الوثيقة | مشاهدة الموضوع - الأحزاب الكردية شرق الفرات تطرق باب دمشق مجددا لمواجهة الخطر التركي القادم اليها.. هل يخضع الكرد السوريين مجددا إلى قرار قادة “جبال قنديل” ويتكرر سيناريو عفرين؟ أم تدعم وصول الجيش السوري إلى شرق النهر وتسقط الذريعة التركية؟
تغيير حجم الخط     

الأحزاب الكردية شرق الفرات تطرق باب دمشق مجددا لمواجهة الخطر التركي القادم اليها.. هل يخضع الكرد السوريين مجددا إلى قرار قادة “جبال قنديل” ويتكرر سيناريو عفرين؟ أم تدعم وصول الجيش السوري إلى شرق النهر وتسقط الذريعة التركية؟

مشاركة » الجمعة نوفمبر 02, 2018 5:44 am

23.jpg
 
كمال خلف:
مع تصاعد التحركات التركية لمهاجمة معاقل الاحزاب الكردية شرق نهر الفرات ، فإن تحركات كردية بدأت تتجه صوب دمشق لتكون الحامي الأساس للمنطقة من التغول التركي والخطر القادم إلى المنطقة تجنبا لتكرار سيناريو عفرين السورية التي سيطر عليها الأتراك والمليشيات التابعة لها.
.و قال التلفزيون الروسي، بأن أحزاب سياسية شمال وشرق سورية دعت، دمشق “للوقوف صفا واحدا والتصدي للاعتداءات والتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سورية”. ودعت الأحزاب في بيان لها، أمس الخميس، دمشق للوقوف صفا واحدا والتصدي للاعتداءات والتهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سورية، باعتبار “الاعتداءات التركية انتهاكا للقوانين والمواثيق الدولية”، محملة دمشق “كافة المسؤوليات القانونية”.
وأضافت في البيان أنه “على المجتمع الدولي الوقوف بحزم ضد الاعتداءات التركية وسياستها في زعزعة الاستقرار، وإلى تحمل مسؤولياته في الحفاظ على الأمن في المنطقة، والدفع من أجل إيجاد صيغة للحل السياسي في سورية”.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اعلن الثلاثاء الماضي أن بلاده أنهت الاستعدادات لشن هجوم واسع في شمال سوريا للقضاء على وحدات حماية الشعب الكردية التي تدعمها واشنطن وتعتبرها أنقرة “إرهابية”.
وتسيطر وحدات حماية الشعب الذراع العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على مناطق مهمة في شرق نهر الفرات، بعد طرد عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الذي انحصر وجوده في بعض الجيوب بمحافظة دير الزور حيث يخوض هناك معركة مصيرية.
وتأتي تصريحات أردوغان بعد يومين من استهداف الجيش التركي بالمدفعية مواقع لوحدات حماية الشعب الكردية شرق الفرات وتحديدا في منطقة عين العرب (كوباني) التي تسيطر عليها الأخيرة منذ العام 2015.
ولم يصدر أي رد من دمشق تجاه هذا البيان حتى كتابة هذا الخبر ، إلا أن تجربة عفرين تشابه ما يجري الآن ، حيث دعت أحزاب كردية دمشق لدخول عفرين قبل أن يدخلها الأتراك ، إلا أن الأحزاب الكردية وبضغط من قادة كرد غير سوريين في جبال قنديل ، تراجعوا عن مطلب دخول الجيش السوري عفرين ، وآثروا المواجهة والقتال ضد الجيش التركي والمليشيات التابعة له ، والتي تمكنت من السيطرة على عفرين بالكامل ، وتهجير نصف مليون سوري كردي من المدينة .
ويمكن اعتبار هذه المناشدة الكردية لدمشق فرصة ذهبية للجيش السوري للتوجه إلى شرق الفرات بدعم من الأحزاب الكردية هناك وإعادة السيطرة على كامل المنطقة ، وهو ما سيوقف التحرك التركي لسقوط الذرائع التركية لهجومها على المنطقة .
فهل تخضع الأحزاب الكردية السورية لقرار قادة الكرد في قنديل ما يؤدي إلى دخول تركيا المنطقة ؟ أم استوعب الكرد السوريين درس عفرين ؟؟
الأحزاب الموقعة على البيان الذي يطالب دمشق بحماية منطقة شرق الفرات هي:
– حزب الاتحاد السرياني
– الحزب الديمقراطي الكردي السوري
– الحزب اليساري الكردي في سورية
– الهيئة الوطنية العربية
– حزب المحافظين الديمقراطي
– حزب الخضر الكردستاني
– حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سورية
– حزب السلام الديمقراطي الكردستاني
– حزب التغيير الديمقراطي الكردستاني
– اتحاد الشغيلة الكردستانية
– حركة الإصلاح – سورية
– الحزب الديمقراطي الكردي (البارتي )
– حزب الاتحاد الديمقراطي
– الاتحاد الليبرالي الكردستاني
– حركة التجديد الكردستاني
– حزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري
– البارتي الديمقراطي الكردستاني
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات