيش الإسرائيليّ بإعادة احتلال قطاع غزّة يكمن في أنّه بعد تنفيذ العملية لن تجِد الدولة العبريّة على استعدادٍ لتسلّم مقاليد الحكم في القطاع، الذي يعيش فيه أكثر من 2 مليون فلسطينيّ، على حدّ تعبيرها.
وفي هذا السياق، نقل التلفزيون العبريّ عن رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، نقل عنه قوله إنّه لا بُدّ من حلّ المشكلة الإنسانية في غزة لضمان تحقيق الهدوء، مبديًا في الوقت عينه استعداده لتقّبل أيّ تدّخلٍ دوليٍّ. وتابع نتنياهو أنّ قوّات جيش الاحتلال تعمل على منع التسلل من حدود إسرائيل، لافتًا إلى أنّ الضربات التي ننفذها ستجلب لتل أبيب فترةً من الهدوء، لكن يجب أنْ “نحل الوضع الإنسانيّ، ولذلك نحن على استعداد لأنْ يكون لدينا أطراف أخرى مثل الأمم المتحدة ومصر وغيرهم من المعنيين للعمل على ذلك”.
بالإضافة إلى ذلك، أوضح نتنياهو أنّ إسرائيل طلبت من دولٍ عربيّةٍ تحملّ مسؤولية غزة في حين أنّ هناك دولاً عربيةً أخرى ستكون سعيدة لو قامت إسرائيل باحتلال قطاع غزّة، لافتًا في الوقت نفسه إلى إمكانية توجيه ضربةٍ قاسيةٍ في غزة، لكنّه أقرّ بأنّه سيكون جزء كبير من إسرائيل تحت تهديد الصواريخ، على حدّ تعبيره.
ونقلت صحيفة “هآرتس” عن مصدرٍ سياسيٍّ وصفته بأنّه واسع الاطلّاع في تل أبيب، نقلت عنه قوله إنّه لا يوجد حلّ سياسيّ مع مَنْ يُريد إبادة إسرائيل، وإنمّا يوجد حلّ الردع إلى جانب الحلّ الإنسانيّ لمنع الانهيار الذي سيتفجر في النهاية بوجه الجميع.
وطبقًا للمصدر عينه، أضافت الصحيفة، فإنّ الانهيار ينبع من قرار رئيس السلطة الفلسطينيّة، محمود عبّاس، تقليص الميزانيات لحركة حماس. وأضاف أنّ إسرائيل كانت على وشك التوصل لاتفاق بالعودة إلى التهدئة، إلّا أنّ ذلك تبدّدّ في الفعاليات قرب السياج الحدودي يوم الجمعة الفائت، بالإضافة إلى قيام حركة الجهاد الإسلاميّ بإطلاق الصواريخ باتجاه العمق الإسرائيليّ.
على صلةٍ بما سلف، نقلت المواقع العبرية عن وزير الأمن الإسرائيليّ، أفيغدور ليبرمان، قوله إنّ أعضاء المجلس الوزاريّ السياسيّ الأمنيّ المُصغّر (الكابينيت) لديهم تصورات خاطئة، وأنّه لا يوجد طريق للتوصل إلى تسويةٍ مع حماس. ووفقا للتلفزيون العبريّ، تابع وزير الأمن قائلاً إنّه يجب التأكيد على أنّه وفقًا للقانون الإسرائيليّ فإنّ قرار الحرب ليس بيد وزير الأمن أوْ بيد رئيس الوزراء، إنمّا هو بيد الكابنيت السياسيّ الأمنيّ، حيث أنّ أيّ عمليةٍ قد تجرّ المنطقة لحربٍ واسعةٍ لا تتم إلّا بإيعاز من الكابنيت.
وساق لبيرمان قائلاً إنّه للأسف فإنّ معظم أعضاء الكابنيت ليسوا مثلي، فأنا أتبنّى فكرة توجيه ضربة قوية ضد حماس منذ أشهر عدّة، وعرض الجيش أمام الكابنيت جميع الخطط العملياتية لأيّ عمليةٍ عسكريّةٍ ضدّ قطاع غزة”، مُشدّدًا قي الوقت عينه على أنّه لا يوجد حاجة للقيام بعمليةٍ بريّةٍ في غزة، مضيفًا:”لدينا وسائل كافية لاستعادة الهدوء، والصمت دون اللجوء لعمليةٍ بريّةٍ”.
ونقل التلفزيون العبريّ عن ليبرمان، قوله: لو قتلنا 40,000 من نشطاء حماس والجهاد لا يُساوي هذا قتل جندي واحد في عمليةٍ بريّةٍ، وحول التسوية مع حماس، قال ليبرمان إنّ كلّ من يبني الاتفاق مع حماس مخطئ، والتهدئة لن تصمد في الجنوب دون توجيه ضربة نعرفها لغزة، على حدّ تعبيره.
إلى ذلك، أكّدت إسرائيل رسميًا، اليوم الأربعاء، كما أفادت صحيفة (هآرتس) العبريّة، أنّ إطلاق الصواريخ من قطاع غزّة يوم الجمعة الفائت من قبل حركة الجهاد الإسلاميّ كان السبب في عدم التوصّل لتهدئةٍ مع الفصائل الفلسطينيّة في قطاع غزّة، وبشكلٍ خاصٍّ مع حركة حماس. وأضافت المصادر الرسميّة في تل أبيب إلى أنّ العراقيل التي تضعها السلطة الفلسطينيّة في رام الله بقيادة محمود عبّاس، تُساهِم هي الأخرى في منع التوصّل لاتفاق تهدئةٍ مع حركة حماس، على حدّ قولها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى الاخبار

cron