الوثيقة | مشاهدة الموضوع - كسادٌوفساد وشعب سرق نفسه ! أثير الشرع
تغيير حجم الخط     

كسادٌوفساد وشعب سرق نفسه ! أثير الشرع

مشاركة » الجمعة يوليو 26, 2019 5:15 am

خلال تصفح ما دونه المؤرخون،نجد الويلات والويلات والثبور؛ فقد أنتجت الغزوات والحروب التي عصفت ببلاد العرب ومنهاالعراق شعباً لا يحترم نفسه، ويجهل الحقوق التي له والواجبات التي عليه، ونجحالمستعمرون وأدواتهم من خونة الحكام، بجعل معظم الشعوب العربية تخنع وتخضعللشعارات البالية؛ فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ! والقادم إذا ما إستمرتالشعوب العربية على هذه الوتيرة سيكون أسوأ.

الجهل وحب الأناوالمصالح الذاتية، أصبحت السِمات الأبرز التي يمتاز بها الشعب العراقي ومعظمالشعوب العربية، فخطط الطامعين والمحتلين للعقل والأرض، وجدت غاياتها وإستقرتوعشعشت في عقول العرب، ولم يتبقى سوى التنازل علناً عن مفاهيم ديننا ورسالتنا.

لا يسعنا إلاّ أنندعو السياسيين لتنظيف صفوفهم والدعوة موجهه أيضاً الى شيوخ العشائر الأصيلةلتنقية دواوينهم من شيوخ الصدفة ونتاج الحروب والأزمات؛ الذين يحاولون تشويهالإنسانية والتسامح وتعاليم الإسلام ونهج آل بيت رسول الله (ص)؛ بعد سقوط النظام الصداميالبائد، حرضت بعض الجهات، ضعاف الأنفس علىسرقة ما سرقه النظام السابق من الشعب؛ وذهبت جميع ممتلكات الدولة بمهب الريح، بلحتى الدولة تم سرقتها ولم يعد لدينا دولة! و كل ما جنيناه بعد عام 2003 حكوماتضعيفة هزيلة كل همها إملاء بطونها وتغذية أحزابها التي تكاثرت وقسمت الثروات كالكعكة.

لم يعد هناك قوى وطنية تحترم إرادة المُواطن؛فما رأيناه لا يمكننا وصفه؛ جميع أشكال الفساد تم تطبيقها بالتراضي والتفاهم ووفقالدستور!الجميع يتحملالمسؤولية؛ ولن تستطيع أي جهة أو فرد التنصل، كذلك فكل مواطن عراقي مسؤول اليوم؛عما حصل ويحصل وسيحصل؛ وحتى الساكت عن حقوقه فهو شيطان أخرس، مهمتنا اليوم هي: تنظيفأنفسنا من الشر وحب الأنا وبناء أنفسنا بناءاً رصيناً، ومن ثم نشرع ببناء وطننا ونعمرما خربه أشرار أمتنا ونحن جميعنا منهم!


أخيراً نكرر توجيه الدعوةالتي لا تخلوا من الرجاء، الى جميع أمراء القبائل العربية وغير العربية الكريمة وشيوخالعشائر الأصيلة، ودعوتنا هذه هي للعب الدور الأكبر لتأهيل جميع أبناء الشعب، فإنأردنا الخير لنصنعه بأيدينا، وإصرارنا للسماح للأشرار بإستمرار دورهم التخريبي سينهيطموح جميع الأخيار؛ وسينتهي عراقنا وستنتهيأمتنا، وسينتصر أعدائنا وهذا ليس ببعيد !

وهي دعوةأيضاً نوجهها الى جميع المراجع الدينية والسياسية، لأخذ دورهم الحقيقي بالإصلاحوإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فالمجتمع العراقي ماضٍ الى خراب وضياع، بعد أنتشارالمخدرات وتجارة الأعضاء البشرية، و الفصل العشائري، لننتشل ما تبقى من أشلائناولنحاسب أنفسنا على ما أقترفناه
العناوين الاكثر قراءة









 

العودة إلى المقالات