الوثيقة | مشاهدة الموضوع - دراسة تبحث التواصل مع جيران الأرض
تغيير حجم الخط     

دراسة تبحث التواصل مع جيران الأرض

مشاركة » الجمعة نوفمبر 09, 2018 3:31 am

17.jpg
 
هل نستطيع يوما ما التواصل مع جيراننا المحتملين في الفضاء العميق؟

عالمان في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يعملان على تحقيق ذلك.

العالمان قدما ورقة بحثية تحدثت عن إمكانية إرسال "إشارة" ضوئية في الفضاء للفت انتباه جيراننا إلى وجودنا.

من خلال شعاع ليزر قوي وتلسكوب ضخم يمكن أن نتواصل مع أي كائنات في الفضاء تسكن في محيط 20 ألف سنة ضوئية من الأرض، بحسب العالمين.

ورغم أن الورقة البحثية قالت إن الأفكار المطروحة هي بمثابة دراسة "جدوى" أكثر من كونها خطة عمل، إلا أن جيمس كلارك، أحد الباحثين، أكد أن التكنولوجيا لإنتاج الليزر في متناولنا.

يمكن إنتاج ليزر بنفس قوة الليزر المحمول جوا المستخدم في طائرات سلاح الجو الأميركي المصمم لإسقاط الصواريخ الباليستية.

هذا الليز يجب أن تبلغ قوته ما بين واحد واثنين ميغاواط، ويجب أن يطلق عبر تلسكوب قطره يتراوح بين 30 و 45 مترا.

التلسكوبات بهذا المدى يجري تطويرها بالفعل في الوقت الحالي، مثل التلسكوب الأوروبي الضخم (E-ELT)، وتلسكوب الثلاثين مترا (TMT) اللذين سيساعدان على الغوص أكثر في أعماق الفضاء.

الورقة البحثية أكدت أن أي كائنات فضائية محتملة تعيش في محيط 20 ألف سنة ضوئية يمكنها اكتشاف هذه الإشارة الصادرة من مجرتنا، لذا لن يكون صعبا التواصل مع الجيران في محيط النجم TRAPPIST الذي يبعد 40 سنة ضوئية عن كوكبنا، والذي تدور حوله سبعة كواكب، منها ما هو صالح للحياة.
صورة تخيلية لأحد الكواكب المكتشفة
صورة تخيلية لأحد الكواكب المكتشفة

اقرأ أيضا:

'ندرس وجود حياة فيها'.. ناسا تكتشف سبعة كواكب

أحد المواقع المرشحة للتواصل أيضا النجم القزم "بروكسيما سنتوري" الذي يقع على بعد أربع سنوات ضوئية فقط من الأرض، وله كوكب يمكن أن يصلح للحياة.

يقول كلارك في فكرة المشروع "إذا نجحنا في بدء الاتصال، يمكننا أن نبعث رسالة، بمعدل بيانات يصل إلى بضع مئات من (البتات) في الثانية الواحدة، والتي ستصل إلى هناك خلال بضع سنوات فقط".

ويرى كلارك أن ليزر بقوة اثنين ميغاواط وتلسكوبا قطره 30 مترا يمكن أن يوصل إشارة إلى "بروكسيما سنتوري".

لكن موقع universetoday.com حذر من آثار "مدمرة" لهذه الفكرة لو تحققت على أرض الواقع، فالليزر المستخدم سيدمر العين لو نظر أحد إليه (شعاع الليز في جراحات العين، على سبيل المثال، قوته 40 واطا. قارن هذا بقوة ألفي واط).

ويشكل هذا الليزر القوي أيضا خطرا على المركبات الفضائية والأقمار الصناعية التي تمر فوقه مباشرة.

بعد معرفة شروط تحقيق الغاية، تطرق كلارك أيضا للشروط التي يجب توافرها في الجهة الأخرى، مثل نوع التكنولوجيا التي يحتاجون إليها لرؤية هذه الإشارة ومدى تقدمهم وسأل: ما هي في الأساس فرصة أن ينظروا نحونا؟

جيراننا يحتاجون إلى تلسكوب قطره متر واحد فقط لاكتشاف الإشارة، ولكن سيتعين توجيهه مباشرة إلى المصدر، وهذا غير محتمل إلى حد كبير.

يقول كلارك: "بشكل عام، كانت هذه دراسة جدوى. سواء كانت هذه فكرة جيدة أم لا، هي بمثابة نقاش لعمل مستقبلي".
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المنوعات