الوثيقة | مشاهدة الموضوع - لقطات من قمم مكة: العراق يحتج على البيان الختامي للقمة العربية بسبب ادانة ايران.. وعباس بدأ محتقنا لوضعه في الصف الخلفي للصورة التذكارية واكد رفضه المشاركة بمؤتمر البحرين.. ترحيب حار من بن سلمان بعاهل الأردن.. والبرهان تصرف كرئيس دائم للسودان وخلع البدلة
تغيير حجم الخط     

لقطات من قمم مكة: العراق يحتج على البيان الختامي للقمة العربية بسبب ادانة ايران.. وعباس بدأ محتقنا لوضعه في الصف الخلفي للصورة التذكارية واكد رفضه المشاركة بمؤتمر البحرين.. ترحيب حار من بن سلمان بعاهل الأردن.. والبرهان تصرف كرئيس دائم للسودان وخلع البدلة

مشاركة » الجمعة مايو 31, 2019 3:58 am

3.jpg
 
عمان- “رأي اليوم”- خالد الجيوسي:
– الملك سلمان بن عبد العزيز في استقبال قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قصر الصفا بمكّة المكرّمة، ومن ثم استقبال القادة العرب، لعقد القمّتين الخليجيّة، والعربيّة الطارئة.
ـ العراق يحتج على البيان الختامي للقمة العربية الذي ادان ايران بالاسم، وتدخلاتها في الشؤون العربية، واكد انه لم يشارك ولم يستشر في صياغة البيان الختامي المذكور.
ـ بدا الرئيس محمود عباس متجهما وبادية عليه مظاهر الغضب لانه جرى وضعه في الصف الثاني اثناء التقاط الصورة التذكارية للقمة العربية، واكد في كلمته المقتضبة على رفضه المشاركة في ورشة البحرين، وسخر من مفهوم الازدهار مقابل السلام.
ـ حرص جميع الزعماء الذين تحدثوا امام القمة ابتداء من التونسي الباجي قايد السبسي، ومرورا بعبد الفتاح السيسي، والعراقي برهم صالح، وانتهاء بالموريتاني محمد بن عبد العزيز على التضامن مع السعودية في مواجهة الهجمات التي تعرضت لها منشآتها النفطية والامارات التي هوجمت اربع ناقلات نفط في ميناء الفجيرة والتأكيد على ان امن الخليج من ان بلدانها.
ـ حرص جميع المتحدثين تقريبا على عدم الإشارة مباشرة الى ايران باستثناء العاهل السعودي الملك سلمان الذي اتهمها بالوقوف خلف الجماعات الإرهابية وتهديد امن المنطقة والملاحة البحرية، وطالب بالتصدي لانتهاكاتها للقوانين الدولية والتدخل في شؤون المنطقة الداخلية.
ـ لوحظ، وعلى غير عادة جميع القمم العربية السابقة، غياب العنصر النسائي كليا، فلم يتم رصد الكاميرات لاي سيدة سافرة او محجبة وكان جميع المشاركين من الرجال.
ـ الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري في السودان، خلع البدلة العسكرية، وارتدى المدنية، وجلس في مقعد السودان، وحظي باستقبال حار من العاهل السعودي.
ـ مُشاركة ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد على رأس وفد بلاده، وعادةً ما يترأسه حاكم دبي محمد بن راشد، إلى جانب حُضور وزير الخارجيّة الإماراتي عبد الله بن زايد، وكان في استقبالهما العاهل السعودي، ومُصافحة وعناق طويل جمعت الشيخ بن زايد مع الأمير بن سلمان.
ـ العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى في مُقدّمة القادة الخليجيين الذين استقبلهم الملك سلمان في قصر الصفا، وسلطنة عُمان تُشارك بتمثيلٍ مُنخفض، وسورية المُغيّبة عن القمم العربيّة بعد أزمتها مُنذ العام 2011.
ـ وليّ العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ظهر في القاعة الداخليّة (الاستقبال)، واستقبل عاهل البحرين، ورحّب برئيس وفد عُمان، وحديثٌ ودّي جمعهما حيث جلس ثلاثتهم إلى جانب بعضهم، وظهر الأمير ضاحكاً في بعض اللقطات.
