الوثيقة | مشاهدة الموضوع - تل أبيب: نتنياهو ووزير خارجية عُمان اجتمعا سرًا بشباط الماضي والموساد أدار المُفاوضات السريّة ورئيس الوزراء الإسرائيليّ سيزور البحرين قريبًا جدًا
تغيير حجم الخط     

تل أبيب: نتنياهو ووزير خارجية عُمان اجتمعا سرًا بشباط الماضي والموساد أدار المُفاوضات السريّة ورئيس الوزراء الإسرائيليّ سيزور البحرين قريبًا جدًا

مشاركة » السبت نوفمبر 03, 2018 3:02 pm

44.jpg
 
بدأت حملة التسريبات الإسرائيليّة حول التطبيع مع الدول الخليجيّة تأخذ منحىً جديدًا، حيث كشف مسؤول سياسيّ وُصف بأنّه رفيع المًستوى في تل أبيب، مساء أمس الجمعة، كشف النقاب عن أنّ رئيس الوزراء الإسرائيليّ، بنيامين نتنياهو، اجتمع سرًا في الدورة الـ54 لمؤتمر الأمن، بمدينة ميونخ الألمانيّة، والذي جرى من 16 إلى 18 فبراير 2018، بحضور العشرات من رؤساء الحكومات ووزراء الخارجية والدفاع ومئات خبراء الشؤون العسكريّة والأمنيّة، اجتمع سرًا مع وزير الخارجيّة العُمانيّ، يوسف بن علوي، لافتًا في الوقت عينه إلى أنّ جهاز الاستخبارات الخارجيّة (الموساد)، وتحديدًا رئيسه، يوسي كوهين، المُقرّب جدًا من نتنياهو، هو الذي قام بالاتصالات والتحضيرات للقاء نتنياهو وبن علوي في ميونيخ، مُشدّدًا على أنّ كوهين شارك في اللقاء المذكور.
وأوضح المسؤول الإسرائيليّ، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لحساسية الموضوع، أوضح لمُراسِل الشؤون السياسيّة في القناة العاشرة بالتلفزيون العبريّ، باراك رافيد، أنّه خلال اللقاء بين نتنياهو وكوهين من جهةٍ وبين بن علوي من الناحية الأخرى، تمّ التداول والنقاش بشكلٍ خاصٍّ فيما أسماه التهديد الإيرانيّ وتطوير العلاقات بين سلطنة عُمان والدولة العبريّة، بحسب قوله. ولفت التلفزيون العبريّ إلى أنّه في المؤتمر المذكور، وخلال إلقاء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيليّ، قام نتنياهو بعرض أقسامٍ وأجزاءٍ من الطائرة الإيرانيّة بدون طيّار، والتي بحسب مزاعمه،اخترقت الأجواء الإسرائيليّة في شهر شباط (فبراير)، أيْ قبل عدّة أيّامٍ من عقد المؤتمر في ميونيخ.
وأشارت المصادر السياسيّة في تل أبيب أيضًا، كما شدّدّت القناة العاشرة العبريّة، على أنّ المباحثات السريّة بين مسؤولين أمنيين وسياسيين إسرائيليين مع نظرائهم من سلطنة عُمان بدأت في شهر نيسان (أبريل) من العام 2017 بقيادة جهاز الموساد، لافتةً في الوقت ذاته إلى أنّ اللقاء السريّ بين نتنياهو وبن علوي في ميونيخ كان عمليًا الانتقال الرسميّ من العلاقات الأمنيّة بين تل أبيب ومسقط إلى العلاقات السياسيّة، مُضيفةً أنّ اللقاء المذكور شكّل علامةً فارِقةً في العلاقات بين الدولتين، وأنّه عمليًا فتح الباب على مصراعيه أمام رئيس الوزراء نتنياهو للقيام بزيارته التاريخيّة إلى عُمان، واستقباله بحفاوةٍ بالغةٍ من قبل السلطان قابوس يوم الخميس قبل الماضي، على حدّ تعبيرها.
وقال مُراسِل الشؤون السياسيّة في القناة العاشرة أيضًا إنّ كلاً من عُمان وإسرائيل قامتا بإجراء المُباحثات السريّة دون أنْ تقوما بإبلاغ الإدارة الأمريكيّة في واشنطن عن الأمر. وتابع قائلاً إنّه في شهر أيلول (سبتمبر) الفائت، وعلى هامِش الاجتماع السنويّ لهيئة الأمم المُتحدّة في نيويورك اجتمع وزير الخارجيّة العُماني بن علوي، مع جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكيّ دونالد ترامب وكبير مُستشاريه، وخلال اللقاء بينهما لم يتحدّث بن علوي عن اللقاءات السريّة الجارية بينه وبين المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء نتنياهو، ومن الناحية الأخرى، دأبت المصادر في تل أبيب، على التشديد في حديثها للقناة العاشرة على أنّ نتنياهو، الذي اجتمع في نيويورك مؤخرًا مع الرئيس ترامب أخفى عنه كليًا موضوع المُباحثات التي تُجريها إسرائيل مع سلطنة عُمان.
بالإضافة إل ما ذُكر أعلاه، قال التلفزيون العبريّ إنّ نتنياهو نفسه تطرّق في الأيّام الأخيرة إلى العلاقات الإسرائيليّة مع دول الخليج، وأكّد أنّه في المُستقبل القريب جدًا ستتّم لقاءاتٍ مُشابهةٍ بينه وبين زعماء دول في الخليج، والتي لا تُقيم علاقاتٍ دبلوماسيّةٍ مع إسرائيل، ورجحّ التلفزيون أنّ الدولة القادِمة التي سيزورها نتنياهو ستكون البحرين، والتي تنتهج قادتها خطًا سياسيًا إيجابيًا وعلنيًا تجّاه إسرائيل، وللتدليل على ذلك، شدّدّ التلفزيون العبريّ، على أنّ وزير الخارجيّة البحرينيّ، الشيخ خالد بن أحمد، بارَك اللقاء الذي جرى بين السلطان قابوس ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مسقط، وأعرب عن تأييده لأقوال نتنياهو أوّل من أمس حول ضرورة المُحافظة على استقرار وأمان المملكة العربيّة السعوديّة، على الرغم من وقوع حادثة قتل الصحافيّ السعوديّ، جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول، بحسب قوله.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى تقارير

cron