الوثيقة | مشاهدة الموضوع - هل تكون ثورتا السودان والجزائر وقودا لإيقاظ “المصريين”؟ معارضون يؤكدون اقتراب “الفرج” محمود القيعي
تغيير حجم الخط     

هل تكون ثورتا السودان والجزائر وقودا لإيقاظ “المصريين”؟ معارضون يؤكدون اقتراب “الفرج” محمود القيعي

مشاركة » الجمعة مارس 08, 2019 5:06 am

في الوقت الذي غض الإعلام المصري بصحفه وتليفزيوناته واذاعاته الطرف عما يحدث في الجزائر والسودان، ولم يقترب ولو من طرف خفي من الأحداث الجسام التي يشهدها كلا البلدان.

انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي (الإعلام البديل) بالاراء، وأدلى كل فريق بدلوه، وصال النشطاء وجالوا وشمروا عن سواعدهم، وانبرى كل فريق للدفاع عن وجهة نظره بالتي هي أحسن تارة، وبالتنابذ بالالقاب، وتبادل السباب تارة أخرى.

الوزير المصري الأسبق محمد محسوب يرى في تظاهرات الشعب الجزائري والسوداني وفعاليات اطمن انت مش لوحدك في مصر انها تعكس إصرار الشعوب على التعبير برقي وسلمية عن رفضها لغياب العدل والحرية والكرامة،مشيرا إلى أن رد فعل الحكومات يعكس حجم العجرفة والتعالي والعنف وغياب الرؤية.

واختتم محسوب مؤكدا أن الشعوب ستنتصر في النهاية ،مشيرا إلى أن أي محاولة لوقف حركة التاريخ هي جنون.

أحد متابعي محسوب يدعى سالم بن درعان رد عليه قائلا: “ليس في استعداء دولتك والتحريض عليها شرقاً وغرباً رقي وليس في استجداء حكومات الغرب والتباكي عندهم كرامه والتحريض ابعد من مشرق الشمس عن العدل ولو ان لكم قاعده وشعبية في دولكم لبقيتم على رأس الهرم ولكن حب المناصب والتبختر بما لاتملكونه جعل منكم غلمانا إما ان تعطونا أو نولول ونخرب.

لم يسلم بن درعان من الرد هو الآخر، حيث ذهب أحد المتابعين إلى أن د. محسوب لو بقي في مصر لكان في سجن العقرب ،مؤكدا أن الاحرار كلهم اما مبعدين او في السجون.

واختتم هذا المتابع تعليقه موجها التحية للدكتور محمد محسوب على وطنيته ورجولته.

على الجانب الآخر ردت

ميرفت رجب على محسوب قائلة: “مصر ليس فيها شئ ولا ووجود لخبط على الحلل لو كنت عايش فى مصر ومش هربان كنت عرفت لكن الإخوان يخدعونك كما يخدعون قطيع خرفانهم”.

في ذات السياق اعتبر ما يروج له الإخوان من حدوث قلاقل في مصر هو أشبه بعشم ابليس في الجنة، مؤكدين أن المصريين على قلب رجل واحد خلف زعيمهم المفدى!

اطمن انت مش لوحدك على الجانب الآخر لم يشأ د. عبد الله العودة نجل الشيخ السعودي السجين سلمان العودة إلا أن يشارك في هاشتاج “اطمن انت مش لوحدك”، حيث علق قائلا: “هذا الهاشتاق يقدم صورا إبداعية عظيمة وغير تقليدية لمواجهة الاستبداد في مصر”.

وأردف العودة: “الحرية للجميع”

من يقود الحراك في السودان؟

إلى السودان، حيث اعتبر أحد النشطاء السودانيين أن من يقود الحراك فى السودان هم اليسار ليس لاسقاط النظام بل لاسقاط الدين والقيم ،متوقعا ألا ينجح لان الشعب السودانى الدين والقيم بالنسبة له خط احمر حسب رأيه.

ثورة إسلامية

نشطاء آخرون أكدوا أنه لا بديل عن ثورة ذات صبغة إسلامية تستأصل الظلم والقهر من جذوره، وتعيد الحقوق لأصحابها.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات

cron