ـ وصل أمير الكويت، وجماعة من المسؤولين الكويتيين، واستقبله العاهل السعودي، وتبادلا العناق، والقبلات في مشهد استقبالٍ حار.
ـ سارع الأمير بن سلمان إلى التوجّه لباب قاعة الاستقبال الداخليّة، وسارع مُبتسماً لاستقبال أمير الكويت، والترحيب به، وأفسح له المجال كي يتقدّمه.
ـ أشارت قناة “العربية” إلى مشاركة رئيس الوزراء القطري في الاستقبال الذي حظي به جميع رؤساء الوفود الخليجيّة من قبل الملك سلمان في قصر الصفا، قبل الانتقال إلى قاعة انعقاد القمة الخليجية، بينما استضافت قناة “الجزيرة” مسؤولين إيرانيين بالتزامن مع الاستقبال الملكي السعودي للوفود المُشاركة، واستعرضت وجهات نظر مُهاجمة لانعقاد القمّة، مُستبعدةً اتّخاذ القمّة أي إجراءات عمليّة، ووقوع الحرب بين واشنطن، وطهران.
ـ كان رئيس الوزراء القطري عبد الله بن ناصر آل ثاني، آخر الواصلين بالفِعل، حيث بدا غير مُرتاحٍ خلال دخوله، ولم يبتسم بروتوكوليّاً كبقيّة رؤساء الوفود، وكان في استقباله الملك سلمان بالفِعل “مُبتسماً” بعض الشيّ، وفور دخوله امتنع الأمير بن سلمان عن مُصافحته، واقتصر سلامه على الأمير الكويتي، وملك البحرين الذي جلس بجانبهما، دون تبادل لأطراف الحديث.
ـ حديث ودّي جمع القادة الخليجيين في قاعة الاستقبال الداخليّة، وحاول أمير الكويت جمع رئيس الوزراء القطري غير المُبتسم، مُشيراً له للاقتراب بيده إلى العاهل السعودي، حيث تصافح الرجلان مُصافحةً عابرة، وتحت أنظار ووجود الأمير بن سلمان الذي بدا وأنه يرقب الموقف.
ـ اجتمع القادة الخليجيّون بصورةٍ تذكاريّة في ذات القاعة المُطلّة على الحرم، قبل التوجّه إلى قاعة انعقاد القمّة، والتي ألقى فيها العاهل السعودي كلمةً مُقتضبةً هاجم فيها سلوك النظام الإيراني، وضرورة تجنيب المنطقة ويلات الحروب، ويد السعوديّة التي ستظل ممدودةً للسلام.
ـ الملك سلمان بعد انتهاء القمّة الخليجيّة، استقبل ووليّ عهده في القاعة الداخليّة، القادة العرب المُشاركين في القمّة العربيّة الطارئة، حيث حضر رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري على رأس وفد بلاده، كما استقبله الأمير بن سلمان، وبدا في الصورة الأخير، وهو يُشير إلى أحد رجال الأمن خلال مُصافحته الحريري “المُبتسم”.
ـ غاب رئيس الجمهوريّة اللبنانيّة ميشيل عون الذي شارك في قمّة تونس العربيّة الأخيرة، الذي بدا أنه لا يُريد تبنّي بلاده موقفاً مُعادياً لإيران، بطبيعة عقد القمّة لمُواجهتها، والتصدّي لتدخّلاتها، وحضر الرئيس التونسي عبد الباجي السبسي، كما الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، الرئيس العراقي برهم صالح، الرئيس اليمني عبد ربه منصور، وجميعهم استقبلهم الملك سلمان، وجمعتهم صورة تذكاريّة، قبل انطلاق القمّة العربيّة إلى جانب الأمير بن سلمان الذي اتخذ موقع يمين الصورة، ووالده في المُنتصف.
ـ ظهر الأمير بن سلمان مُرحّباً، وضاحِكاً بشكلٍ لافتٍ، ومُثيرٍ للانتباه خلال مُصافحته العاهل الأردني الذي أكّد في كلمته على “أمن الخليج”، وظهر الأخير مُتبادلاً أطراف الحديث مع ولي عهد أبو ظبي قبل بدء القمّة، وغاب العاهل المغربي محمد السادس كعادته عن القمم، كما أمير قطر الشيخ تميم بن حمد عن حُضور القمّة نظراً للأزمة الخليجيّة.
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى محليات

cron